خليفة محمد علي التميمي
أيها النواب , أقبل حزن يديك , لو مررت في حمد فقل له , دجلة تحييك الحزينة والفرات , والهيل والقهوة في أخبار كان والقطار فات , لو مررت في حسين كربلاء قل له , نهضت أو رقدت فالنتيجة واحدة , تقاسموا الكعكات , لم ينج سعد وسعيد مات .
ليست بأغنيتي ولا مضمونها همي
إذا خف بها حلمي ولم تنزل على العظم
وإلا ترجموا عني , تلولح طاح هذا القلب , يامعوود من القضم .
مرينا بيكم حمد , والحمد نفس الحمد
الصخر فوق صدره وتد
زحزحه صوت ضئيل خافت أحد أحد
أقدس الاحجارا , أتخذ من قبره مزارا
لو مات هذا العبد
والله يابلال انه أحد أحد
ثمة فرق بيننا
إن الذي يبكي علي لم أجد
استهدفوك ياحمد , يا اللي شتالك عايش بفيء النخل,
لأنك الأمل
تحذر التشظي , غياب رأي عام
تحذر الذين لايشابهوا الأخوال والأعمام
والذين صهينوا ذواتهم وطوعوا أقلامهم بلا ثمن وصاروا كالأنعام أو أضل
تطوعوا لكي يخونوا النخل ذا الأكمام والاهلون والجمل
وآملين ضحكة أمريكا القصيرة الأجل
فما الذي رأته فيك ياحمد بهية
كي تقول إشلون بيك إشلون بية
دمنا فهرس ظلم للتواريخ الغبية , دمنا مهدور بل مطلوب من كل البرية
تزخر الديمة بالبرق ولاتهمي وتنهي المسرحية
مالذي رأته فيك توبة اخيلية
كي تقول في لهجتنا الشعبية في لكنتها الحلية
يا بختنصر القضية ياجيشا به الانسان
يا ريحة الهيل وريحة النعناع ,
استهدفوك يا حمد , لأنك تعلم الرياضة الصبيان
تعلم الإعلام في كلياتها المتاعب الجسام
ان يحرموا عليهم تلذذ الحكام
إذ يمرغوا وجه الفقير بالسخام
ان يقزموك ثم يلحقوك في ناديهم الأقزام
ما سمحت أن تريحهم بان يصنفوك فيما يعرفون من أحجام
أو أرقام ,
لأنهم رعاع , يحلموا يسلموا العراق صفصفا وقاع
قد نسوا إن عراقنا ولاد , إن خبا حمد , ذاع آخر غيلان
حدثني عن مي فما ادراني ياغيلان
عن ضيعة الشعر أو عن ضيعة الإنسان
قرن مضى لا ادري أم قرنان
مقتول بين النكته والإعلان
علي رابع الخلفاء أم أول , وخالد هل زنى فعلا وهل أخطأ وهل أول
وبين الآل والأول جراحات تطاردني
فلم اربح على مدى التاريخ يالله , دائما خسران
أن يكون لي أمل ولي وطن ولي حلم
به حمد إنسان

