مرڤت غطاس
وأنت تصعد سلم الحب تركت لك في كل خطوة … وردة ..
وأنت تمسكها انتبه للقبلة بين أوراقها واحذر أشواكها الناعمة
واللا تلهث في صعودك فأنا امرأة التأملات .. أحيك من ظلك ألف مشهد
امطرك قبلات .. ياسمين وحتى شقائق النعمان
غزلت لك من الشمس شال ومن حبات البن لون جلدك .. حتى صرت بلونك
– راحت تطرق بأصابعها على الطاولة التي جلست أمامها لشهور عديدة
تعيد حياكة الرواية كل مرة يستوقفها ذات المشهد , وكأنها تنتظر من رجل النص ان يفعل شيئا ،ان يرتب الخطوات هو , ان يكتب قصائد مثلا ويتركها بجانب الوردة… ان … ان ان يتحرر من شرقية رجولته , يحملها بين ذراعيه ويصعدا معا ..لكنه صامت .. ينتظرها ان تحيك له الخطوة ..تبا لك صرخت مزقت الورق الى قطع صغيرة و راحت تعيد المحاولة …..!!!

