Pdf copy 1

     بغداد / المستقبل العراقي
حذرت قائممقامية قضاء الخالص بمحافظة ديالى، أمس الأحد، من بقاء سدة العظيم الاروائية في دائرة الخطر إذا لم تعالج حواضن «داعش» في المناطق المحيطة بها، فيما أوضحت أن الهجوم الأخير لـ»داعش» على السدة هو الأعنف من نوعه.وقال قائممقام القضاء عدي الخدران إن «سدة العظيم الاروائية (75 كم شمال بعقوبة) تتميز بموقعها الاستراتيجي وأهميتها، لكونها خزيناً مائياً لمناطق حوض العظيم بالكامل»، مبينا أن «السدة ستبقى في دائرة الخطر إذا لم تعالج حواضن تنظيم داعش في سبع مناطق محيطة بها».وأضاف الخدران، أن «تلك المناطق تقع ضمن حدود صلاح الدين، وأبرزها ألبو طلحة وألبو رياش وألبو عيسى والبتارة»، لافتا الى أن «الهجوم الأخير لداعش على سدة العظيم هو الأعنف من نوعه ويراد منه تحقيق ضجة اعلامية تعيد إحياء معنويات مسلحي التنظيم المنهارة، لكن الأجهزة الأمنية كانت لهم بالمرصاد».من جانبه، قال مصدر أمني في حديث لـ»السومرية نيوز»، إن «جنديين وعنصرين من الحشد قتلوا فيما أصيب 20 آخرون اغلبهم من الحشد في معركة التصدي لهجوم تنظيم داعش على سدة العظيم».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «اغلب الجرحى تم نقلهم الى مستشفى بعقوبة لتلقي العلاج»، مبيناً أن «بعض الحالات حرجة نتيجة شدة الإصابة».
يذكر أن قائممقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى أعلنت أمس إحباط هجوم واسع لتنظيم «داعش» على سدة العظيم الاروائية شمال القضاء، مبينة أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 10 من مسلحي التنظيم بينهم انتحاريون، فضلا عن تدمير عدد من العجلات التابعة للتنظيم.

التعليقات معطلة