سعدون شفيق سعيد
بالامس البعيد القريب كانت صالات السينما تعرض في صالات الانتظار صورا مختارة لافلامها وداخل (جامخانات) زجاجية … لا تخلوا من الاثارة (الاباحية) وذلك لشد الجمهور لمشاهدة تلك الافلام ومن اجل ازدياد رصيد شباك التذاكر … بل وصل الامر ان بعض السينمات تقوم بتعليق رسومات كبيرة للقطات ملونة تثير هي الاخرى الغرائز وتقوم بتعليقها على واجهات تلك السينمات ولنفس الغرض المادي واستنزافا لجيوب الجمهور المشاهد…
ولكن الذي يظهر وبعد مشاهدة تلك الافلام الاباحية ان تلك اللقطات المثيرة لا تراها في سياق المشاهدة داخل صالات العرض … لان (مقص الرقيب) للرقوق السينمائية كان لها بالمرصاد … ولقد قام اصحاب السينمات بعرض تلك الصور … المثيرة الواردة مع الافلام بعيدا عن الرقابة والرقيب … وفي اتفاق مسبق ما بين السينمات والجهات المعنية الامنية ولقاء مبالغ زهيدة وبعدها وصل الامر ان يتطور ذلك الاتفاق ما بين الجهتين بعرض تلك المشاهد المثيرة بعد ان اقتطعها مقص الرقيب حتى نجد مثل تلك الافلام في قائمة الافلام الثقافية السكسية !!
واليوم تقوم المسارح التجارية باختيار مجموعة من صور الفنانات المتفننات بالاغراء والاثارة وتكبيرها وتعليقها داخل وخارج صالات العرض المسرحي التجاري … بل وصل الامر الى وضعها داخل الحدائق والجزرات الوسطية …. او تعليقها على الاعمدة بشكل ملفت للناظرين ومن اجل مشاهدة تلك العروض الكوميدية وعن طريق تلك الفبركة اللا اخلاقية !!
والذي وددت قوله :
ليس الفن الكوميدي يسموا عن طريق تلك الصور المثيرة وحتى لو كانت بأحجام كبيرة وملونة ولاجساد عارية !!

