Feature

       بغداد / المستقبل العراقي 
 قال مصدر مقرب من محادثات السلام السورية التي تجري في جنيف إن المعارضة السورية وافقت على هدنة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إذا أوقفت روسيا حملة الضربات الجوية على سوريا.
وفشلت عدة محاولات للاتفاق على هدنة في الشهور الأخيرة.
وقال المصدر إن الرسالة الواضحة هي أن المعارضة مستعدة لدخول هدنة لأسبوعين أو ثلاثة وإن هذا قابل للتجديد إذا كانت الظروف مواتية وكان الجانبان على استعداد لتجديدها.
وأضاف المصدر أن المعارضة أيضا تريد الإفراج عن السجناء الضعفاء بمن فيهم النساء والأطفال.
وترأس روسيا والولايات المتحدة بشكل مشترك اجتماعا للأمم المتحدة في جنيف يهدف إلى محاولة تأمين وقف للأعمال القتالية في سوريا. وقال المصدر إن هذه الهدنة ستكون قابلة للتجديد وتدعمها كل الأطراف باستثناء تنظيم «داعش». كما ستكون مشروطة بالتوقف عن استهداف «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم القاعدة على الأقل كبداية.
ويصنف مجلس الأمن الدولي جبهة النصرة منظمة إرهابية. وعندما سئل إن كان إصرار المعارضة على عدم استهداف جبهة النصرة هو العقبة الأساسية أمام التوصل لاتفاق قال المصدر إن هذا الشرط مشكلة كبيرة.
وقال المصدر إنه يتعين التعامل مع الوضع بحرص شديد.

التعليقات معطلة