Pdf copy 1

من النجمات الهادئات غير المثيرات للصخب الإعلامي، تتكلّم بصراحة، دون خوف أو مواربات. حضورها متميّز بأداء متقن ولمسات خاصة. تشارك هذا الموسم في بطولة عملين مشتركين هما “بنت الشهبندر” و “فتنة زمانها”.. هي النجمة السورية ديمة الجندي التي التقتها نواعم وكان معها الحوار التالي عن جديدها، حياتها العائلية ورأيها في وضع الدراما.
•تشاركين هذا الموسم بعملين من الدراما المشتركة؛ فلماذا لا نراك في الأعمال التي تصوّر داخل سوريا؟
بصراحة لست مركزة على الأعمال المشتركة، ولكن هذا ما حصل في الموسم الحالي للمصادفة، وعندما قرأت نص مسلسل “بنت الشهبندر”، وأعجبتني الشخصية، لم أنتبه إلى أنه عمل مشترك، ولم أفكر بذلك لأنني أحببتها، وأتوقع لها أن تترك أثراً، كما أنّني في الموسم الماضي شاركت في بطولة مسلسل “قلم حمرة” وهو عمل سوري خالص، وكذلك قدّمت مسلسلاً خليجياً، وعندما أدعى لعمل في دمشق وتعجبني الشخصية المعروضة عليّ فإني بالتأكيد سألبّي الدعوة، وأكبر دليل مشاركتي في مسلسل “دنيا 2”.
•ما رأيك بالدراما المشتركة التي تغزو الشاشات في الوقت الحالي؟
هذا النوع من الأعمال هو أكثر إغناءً بصرياً واجتماعياً، وخاصة أن الكثير من القضايا والقصص تتقاطع بين المجتمعات العربية، وبالتالي أصبح من اللائق أن نقدّم دراما عربية غير مرتبطة بمكان أو زمان.
•هل ترين أن الدراما المشتركة (السورية، اللبنانية، المصرية) تحقق انتشاراً أكبر للفنان من الدراما السورية الخالصة؟
نعم الدراما المشتركة تحقق انتشاراً أكبر من الدراما السورية الخالصة، في الوقت الحالي فقط، لأننا لا بد أن نؤكد أن الدراما السورية هي التي سوّقت النجوم السوريين وجعلتهم نجوماً في العالم العربي، وكان لها بصمتها وحضورها الكبيران ولكن حالياً نتيجة الأزمة في سوريا وما تعرّضت له الدراما السورية من حروب في التوزيع وفي نفس الوقت استقطاب نجوم سوريين كبار للعمل خارج سوريا أثّر بالضعف على مستوى الدراما السورية. ولكن في الوقت الحالي وكما أسلفت فإن الدراما المشتركة هي العامل الأكبر في الانتشار والجماهيرية العربية بسبب ظروف الإنتاج و ظروف المشاهدة بالدرجة الأولى.
•رأيناك في الفترة الأخيرة بأكثر من إطلالة جذابة فمن يشرف على إطلالاتك من شعر ومكياج وملابس؟
شكراً لهذا الإطراء، حقيقةً في أغلب الإطلالات فإن المكياج والشعر يكونان في صالون روز عربجي والكوافيرة وفاء علوش، أما الملابس فمرتبطة بالمناسبة التي أكون فيها، وفي أغلب الأحيان أرتدي من تصميم المصمّمة السورية العالمية هويدا بريدي، وأخرى هندية تدعى “راشو”. أستشير شقيقتيّ لانا وداليا حيث أصوّر لهما الملابس وأرسلها إليهما وفي النهاية تجتمع الآراء كلها لنختار شيئاً معيّناً.
•وبعيداً عن المناسبات ماذا تحبّ ديمة أن تلبس وأيّ ماركات تفضّل؟
أنا إنسانة تميل إلى البساطة، وليس لديّ أيّ هوس بالماركات، وفي نفس الوقت ليس لديّ هواية في جمع الأكسسوارات، وبالأصل لا أخفي عليكم أنّني لا أجيد استخدامها بالشكل المناسب، وليس لديّ أيّ اهتمام بالذهب والمجوهرات وعندما ألبسها فإنها في الأغلب تقتصر على قرط في الأذن.
•كيف تقيّمين علاقتك بابنتك تيا؟
هي علاقة فيها الكثير من الصدق والصراحة والثقة، أنا أعاملها مثل صديقتي وأتذكر دائماً كيف كانت علاقتي بأمي وقد كانت مبنية على نفس الأسس. وعلى العموم تيا طفلة لطيفة وبرنامجها دائماً مليء بالنشاطات. كانت طالبة في المعهد العالي للباليه كما تقوم بتمارين “السولفيج” وتمارس حالياً رياضة الجمباز. وفي الصيف دائماً تتفرّغ لممارسة هواياتها حيث تخضع لدورات غيتار ورسم، وأنا أحاول أن أفتح أمامها آفاقاً كثيرة لكل ما تحبّ أن تفعله حتى تكون قادرة على اتخاذ القرار بعمل ما تحب عندما تكبر، وتصبح حرّة في اختيار ما يناسبها.
•بعد انفصالك عن زوجك؛ هل تفكّرين بالارتباط مرّة أخرى؟
لا أعرف.. وبصراحة حالياً لا.. لكن أحياناً أفكر بيني وبين نفسي بإمكانية التجربة أم لا. عموماً أحب العائلة والأولاد والاستقرار، وأحب حالة الزواج ولكن كلّ ذلك بيد ربّ العالمين. وفي النهاية يمكنني القول إني حالياً مرتاحة ولاحقاً لا أدري ما يمكن أن يحدث.
•كيف تقيّمين مشاركتك في الدراما الخليجية؟
هي لم تكن مشاركة كبيرة وكانت بسيطة باستثناء مسلسل “تونيلا”، وهو عمل يعتمد على البطولة الجماعية وأحببته، لأنّني تكلمت فيه بلهجتي السورية، ولكن عموماً يمكن أن أصف مشاركاتي باللطيفة، وأنا شخصياً أحب أن أكون حاضرة في كل الدراما العربية لأني مع التنوّع الثقافي الدرامي و تبادل الخبرات وتقديم كل جديد.

التعليقات معطلة