المستقبل العراقي / خاص
كشفت مؤسسة (WND) عن ضلوع تركيا بشكل واضح في دعم وتمدّد تنظيم «داعش» الإجرامي في عموم المنطقة، لافتة إلى وجود مخاوف في أوربا من وصول عمليات التنظيم إليها، لاسيما مع وجود 45 بالمئة من العناصر يحملون الجنسية الأوربية.
وقال الموقع في مقال موسع اطلعت عليه «المستقبل العراقي»، أن «تركيا ساعدت عناصر (داعش) كثيراً من خلال السماح لهم في الدخول إلى سوريا والعراق عبر حدودها فضلاً فتح مطاراتها أمامهم للدخول إليها من الدول الأوربية». ووفقاً للموقع، فإن «تركيا قامت بإصدار أكثر من عشرة آلاف جواز سفر لعناصر التنظيم المعادي للإسلام والمسلمين». وأكد التخوّف من قيام تنظيم «داعش» بعمليات إرهابيّة في المطارات الأوربيّة، خاصّة وأن تركيا لا تقوم بتفتيشهم أو مساءلتهم. ويتضح التعاون التركي مع «داعش» بشكل ملحوظ، وقد ارتفعت الأصوات المنادية بمعاقبة تركيا لرعايتها وفتح حدودها أمام «داعش».
ويبدو أن هناك اتفاقاً مبرماً بين حزب الحرية والعدالة وتنظيم «داعش» يقضي بعدم ممارسة الأخير أي نشاطات على الأراضي التركية. يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقلــيات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».

