Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد

الذي حدث مؤخرا .. والذي يحدث الان ان هناك فضائيات تقدم مدارسا  للرقص الشرقي .. ولكن ليس على قواعده واصوله .. وانما من خلال مدارس تبحث عن الاغراء بشتى الاحابيل والسبل .. ولهذا اغلقت ابواب الرقص الشرقي وفنونه الجميلة ..
تلك المدارس التي كانت علامة مميزة في العديد من الافلام المصرية وخاصة في بداياتها .. حيث ارتبط ذلك الرقص بمسيرة افلام المخرج المصري (حسن الامام) حتى ان اكثر افلامه كانت (فاكهتها) رقصة شرقية لنجوم الرقص امثال : تحيه كاريوكا وسامية جمال ونعيمة عاكف وسهير زكي ونجوى فؤاد.
وليس هذا فقط .. وانما كانت هناك رعيل من الراقصات ظهرن في لبنان وخطفن الاضواء من الراقصات المصريات .. امثال : نادية جمال وكواكب وسمارة واماني  .. حتى ظهر (الرقص الغجري) البعيد كل البعد عن  (الرقص الشرقي) لكونه لا يعتمد على اية قاعدة من قواعد الرقص الشرقي .. وذلك لكونه يعتمد على تراث تلك الشريحة  من الغجر التي ظهرت في العراق وحتى في الوطن العربي وفي الدول الخارجية الاخرى  الاجنبية .
والذي وددت الوصول اليه :
ان الرقص الشرقي .. قد تحول من الرقص الشرقي النسائي .. الى رقص شرقي رجالي .. حتى وصل الامر ان يتفوق (الرجال) على (النساء) في تادية الرقص الشرقي بدءا من (محمود شكري) المصري الكوميدي الذي كانت الراقصات لا تجاري رقصه .. بل ان رقصه (بالجلابية الرجالية) بات ماركة مسجلة باسمه حتى رحيله .. حتى ظهر مؤخرا (سعد الصغير) الذي بات رقصه يضاهي رقص الراقصة المشهورة بفضائحها (دينا) والدليل تلك المباراة التي اجرتها ذات يوم (الدكتورة هالة شو) لهما من خلال برنامجها (بص شوف هالة بتعمل اية) والتي كانت (الطبلة الايقاعية) الحكم في تلك المباراة التي فاز فيها (الصغير) !!.

التعليقات معطلة