Pdf copy 1

شهد العالم العربي خلال اليومين الأخيرين، عدداً من الحفلات لمناسبة عيد الأضحى المبارك، فمثلاً أحيت النجمة إليسا حفلاً في القاهرة إلى جانب الفنان ماجد المهندس الذي أحيا حفلاً ثانياً في الكويت، كذلك الفنان عبد الله الرويشد والفنان نبيل شعيل في الكويت، كما أحيا الفنان محمد عبده حفلاً في البحرين، وفي الأردن كان حفل سلطان الطرب جورج وسوف في فندق لورويال وحيداً. أما في مصر، فأحيا الفنان عمرو دياب حفله في موسى كوست – البحر الأحمر يوم الجمعة في الخامس والعشرين من شهر أيلول سبتمبر الجاري.
كل تلك الحفلات تكلّلت بالنجاح، وكانت بمسارها التقليدي، أي ككل فنان صعد على خشبة المسرح وقدّم “ريبرتوار” حفله، لكن ما لفت انتباهنا هو حفل الفنان عمرو دياب حيث أطلق أغنية جديدة مباشرة أمام الجمهور للمرة الأولى.ورغم أنّه أحياناً قد يُقدم الفنان على إطلاق جديده خلال حفلاته مثلما فعل كل من الفنان كاظم الساهر والفنان حسين الجسمي حينما قدّما أثناء حفل مشترك لهما ديو بعنوان “وقفة ضمير” خلال مهرجان صيف دبي في شهر تموز يوليو، إلا أنّ الفنان عمرو دياب أصبح يعتمد هذه السياسة في كافة حفلاته إذ إنّه في كل حفلة يُحييها يُطلق أغنية جديدة أو أغنيتيْن.
إن عدنا بالذاكرة قليلاً، نسترجع حفلة أحياها دياب في مارينا عام 2008 أطلق خلالها أغنية جديدة بعنوان “يا ريت سنك يزيد سنتين” قبل طرحها في ألبوم “بناديك تعالي” عام 2011.
أما آخر ألبوماته ألا وهو “شفت الأيام”، كان قد أطلق دياب خلال حفله في عيون موسى أغنية منه بعنوان “أهو ليل وعدّى” من كلمات الراحل مجدي النجار، ألحان خليل مصطفى، وتوزيع عادل حقي قبل إصدار الألبوم.
كذلك الأمر خلال حفله ما قبل الأخير، بتاريخ الرابع عشر من شهر آب أغسطس المنصرم في الساحل الشمالي، حيث قدّم دياب مباشرة أمام الجمهور أغنيتي “عكس بعض” و “على حبك” التي سيضمّها لاحقاً إلى ألبومه المقبل الذي لم يُبصر النور بعد. ليُفاجئ عمرو جمهوره في حفل عيد الأضحى يوم الجمعة بإطلاق أغنية جديدة بعنوان “عمرنا ما هنرجع زي زمان” كلمات تامر حسين وألحان مدين، وهذه الأغنية تلقى رواجاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فهل يعتمد عمرو دياب تلك الطريقة في طرح جديده خلال حفلاته لجذب أكبر عدد من الجمهور لحضورها وصولاً إلى sold out لكي يكفل نجاح كل حفلاته؟!

التعليقات معطلة