Pdf copy 1

    المستقبل العراقي / خاص
بعد مرور عام على الهجمة الإرهابية التي تعرض لها العراق, كشفت مصادر برلمانية النقاب عن معلومات خطيرة تُفيد بان جهات سياسية في إقليم كردستان هي المستفيد الأكبر من الأزمة الأمنية, كونهم حصلوا على امتيازات كبيرة، منها استعادة السيطرة على الجزء الأكبر من الأراضي المتنازع عليها تحت يافطة محاربة «داعش». وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» ان «الأكراد هم المنتفع الأكبر من الأحداث التي عصفت بالمدن العراقية بعد سقوط الموصل في العاشر من شهر حزيران الماضي». ولفتت المصادر إلى أن «الأراضي التي استحوذ عليها الأكراد ووضعوا يدهم عليها فاقت نسبتها قرابة 36 بالمئة من  المناطق المتنازع عليها, والتي كانوا يطمحون الوصول إليها في كل من كركوك والموصل وديالى وأطراف صلاح الدين الشمالية من أراضي العرب والتركمان». وأردفت المصادر بالقول أن «الإقليم حصل على مكاسب  أخرى منها الأموال والنفط والتصدير الحر والتهرب من الديون التي بذمتهم للحكومة المركزية», مبينة ان «اربيل حصلت على  قرابة 4 مليار دولار كمساعدات من بغداد والمجتمع الدولي  تحت مظلة إغاثة النازحين». وأبدت مصادر استيائها من «الزحف الكردي البطيء صوب المناطق العربية في المناطق الساخنة التي  دخلتها البيشمركة لقضم الأرض تحت يافطة محاربة (داعش)».

التعليقات معطلة