بغداد / المستقبل العراقي
سعى الاف المهاجرين الى اكمال طريقهم وعبور الحدود في دول البلقان أمس السبت مع تصاعد أزمة اللاجئين التي تسببت بخلاف بين الدول الاوربية.
من ناحية اخرى كشف الاتحاد الاوروبي خططا لزيادة المساعدات التي من شانها تشجيع السوريين على البقاء في تركيا بدلا من الانضمام الى جحافل الساعين للوصول الى اوروبا. وفي اطار مساعيها لوقف تدفق اللاجئين، اعلنت المجر انجاز اقامة سياج شائك على طول حدودها مع كرواتيا، العضو في الاتحاد الاوروبي.
واعلنت كروانيا الغاء سياسة الابواب المفتوحة التي تتبعها، وقالت الجمعة انها تعاني من تدفق عدد كبير من المهاجرين يفوق طاقتها، ما دفعها الى نقلهم الى الحدود مع المجر.
ومع استمرار تدفق اللاجئين الساعين لبلوغ اوروبا فرارا من الحرب والبؤس في بلادهم، اظهرت ارقام جديدة ان الاتحاد الاوروبي تلقى نحو ربع مليون طلب لجوء خلال الاشهر الثلاثة الاولى حتى حزيران/يونيو.
من ناحية اخرى، اعلن خفر السواحل الايطاليون انهم ينسقون 20 عملية انقاذ في المتوسط وتم انقاذ 4540 مهاجرا.
والى جانب بناء الاسيجة وفرض القيود على اجزاء من الحدود بين كرواتيا والمجر وسلوفينيا، اعادت كل من المانيا والنمسا وسلوفاكيا العمل بنظام التحقق من الهويات الشخصية على حدودها، بينما تفكر بولندا وهولندا في القيام بالامر نفسه.

