Pdf copy 1

حسن أبودية 
ضباب على النافذة ..
لا أفق للطيور المهاجرة ..
و لامطر ..
صبية ترخي جدائلها لريح عابرة ..
تشعل الجسد.
حطب حكاياك .. 
و جمر .. 
و ارتحال.
فلا تأخذي الدمع معك.
دعيه في فنجاني يشكل السؤال ..
و يخبئ عن نبضنا رصيف الأجوبة ..
و يعلن في مساءات الشتاء دخان القصيدة المفتوحة على التأويل.
هناك على الحافة ..
قرب مسجد الشفتين ..
طير .. 
يمزق شبكة العرافة ..
يفر ..
من جناحيه ينثر فوق المدائن ..
تعويذة السحر ..
لتبقى حالمة، 
و يبقى الضباب.

التعليقات معطلة