Pdf copy 1

يبدو أنّ الأنظار عن وسم (هاشتاغ) “ايقاف_ذا_كوين_مطلب_شعبي”، تحوّلت إلى حملة التأييد التي قام بها “الحلوميين”، بعد إيقاف برنامج “ذا كوين” للنجمة الإماراتية أحلام، وقد تمّ خلق وسم جديد ألا وهو “كلنا_احلام”، وذلك دعماً لها وفي محاولةٍ لرفع المعنويات، بعد الصمت السائد حول مصير البرنامج، وعدم خروج الشامسي ولا المقرّبين منها بأي تصريح يشرح ما حصل مع قناة “دبي”.
فبحسب تصريحات أحلام السابقة، قناة بلدها أي تلفزيون دبي، وضعت ثقةً كبيرة بها، وسخّرت إمكانيات ضخمة للترويج والتسويق لهذا العمل التلفزيوني، الذي ورغم تحقيقه نسبة متابعة عالية “أونلاين” وفي توقيت عرضه، قوبِل بحملةٍ شعواء لرفض الطريقة التي تمّ فيها تقديم المشتركين وحتى طريقة تعامل أحلام معهم.
ولكنّ وبحسب شهود عيان من كواليس التصوير، علمت أنّ أحلام كانت في قمة التواضع وإحتوائها لهم، طوال فترة التصوير، سيّما وأنّهم كانوا يمضون أوقاتاً طويلة من الضغط والتوتر، وكانت هي الصديقة الأقرب التي تُشاركهم الغناء والمواقف المرحة.
والسؤال الذي يطرحه الكثيرون اليوم: “هل سيعود البرنامج من جديد؟”، إجابة البرنامج إندثرت بعد حجب المحطة صفحة البرنامج عبر موقعها الخاص والحسابات التي تمّ تدشينها وتوثيقها على السوشيال ميديا، ما يُبدّد كل إحتمالات العودة، إلّا بحلٍّ واحد، لو قرّرت أحلام تقديمه عبر قناتها على اليوتيوب
ردّ أحلام: قول وكيك
“لو كشف الله الغطاء لعبده وأظهر له كيف يدبر الله له امره وكيف أن الله اكثر حرصا على مصلحة العبد من العبد نفسه وأنه ارحم به من أمه لذاب قلب العبد محبه لله ولتقطع قلبه شكرا لله”، بهذا القول لإبن القيم، علّقت أحلام على إيقاف برنامجها، في وقتٍ عادت لتحتفل به بوصول عدد متابعيها على حسابها عبر التويتر إلى 6 ملايين متابع.

التعليقات معطلة