مرفت غطاس
نعم يحدث ان اشبه مايدور حولي
أعلق الانسان الذي بداخلي على شماعة الغفوة .. احتسي فنجان قهوتي على صوت فيروز وانا اودع الملاك الذي يعيش بي ..
أفتح الباب على مصرعيه لتتنفس شراستي امد اصابعي لامسد تسريحتي كأني امنحها الامان .. احرك الشفتين بسرعة … حقيبتي في يدي … تبدأ خطواتي …
امر امام المتسول ذاته ويعيد على مسمعي ذات الكلمات … ابتسم بتفاهة وامضي ..
امرأة ترضع طفلها على الرصيف امام انقاض منزلها … امنحهم ابتسامتي
طفل يلعب في الشارع بلا حذاء بين ماء وطين … تكبر ابتسامتي
تتراكم الابتسامات ..وتتراكم لامبالاتي .. رويدا .. رويدا أحنط
حتى أعودالى منزلي ..
لاسحب الانسان الباقي على شماعة الغفوة ..
اجلس امام المدفأة وعلى صوت المذيع في نشرة الاخبار … أبكي كثيرا
وانهار كما تنهار الدهشة مني.. صباحكون محبة وعطاء

