يالهذاالعراق العصي , كم من حاقد وطامع ومتطاول حاول استباحة وجودة أرضا وكيانا وتاريخا وثروة على مر الزمان.أعداد لاتحصى من الغزوات سالت فيها دماء وزهقت أرواح وأحرقت مدن ونهبت ديار ,فعمت الفوضى وانتشرت مجاعات وتكاثرت الأوبئة لتزيد بالناس موتا مضاف لموتهم …
الانفجارات اليومية واحتلال هذه المنطقة اوتلك في البلاد واستغلال الوضع من هذا الطرف اوذاك لابتلاع هذة المنطقة ومحاولة رسم خرائط جديدة او ما يسمى خرائط الامر الواقع إنذار. اشارات إلى موت الواقع الحالي انتظاراً لواقع آخر.
هذا مايردده الإخوة الأعداء ،ويجاهرون به كاستحقاق لابد منه قبلنا بذلك ام رفضنا؟!!
بعد هذا فان قراءة المشهد الراهن يقول «ليس مهما ان ترفع الراية على بحيرات الدم، او على مشرحة يسميها «المجاهد «دولة.».. المهم ان تبنى كيانات من وحي خيال «مصاص الدماء»… الذي يعيش على سفك الدماء… ماذا يقولون له ليقتل بهذا البرود؟ ماهي التربية العاطفية التي تجعله يرى في دماء ابنائنا طريقا مفروشاالى الجنة؟
-2-
يقال ان اغلب الاطراف في البلاد انفجرت واجهاتها ولم يبقَ إلا قبحها. الهويات الفخمة أفضت إلى طائفيات دموية وحروب بالوكالة وإنتاج مرعب يدق أبواب صانعيه. انتهت خطة التسوية أو «الاتفاق الأخير» على استمرار الصيغ الراهنة.. ولا أحد يدرك أو لديه قدرات أو تصورات حاسمة عما بعد علامات الحرب التي تطل دون خطوة إنقاذ من الانهيار.»
-3-
ماذا يخلف الإرهاب سوى الخراب والدمار والحرائق حقائق عشناها بمرارة لاتوصف عن أولئك الذين لايحملون سوى رايات الكراهية والدم
فالإرهاب مهما حمل من أسماء وعناوين وشعارات يبقى عدو للبشرية جمعاء فهو لا يفرق بين ضحاياه سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو بوذيين أو ملحدين. كما ليست له حدود ولا انتماءات. لكن ضحاياه بالدرجة الأولى المواطنون العزل.
فالكيان االمسخ القذر «داعش» أصبح طرفاً ويسمّي مغامرته «ثورة سنية» بينما الانظمة القديمة تسمي عودتها إلى الحياة «إنقاذ»… وهي ليست مسميات لكنها خطوط تمركز في حرب عبثية أو متخيلة أو ربما يكون الرعب منها أقوى من وقوعها فعلاً.مع هذا يسالوننا باستفزاز عجيب انت مع مَن؟ وضد مَن؟ !
لا اصطفاف إلا لمصالح ونعرات سابقة على «سايكس بيكو»… ولا أحلام بعيداً عن «موديل دولة» استنزفت قدراتها نهائياً.

التعليقات معطلة
