Pdf copy 1

حققت النجمة ديمة الجندي حضوراً لافتاً في الموسم الماضي من خلال شخصية “شلبية”، بينما تتابع حضورها في الموسم الحالي عبر أكثر من عمل، لعلّ في مقدمتها مسلسل “مدرسة الحب”، الذي أدّت في إحدى ثلاثياته أداءً استثنائياً. النجمة السورية ديمة الجندي ضيفة نواعم في هذا الحوار تتحدث عن الكثير من المواضيع وعن جديدها.
•بدايةً حدثينا عن مشاركتك في مسلسل “تحت الحزام”..
أجسّد في العمل شخصية “نسرين” وهي امرأة مطلقة لديها طفل وحيد وتعيش في حارة الصحفي “نورس” الذي يؤدي دوره المخرج حاتم علي، وتنشأ بينها وبينه علاقة حب وفي نفس الوقت تصادفها العديد من المشاكل مع طليقها.
•كيف ترين تجربتك مع أمل عرفة في هذه الثلاثية؟
بصراحة أمل شريكة رائعة وممثلة ليست بحاجة لشهادة أحد، وهي بأدائها الصادق والجميل استفزتني، كما أنا فعلت معها، فكان أداؤنا بإحساس قوي وشراكة حقيقية، حيث أخذنا بعضنا من بعض حالة كبيرة من الإحساس في التعاطي مع العمل. 
 •بالعودة إلى الموسم الماضي، كيف تقيّمين تجربتك في مسلسل “بنت الشهبندر”؟
أعتبر المسلسل من الأعمال المميزة والجميلة جداً بالنسبة لي، حتى أنّني تمنيت ألا ينتهي العمل، فالشخصية التي أديتها “شلبية” كانت جميلة ومختلفة حيث إنّنا نادراً ما نرى خطّابة بعمر الشباب، كما أنها كانت مكتوبة بطريقة ممتازة.
 •هل ترين أن الدراما المشتركة حالة استهلاكية أم هي حالة تطوير للدراما العربية؟
لا أستطيع أن أحسم الموضوع أو أن أعمّم، فأحياناً تكون مستهلكة وأحياناً تكون جميلة ومعبّرة، ولكن العنصر الأهم بالنسبة لنجاح الدراما العربية المشتركة، هو توافر الشروط الصحيحة من حيث النص والإخراج والممثلون، وأن تكون قصة حقيقية نابعة من واقع وألّا تكون مجرد تجميع لنجوم من بلدان مختلفة، دون وجود مبررات لاجتماعهم في مكان واحد فهنا تكون حالة تجارية استهلاكية لا أكثر. 
•هل من مشاريع جديدة تحضرين لها؟
هناك مشروع ضخم يجري التحضير له تحت إشراف MBC وشركة أخرى، ولكن من غير المسموح إطلاقاً الحديث عنه وهو عمل ضخم جداً وسيكون لرمضان 2017 وإن شاء الله ستكون اول من يعلم بتفاصيله. 
 •هل ترين أنّ الصداقات في الوسط الفني حقيقية أم هي مجرد زمالة فقط؟
في الحقيقة هناك الاثنان، وأنا شخصياً لديّ صداقات حقيقية في الوسط الفني ومنذ زمن طويل جداً.
•هل هناك أدوار معينة تتمنين تقديمها؟
بالطبع هناك أعمال أتمنّى أن أقدمها وفي مقدمتها أدوار الأكشن، كما أن السينما موضوع هام جداً بالنسبة لي. 
 ألا تفكرين بالزواج أم العزوبية أحلى؟
حالياً لا، ولكن إذا فكرت بالمستقبل فإن تفكيري سيكون صعباً وطويلاً، لأن معطياتي في الحياة تغيّرت عن السابق وشروطي اصبحت أصعب بكثير. 
•ماذا عن عمليات التجميل، هل خضعتِ لها؟
بصراحة لم أخضع لأيّ عملية تجميل، وفي المستقبل عندما أكبر بالعمر، فلن أمانع أن أخضع لعمليات بسيطة، ولكنّني ضد العمليات التي تغيّر الشكل بالمطلق بحيث يصبح الإنسان بشكل آخر مختلف تماماً فأنا أحب الشيء البسيط أو لنسمّه “رتوش” بسيطة.

التعليقات معطلة