بغداد / المستقبل العراقي
وصف رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني بلاده بأنها «مرساة الأمان» في المنطقة في الظروف التي تمر بها حالیا، مؤكدا أنها قادرة علی القیام بدور مهم في إرساء أسس الامن والاستقرار فيها، بينما تسعى الولايات المتحدة لتقسیم المنطقة من أجل تمریر أهدافها.
وحذر رفسنجاني في كلمة خلال حفل تكريم أساتذة جامعة «أمير بكر» في طهران، من مخططات الكونغرس الاميركي لتقسيم العراق، وأكد أن المخطط الاميركي المرسوم قبل عدة سنوات يراد تنفيذه اليوم.
وقال رفسنجاني إن «مصر التي ˜انت یوما حصناً أمام اسرائیل باتت الیوم تواجه بعض المشا˜ل، ˜ما أن با˜ستان متورطة بمشا˜لها الداخلیة، وهذا ما جعل الكونغرس یفكر ثانیة في تقسیم المنطقة من أجل تحقیق أهدافه».
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن رفسنجاني قوله إن «الأميركيين والاوروبيين، وهم المستعمرون السابقون والمستكبرون الحاليون، قد فشلوا في تنفيذ مخططاتهم في المنطقة واليوم يريدون تحقيق أهدافهم بشكل آخر». واعتبر أن ايران هي «المرساة» المطمئنة في المنطقة، مؤكدا قدرتها على القيام بدور «حفظ الأمن» فيها.وشدد رئيس مصلحة تشخيص النظام في إيران أن الدول الغربية أدركت «أن وجود دولة معتدلة وقوية في هذه المنطقة ليس في صالحهم خاصة اذا كانت هذه الدولة مستقلة عنهم»، مؤكدا أن «الاميركيين لم يتحدثوا عن موضوع تقسيم ايران لأن ايران قوية جدا ولا يمكنهم القول بانهم يريدون تقسيمها إلى عدة دويلات.. انهم ينتظرون ان تسود اوضاع مثل اوضاع العراق وسوريا في بلد ما لكي يستطيعوا تقسيمه». وقال «ترددت في الأیام الاخیرة بعض التصریحات بشأن تقسیم سوریا والعراق والیمن إلی دویلات صغیرة ولا شك أن اقتدار ایران هو الذي یمنعهم عن الحدیث عن ذلك».

