سعدون شفيق سعيد
مما قيل ويقال انك اذا اردت ان (تمرض) ما عليك الا ان تكون (نزيلا) في احدى المستشفيات لليلة واحدة .. وحتى لو كانت تلك المستشفى (خمسة نجوم) !!.
والحقيقة انني كثيرا ما اكون مجبرا لكي اكون نزيلا لساعات.. وليس لليلة واحدة او اكثر ..
ومع ذلك كنت ارفض التنفس جهد المستطاع كي لا اصدم بكل تلك (الروائح) التي تقتحم جهازك التنفسي .. وعند ذلك تجعلك تهرب م ناقرب فرصة .. مفضلا تكملة علاجك في بيتك !!.
وفي احيان اخرى .. وحينما تضطرك الظروف الى البقاء في المستشفى عليك الاستعانة بمنديلك او (منشفة) تجلبها معك كي تفرشها على وسادتك لتحول بينك وبين ما هو عالق ومستديم على تلك الوسادة مما لا يحسب عقباه !!.
واذا لم يكن لديك )عدة الوقاية) من منديل او منشفة .. عليك ان تشبك اصابع يديك تحت راسك كوقاية من تلك (الوسادة) المثقلة بالامراض والهموم !!.
ومن المؤلم حقا ان تكون المستشفيات الاهلية والاجنحة الخاصة على تلك الحالة من (النظافة)!!
وليس هذا فقط وانما باتت العيادات الطبية الخارجية على تلك الصورة الماساوية من النظافة .. والتي لا تتلائم مع (صدرية الطبيب الانصع بياضا) والتي يرتديها داخل عيادته .. بينما نرى العجب العجاب خارج تلك العيادة حيث الرطوبة والعفونة التي تعشش ما بين امكنة الانتظار التي حدث عنها وبلا حرج .. لكونها من مخلفات اجهزة واثاث قديمة (اكل عليها الاطباء وشربها المرضى) !!
والذي وددت قوله : لماذا تكون العيادات الخارجية (وبفلوس المرضى) على مثل تلك الحالات من الثراء ؟!
وهل حقا ان الصحة تاج على رؤوس الاصحاء !؟

