المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية مقربة من مجلس محافظة الانبار, امس الاحد, عن ان “داعش” يبيع يومياً نحو 100 ألف برميل نفط من المناطق التي يسيطر عليها, لافتة إلى ان تجار اردنيين وسعوديين واتراك يقومون بشراء النفط المهرب بمبلغ 20 دولار للبرميل الواحد.
وقالت المصادر لـ”المستقبل العراقي”, ان “هؤلاء التجار يشترون برميل النفط من الدواعش بمبلغ 20 دولار تقريبا منذ شهر ونصف الشهر”.
وأشارت المصادر إلى ان التجار “يقدمون لـ(داعش) التسهيلات في عملية التعبئة والنقل وقبلهما الاستخراج من الابار الجاهزة والتي لا تزال تعمل بطريقة الدواعش وبعلم الحكومة مسؤولين في الحكومتين الاتحادية والمحلية وحكومة اقليم كردستان”.
ولفتت المصادر الى ان “دخل داعش يومياً منذ شهر ونصف حتى الان يبلغ 2 مليون دولار تقريباً”، مينة أن هذه المبالغ “يتم منحها على شكل حولات مالية الى عوائل واقارب الارهابيين المرتزقة في كل مكان تقريبا الذين يقاتلون مع داعش”. ووفقاً للمصادر، فان “الحجم الاكبر من المال يتم تعويضه بمقابل يتمثل في الاسلحة والمعدات والاتصالات والدعم الاعلامي وتامين خطوط النقل والتواصل البرية والجوية بين داعش المتواجد على الارض وبين نقاط الاتصال في المناطق التي تقع خارج العراق وعلى الاغلب في تركيا والاردن”.
واكدت المصادر ان “هنالك ساسة وشيوخ عشائر منتفعين من هذه التجارة الفاسدة الارهابية التي تعتاش كالطفيليات على اموال وثروات العراق”.ومنذ ان فرض سيطرته على الموصل في, العشر من شهر حزيران الماضي, وبعض مناطق صلاح الدين وكركوك والانبار, يمارس تنظيم “داعش” الارهابي تجارة تهريب النفط حيث فرض سطوته على العديد من الابار والحقول النفطية, فيما تشير اصابع الاتهام الى تورط مافيات سياسية واقليمية في هذه التجارة غير الشرعية.

