Pdf copy 1

«الفنانة الشابة دينا فؤاد ستقدم قصة حياة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في مسلسل جديد!»، هذا هو الخبر الذي فوجئ به البعض، لينطلق الكثير من علامات الاستفهام حول هذا العمل، لكن المفاجأة أن دينا لم تُصرّح بذلك، وأنه لا يوجد مثل هذا العمل وإن كانت تتمناه.
التقينا دينا فؤاد فتكلمت على حلمها بتقديم قصة حياة سيدة الشاشة العربية، وخوفها من التجربة إذا ما عرضت عليها بالفعل، كما تحدثت عن مسلسلها الأخير «عيون القلب»، وتجربتها المقبلة مع إياد نصار، وحقيقة ترشيح تامر حسني لها لتشاركه مسلسله المقبل، وبعيداً من الفن تتحدث عن ابنتها وأهم ما تغرسه فيها.
تردد أنك ترغبين في تقديم شخصية سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في عمل فني، فهل هذا صحيح؟
لا إطلاقاً، لم أقل ذلك، فما قلته بالتحديد إنها مثلي الأعلى، وسبب دخولي الفن من الأساس هو حبي لهذه السيدة، وأنني تشبّعت منها لأنها فنانة قديرة، ومنذ صغري وأنا أتابع أعمالها، فهي التي حببتني بهذه المهنة، ومن شدة حبي للفن عندما سئلت إذا قمتِ بتقديم قصة حياة فنانة من ستقدمين؟ فأجبت على الفور: «رغم أن المقارنة ستكون ظالمة للغاية وأنا لن أقدم على هذه الخطوة، لكن من شدة حبي لها ستكون فاتن حمامة»، وقلت هذا قبل وفاتها، وفوجئت عقب رحيلها بعدد من النقاد يقولون إن أصلح فنانتين تجسدان قصة حياة فاتن حمامة هما نيللي كريم ودينا فؤاد، فهم الذين أجمعوا على ذلك وليس أنا.
• هل تخيفك تجارب الفنانين الذين قدّموا السير الذاتية ولم ينجحوا؟
فعلاً، لأن إقدامهم عليها من دون دراسة كان سبباً في سقوطهم، وأنا لا أريد أن أقع في هذا الخطأ.
• تشاركين بمسلسل «عيون القلب» الذي يعرض حالياً، فما ردود الفعل التي تلقيتها عن العمل حتى الآن؟
الجمهور سعيد بهذا العمل، ولم أتوقع نسبة المشاهدة العالية التي حقّقها العمل، خاصةً أنه يتم عرضه بعيداً من رمضان.
• ألم تخشي من تقديم شخصية شريرة في هذا المسلسل؟
هي بالفعل من أسوأ الشخصيات التي يمكن أن نقابلها في المجتمع، لكنها استفزتني فور قراءتي لها، وفيها قدرات تمثيل عالية من كثرة الشر الذي ترتكبه، ليس لديها مبدأ ويمكنها أن تفعل أي شيء مقابل تحقيق رغباتها، حتى لو وصل الأمر إلى أن تبيع نفسها من أجل المال، فهي خائنة لزوجها، ولا تحفظ له الجميل، وهو رجل أعمال يعطيها اسمه وأمواله، وكل شيء يمكن أن يجعلها مخلصة له وتكتفي بحبّه.
لا ينقصها شيء على الإطلاق، وأصبحت تمتلك كل رغباتها بعد حالة الفقر التي كانت تعيشها، لكن الطمع يغلب عليها وتخطط للاستيلاء على أموال زوجها، وأكثر من ذلك في الحلقات المقبلة، في وقت لا نرى أي ملامح شر على وجهها، بحيث لا يتوقع أحد التصرفات التي تقوم بها.
فطبيعة هذه الشخصية كانت دافعاً قوياً لاستفزازي كممثلة وقبولي هذا الدور، ولا أنتظر أن تُعرض عليَّ كل يوم شخصية بهذه التفاصيل والتركيبة.
•هل عانيتِ من تجربة الـ60 حلقة؟
لم تكن المرة الأولى التي أقدم فيها مسلسلاً من 60 حلقة، فقد خُضت التجربة قبل ذلك في مسلسل «جذور»، وأضافت لي كثيراً، وهو مسلسل مصري- لبناني.
أما في هذا العمل فلم نشعر أنه 60 حلقة، فالشركة المنتجة كانت منظمة إلى أقصى درجة، وهناك التزام في مواعيد التصوير، ولم نتوقف يوماً طوال مدة التصوير باسثناء يوم الإجازة العادي المسموح به، ولا توجد أي مشاكل إنتاجية تجعلنا نتوقف، لذلك خرجت من المسلسل دون أن أشعر بطول مدته، بالإضافة إلى استمتاعي بهذا الدور وعدم شعوري بأي إرهاق.
• دائماً ما ينتاب الفنان قلق من عرض العمل خارج رمضان، فكيف تعاملت مع هذا الأمر؟
أنا من مشجعي عرض الأعمال خارج رمضان، ويجب إيجاد مواسم أخرى للجمهور طوال العام تلافياً للتكدّس في شهر واحد فقط، فهناك الآلاف من الفنيين الذين يجب أن يعملوا طوال العام، وليس ثلاثة أشهر فقط. الدراما صناعة مثلها مثل صناعة السينما يجب أن تستمر طوال العام، وهناك أكثر من تجربة أثبتت أن الأعمال التي تعرض خارج رمضان يتابعها الجمهور، وفي مسلسل «عيون القلب» لاحظ الجميع زيادة نسبة الإعلانات مع استمرار عرض العمل، ما يعني أن هناك نسبة مشاهدة مرتفعة.
• تخوضين تجربة جديدة ومختلفة وهي مسلسل بوليسي بعنوان «من الجاني»، كيف جاء ترشيحك لهذا العمل؟
بالصدفة، فالشركة المنتجة لهذا العمل هي نفسها التي أنتجت برنامج «فؤش في المعسكر»، وبعد المقلب الذي حدث لي في البرنامج والإصابة التي تعرضت لها، وجدتهم يتحدثون معي عن رغبتهم في انضمامي إلى فريق عمل المسلسل، وهو تجربة بوليسية يتكون من 13 حلقة، عبارة عن جريمة قتل في كل حلقة، وأبطال المسلسل فريق بحث جنائي نقوم بالتحقيق حتى يكتشف «من الجاني»، بالإضافة إلى تحمّسي بشدة لإياد نصار، فأنا أصفه بأنه عفريت تمثيل ومجتهد، ووجدت أن وقوفي أمامه بالتأكيد سيصقلني أكثر ويعطيني خبرة.
• لماذا اقتصر المسلسل على ثلاث عشرة حلقة فقط؟
لأن الشركة قرّرت أن تعرض حلقة واحدة كل أسبوع، وليس سهلاً أن نصوّر حلقات كثيرة تذاع كل يوم، فالحلقة الواحدة التي تمتد لساعة كانت بمثابة فيلم سينمائي كامل، والمجهود المبذول في الحلقات الـ 13 كان أكبر بكثير من المجهود المبذول في الـ60 حلقة في المسلسل، فشعرت وكأنني صورت 13 فيلماً، والتصوير الخارجي في كل حلقة كان متعباً، فكنا نعمل 16 ساعة في اليوم الواحد.
•- تردد أنك ستشاركين إياد نصار بطولة عمل آخر وهو «أريد رجلاً»، فهل هذا صحيح؟
سأشارك في مشهد واحد أمام إياد، أي ضيفة شرف لمشهد، وليس كما يتردد من أنني أقوم بالبطولة أمامه في المسلسل.
– لماذا تركزين أكثر في الدراما على حساب السينما؟
بالنسبة إلى الظروف التي مرّت بها السينما، فالأفلام التي قدّمتها جيدة وليست قليلة، خلال الفترة الماضية، مثل: «برتيتا»، و«وش سجون»، و«حلم العمر»، و«المواطن برص».
– هل لديك أعمال سينمائية تستعدين لها خلال الفترة الحالية؟
عرض عليَّ أكثر من عمل، لكن الانتقال من مرحلة فنية إلى أخرى يزيد من صعوبة الاختيار، وأنا أريد أن أختبر مرحلة فنية جديدة فيها نضج أكبر واختيارات أفضل.
– كانت بدايتك كمذيعة، ألم تشتاقي إلى هذه المهنة؟
«وحشتني» كثيراً، لكنني أريد أن أقدم برنامجاً يضيف لي كفنانة ولا أخسر من خلاله، أي برنامجاً يكون مثله مثل العمل الفني الذي يترك بصمة ويظل الجمهور يتذكره باستمرار، وأريد قناة مهمة لأنها ستفرق معي ومع البرنامج.
– من هم أصدقاؤك من الوسط الفني؟
إيناس كامل فهي صديقتي المقربة، بالإضافة إلى أيتن عامر، وحسن الرداد، وعمرو يوسف، وأحمد صفوت، وأيضاً أحمد رزق وزوجته من أصدقائي المقربين، وتامر حسني، وأحمد زاهر وزوجته فهما يسكنان معي في العمارة نفسها وبالشقة المجاورة لي.

التعليقات معطلة