سعدون شفيق سعيد
ليس بالغريب اليوم اذا ما ساهمت القنوات الفضائية بالترويج لمستحضرات الجمال والتجميل من خلال برامجها ووجوهها الفنية والاعلامية … وفي مقدمتها تناول احدث طرق الجمال والعناية بالبشرة والمستوردة من بيوتات الجمال العربية والاجنبية المشهورة … اضافة الى الترويج لعلاجات العناية بالجسم ونفخ الوجنات والشفاه وحقن الوجه … او تركيب الشعر الاصطناعي وتمليس الشعر والتسريحات والقصات الغربية على اختلاف انواعها ومواقعها والتي تحاكي الموضات العالمية |… الى جانب كل تلك الرسومات والوشومات !!
لكن الملفت للانتباه ان تلك الفضائيات باتت تساهم في الدعايات بالاعتماد على المستحضرات الكيماوية الجاهزة … رغم ان تلك الخلطات تكون (خطيرة) لدى استخدامها الخاطيء لكونها بعيدة عن اعين الرقابة الصحية !!
كما ان هناك ظاهرة باتت منتشرة بين الفنانات هي عمل (التاتو) وهي عملية رسم الشفاه والحاجب .. وكذلك لجوء البعض من الفنانات الى شراء او عمل التسريحة الجاهزة (الباروكة) والتي شاع استخدامها تبعا لاعتدال اسعارها وذلك لمجاراة الموضة !!
والذي وددت ذكره ان اعتدال الاسعار او عدمها قد جعل من فتياتنا ضياع اوقاتهن اولا الى جانب ضياع الاموال والتي تتحملها العوائل اولا واخرا … فكيف الحال اذا ما مارست تلك (الصالونات) النصب تحت حجج واهية وباليه من اجل الابتزاز المادي فحسب ! ؟
ويبقى القول :
ان صالونات التجميل باعلاناتها وديكوراتها الضوئية والملونة ورغم كونها معلما بارزا يدل على تنامي حرية المرأة … الا ان الحذر يقي المحذور … والمحذور ان بعض تلك الصالونات قد تمارس امورا مشبوهه تساعد على انحراف الفتيات اللواتي يسعين وراء التقليد الاعمى للموضة العالمية !!

