“فولة واتقسمت نصين”، هكذا تعتبر الفنانة مي سليم علاقتها بابنتها “لي لي”، التي تعتبر أنها أخذت الكثير من صفاتها، فهي قوية الشخصية مثلها وإن كانت مليئة بالحنان، مفعمة بالشقاوة وفنانة بالفطرة. عن علاقتها بابنتها، وتفاصيل من حياتها اليومية تتحدّث مي في هذا الحوار لنواعم.
•ما الذي ورثته لي لي من مي سليم في الصفات؟
حينما أشاهد لي لي أتذكر كثيراً طفولتي، فهي معجونة بالشقاوة والحركة والحيوية، كما أنها محبة كثيراً للغناء، فهي ما إن تسمع أغنية وتعجبها تحفظها وتبدأ بغنائها. أحاول دائماً أن أنمي ذلك بداخلها، وأتمنى أن تكون أفضل مني خاصة أنها موهوبة بالفطرة.
لابد من أن أعترف بأن لي لي هي نقطة ضعفي في الحياة، وأخاف عليها طوال الوقت من أقل الأشياء، فأخاف عليها حينما تتعب أو تمرض وأخاف عليها إذا ابتعدت عنها بعض الوقت، ولا أحب أن أرى دموعها.
•إذا طلبت منك احتراف الغناء أو التمثيل فهل ستقبلين؟
سأشجعها بالطبع، وليس شرطاً الغناء أو التمثيل فقط، فممكن أن تحترف الرسم أو الباليه وغيرهما من الفنون، وأنا طوال الوقت حريصة على تشجيعها بأن تخرج الطاقات الإبداعية بداخلها خاصة أنها في مرحلة عمرية مهمة جداً.
•متى تعاملين ابنتكِ بقسوة؟
ليس قسوة، ولكن لا بد من أن يكون هناك بعض الحزم أحياناً، فأحب أن أربّي لي لي بطريقة والدتي التي كانت بجانب الدلع والحنان حازمة في الكثير من الوقت، لأنّ الدلع الزائد قد يفسد الطفل ويكون شخصاً غير مسؤول. ولا يمكن للأم أن تتحمّل أن تقسو على طفلها أو طفلتها فهي غريزة طبيعية.
•كل أم تحلم بحياة معينة لابنتها، ما هي أحلام مي سليم لـ”لي لي”؟
السعادة وأن تحصل على أفضل تعليم، وأن تكون دائماً محاطة بالحب والعائلة والدفء والأصدقاء، وأن أراها عروساً.
•ما هو شعورك لو صرّحت لكِ ابنتك بأنها مرتبطة عاطفياً في يوم من الأيام؟
(تجيب ضاحكة)… لسه بدري جداً! بالتأكيد سأكون حريصة منذ البداية على أن أكون أنا ولي لي صديقتين وسأحرص على أن تحكي لي كل التفاصيل الخاصة بها وسأنصحها بالتأكيد.
•مي سليم ممكن تكون “حماة” بالمعنى المتعارف عليه؟
بحسب الموقف فلا يمكن أن أتخيّل أنّ هناك شخصاً يزعّل لي لي، أو يزعجها، أعتقد حينها أنني سأتحول إلى حماة، ولكنني طبعاً سأحاول أن أكون صديقة لهما أكثر من كوني حماة.
•لو طلبت منكِ ابنتكِ اعتزال الفن من أجلها؛ فهل ستقبلين؟
لا أعتقد أنّ لي لي ستطلب مني ذلك، ولكنها بالتأكيد في بعض الأحيان تقول لي إنني مشغولة كثيراً عنها، ولكنّها اعتادت على الأمر، كما أنني أحاول طوال الوقت تعويضها في الأوقات التي لا يكون فيها تصوير، كما أنها أغلب الوقت تكون مع أسرتي فلا تشعر بالوحدة.
•هل تشاهد ابنتك أعمالك؟ وما تعليقاتها؟
بالتأكيد تشاهدها، وهي دائماً ما تعجب باختياراتي وبالأدوار التي أقدمها، ولكن حينما أقدم شخصية شريرة مثلاً تسألني لماذا تفعلين ذلك، وأحاول أن أقنعها بأنّ الأمر مجرد تمثيل.
•هل تشعرين بصعوبة لكونكِ Single Mother؟
بالتأكيد الأمر ليس سهلاً، ولكن علاقة لي لي بوالدها جيدة، وإن كنت بالتأكيد أحاول طوال الوقت أن أعوّضها فكرة الانفصال، حتى لا تتأثر، فالأم العزباء – الـSingle Mother أو المنفصلة لا بد من أن تأخذ في اعتبارها طوال الوقت أن تحتوي طفلها بشكل أكبر.
•يُعرض لكِ مسلسل “قسمتي ونصيبك”؛ هل أزعجك عرضه خارج رمضان؟
“قسمتي ونصيبك” من الأعمال التي سعدت كثيراً بالمشاركة فيها، فهو عمل تتوافر فيه كل العناصر الفنية للنجاح، ولذلك أراهن كثيراً على أن يعجب الجمهور والحمد لله فردود الفعل إيجابية حتى الآن.
وبصراحة أرى أن الموسم خارج رمضان بات أهم بكثير من الزحام الدرامي في الشهر الكريم، ولا بدّ من أن نعترف بأنّ العمل الجيد يفرض نفسه والجمهور أصبح أكثر وعياً بالعمل الجيد ويستطيع البحث عنه ويشاهده سواء في رمضان أو خارج رمضان.
•ماذا عن ألبومك الغنائي الجديد؟
الألبوم جاهز للطرح، ولكنّني مشغولة حالياً بالتمثيل، ولكن أنوي طرحه على أبواب الصيف.
•صرّحتِ منذ فترة بأنّكِ قد تخوضين تجربة الزواج مرة أخرى؟
بالفعل ليس لديّ مانع من الارتباط مرة أخرى، لكن يجب أن أجد الشخص المناسب الذي “يقدر على قلبي”، ويكون إنساناً محترماً.

