Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد

 اللهم لا شماتة … فلقد اصبح لدينا هذه الايام (مغفلون) في عوالم اله الطرب  العراقي … وبعد ان كانت  الاغنية العراقية في اوج عصرها  الذهبي في (الكلمة واللحن والاداء) .. والدليل  ان المتتبع لموجة الاغاني الجديدة والتي تبثها  الفضائيات لقاء مبالغ يتم استقطاعها من اولئك (المغفلون) وبالالاف المؤلفة من الدنانير … نجدها تعتمد اولا واخيرا على مجاميع (الجواري الحسان) الذين يتفننون بابراز مفاتنهن على طريق (الاغواء والاغراء) … حتى يصل الامر الى مخرجي تلك المسماة بالاغاني  لا يعيرون اي اهمية للمطرب الذي (دفع دم قلبه) كي يخرج على مشاهديه باغنية طربيه يبغي من ورائها الشهرة (بفلوسه) .. لان المخرج الهمام والذي هو في واقع الحال صاحب تلك الشركة .. او (ماجورا لها) لا يهمه  من  امر ذلك المطرب المسكين .. لا من قريب .. او بعيد .. وانما نجده يبذل قصارى  (فنه الرقيع) الى تقديم جارية او مجموعة من الجواري العراة  .. وبشتى اللقطات التي يندى لها الجبين .. لان مسؤوليته تقتصر على (الحسان) وليس له علاقة بالمطرب الذي قد يكون اسمه  : (حسان) !!.والذي وددت قوله : حقا ان تلك الفضائيات وكوادرها الفنية التي اصبح لها الخبرة (خبز) مثل تلك الاغاني للاساءة للاغنية العراقية الاصيلة وبدوافع مكشوفة او مستورة  .. لا يهمها  سوى ما تجنيه  من ارباح من جيوب اولئك (المغفلين)  الذين يطلقون على انفسهم (مطربين)  وهم في الحقيقة ليس سوى (نكرات) في عوالم الطرب … او (مغفلون) ان صح التعبير  !!.

التعليقات معطلة