Pdf copy 1

      نجح السيد (ناجح حمود) رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم في شنّ هجمات غير ناجحة -للأسف- على مرمى أسئلة واستفسارات وبيانات ووثائق وأدلة الزميل الإعلامي (عماد العبادي) عبر برنامج قناة البغدادية (سحور سياسي) ليلة الخميس (الماضي) 20/21 من شهر رمضان المبارك، حيث بدأ الحوار -مع إعلان صافرة مقدم البرنامج عن بدء المباراة- ساخنا… مستفزا… متشنجا، من قبل الضيف (المهاجم) الذي أرغم وجهه على حمل ابتسامة إجبارية شاحبة، لم تسعفه ولم تنفعه كثيرا في تمرير الكثير من التبريرات التي أوردها حين راح يخلط الأمور ببعضها، دون توضيحها كما يجب وتوجب المسؤولية الإدارية والفنية التي تقع على عاتقه، إذ كان يكتفي بالرد عن أي سؤال إداري أو استفسار مالي، بأن يطلب من مقدم البرنامج أن يراجع اللجنة الاولمبية أو حسابات اتحاد الكرة، كي يطلع هو بنفسه ويقوم بتدقيق الأوليات ويتحرى عن المعلومات، بدلا من إتعابه (من دوخة الرأس) بمثل هذه الأمور، والتي أسرف بوصفها -مرارا وتكرار- بالأمور التافهة، ولا تصح الإجابة عنها من قبله، مع أنها كانت تعلق -للأمانة- بشؤون المال العام…. فيا سلام!!

    كما لم تتوقف قائمة الشكوك التي أطلقها جزافا، بحق الإعلام والصحافة و(بلاوي الصحافيين) التحليليين والتخمينيين منهم والاستقصائيين -فكلهم سواء- بالمكر والدهاء، إذ يضعون العصي في عجلات تقدم عمله، وغيرهم يفرقعون بالونات النيل والتقليل من حجم (انتصاراته الأسطورية) في زمن المدرب (زيكو) ومن سبقه ومن سيلحقه -ولو بعد حين- في إدارة تدريب منتخبنا الكروي، منذ تسنمه رئاسة الاتحاد- قبل عام ونصف تقريبا- عن طريق الانتخابات التي وصفها بالنزيهة جدا، في أول صولة هجوم له، بداية اللقاء.

  ولم يسلم -طبعا- زميلنا مقدم البرنامج من سهام الاتهام بفقر الحجة وضعف الدليل وعدم الدقة في استقصاء معلوماته ووشايات المصدر الذي زوده بها، بالرغم من كونها وثائق مسندة بأرقام وكتب رسمية مرسلة من قبل مجلس النواب وهيئة النزاهة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، فما سيكون حال شكاوى واعتراضات يتقدم بها هذا الحاقد وذاك المتربص من وجهة نظر السيد ناجح الذي لم يدخر وسعا بكيل التهم تلو الأخرى (صلي..ومفرد) بوجوه أعداء وهميين حاول رسم صورهم لنا، نحن المشاهدين الأبرياء الحياديين -تماما- الخالين من أي قصد مبيت أو غرض سيئ -يشهد الله- سوى التمتع باللعبة وتشجيع فرقنا العراقية الكروية، بكل ما نملك من حماسة وحرق أعصاب وحرص وطني وصدق الدعاء وصفاء النية في تحقيق فوز رياضي يكفي لإسعادنا لأيام أو لساعات، حيث ينقصنا الكثير من أسباب السعادة والفرح، بدلا من ذلك التبجح والسباب والقذف الذي دار في ذلك الحوار حين اختار الهجوم وسيلة سهلة للدفاع، اعتقدها السيد ناجح أنها ستكون ناجحة، في الكشف عن الكثير من اللبس والخروقات والتجاوزات المالية والإدارية التي تم التطرق لها في (سحور سياسي)، وتلكؤ جوانب عديدة من آليات عمل هذا الاتحاد العتيد، حاول الرئيس الحالي له الدفاع عنها، لكنه -في ظني- أخطأ فأدخل الكرة في مرماه.

التعليقات معطلة