د.حسن كامل
في تكريت سقطت امس أسطورة داعش التي نسجتها ماكنة داعش وبقية اجهزة الأعلام التي أرتضت لنفسها أن تكون حاضنه لارهاب اجرامي،اوضمن جوقة الناعقين ممن يدسون السم بالمعسول،داعش سقطت ، أسقطها ومرغ أنفها اولاد الملحة من ابناء القوات المسلحه وسندهم الحشد الشعبي بمختلف عناوينه التي تناخت تحت راية الوطن،فكانت منازلة وطنية تهادى فيها ابناء صلاح الدين بشائر النصرمع اشقاء الشدة ،الذين تناخوا من اربع جهات العراق لأستنقاذ مدن وبلدات المحافظة من نجاسات داعش ، فكانت تكريت واسطة عقد الأنتصار المؤزر . ولم تسقط داعش وحدها ،بل سقطت معها أحلام بائسة ورهانات مزرية على طائفية مقيتة ، فضلا عن شكوك تم بثها ودموع تماسيح ذرفتها عيون أولاد الافاعي عن مصير مظلم ينتظر السكان المدنيين في تكريت،وقائمة طويلة من التخرصات التي لايدينها في أجرامها سوى آلاف العبوات التي زرعها داعش الكفر في شوارع تكريت وأزقتها وساحاتها وبيوتها ،رسلا للموت المجاني الذي يستهدف الناس البسطاء في تكريت قبل غيرهم،كل دعوات الطائفية سقطت، ومن أسقطها معمودية الدم والنار وأمتزاج الدماء لأبناء العراق الذين قدموا ببسالتهم وتضحياتهم الشريفة صورة مشرقة للوطنية الحقة والراسخة التي لا يعتد أمامها تخرصات المغرضين وذارفي دموع التماسيح ، داعش سقط في تكريت،وكان سقوطه مدويا، وافرزت تكريت لغة جديدة رايتها وشعارها وطني المقاصد وهدفها الوطن الواحد. مابعد تكريت معركة وطنية خالصة لا مكان فيها لوكلاء الأجندات الخارجة من المتباكين على داعش من أصحاب الفكر المريض،وفي المعارك القادمة سوف لن ثمة راية اوشعار سوى العراق وهل من شرف اومجد أوجائزة أسمى وأشرف وأبهى من العراق .

