حنان الامين
منفى ووطن
من بين الزحام،اختارها حبيبة،رفضها الجميع
تنازل عنهم..فكانت له الجميع الاب…
الام….الاخ …والوطن
اعتراف
تعثرت خطواتها وهي تتجه صوبه ..أأعترف أم امضي؟؟ترددت كثيرا..جمعت شتات امرها وتوجهت نحوه لكن في النهاية،وبعد ارتجاف
وحشرجة في الصوت صارحته وجدت حياته مغلولة حد العجزفمضت
خاصمت الشمس
خاصمت الشمس تلك المدينة , لاستفحال الفسق فيها ..
وحل الظلام بها سنين،لم يكن فيها الا قديسة واحدة عرفت بالعفة..لاجلها قررت الشمس الشروق الشروق.. وما ان اضاءت تلك المدينة،وجدوها عارية في احضان رجل

