بغداد / المستقبل العراقي
عاد الإرهاب ليستهدف منطقة السيّدة زينب في دمشق، إذ سقط عشرات الشهداء والجرحى في تفجيرين إرهابيين الأول انتحاري بحزام ناسف عند مدخل السيدة زينب باتجاه الذيابية والثاني بسيارة مفخخة في شارع التين.
وليس هذه المرّة الأولى التي يستهدف فيها الإرهاب المنطقة المقدسة، التي يزورها الكثير من العرب والأجانب، لوجود مقام السيدة زينب عليها السلام على أرضها.
وأفاد مراسل وكالة سانا، وهي الوكالة السورية الرسمية، بارتقاء 8 شهداء وإصابة 13 شخصاً في تفجيرين إرهابيين الأول نفذه انتحاري بحزام ناسف عند مدخل بلدة السيدة زينب باتجاه الذيابية والثاني بسيارة مفخخة في شارع التين.
وأفادت وكالة «نوفوستي» نقلا عن مصدر طبي في دمشق أن عدد الشهداء ارتفع إلى 18 وعدد الجرحى إلى 46.
وكانت أفادت مصادر إعلامية بأن تفجيرين وقعا خلف فندق السفير، وتسببا بـ «سقوط عشرات الشهداء و الجرحى وسيارات الإسعاف تنقل المصابين»، وحسب بعض جرى التفجير الثاني بالقرب مما يعرف بـ «حاجز الحسينية».
وكان موقع «النشرة» أفاد أن المعلومات الأولية تشير إلى تفجيرين انتحاريين في منطقة السيدة زينب خلف فندق السفير، أحدهما بسيارة مفخخة انفجرت بشارع التين في والآخر ناجم عن تفجير انتحاري نفسه على مدخل الذيابية.
ونقلت «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة محافظة ريف دمشق معلومات أولية عن تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في شارع التين بمنطقة السيدة زينب.
وأفاد نشطاء بسماع دوي انفجارين متزامنين بمنطقة السيدة زينب ناجمين عن تفجيرين استهدفا المنطقة، يعتقد أنهما نفذا بسيارة مفخخة وتفجير رجل نفسه بحزام ناسف، وقتل التفجيران وجرحا العشرات وخلفا دمارا وأضرارا مادية.
وحسب النشطاء قتل ما لا يقل عن 9 أشخاص وجرح العشرات وحالة بعض الإصابات خطرة.
يذكر أن منطقة السيدة زينب شهدت العديد من التفجيرات بسيارات مفخخة أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات، علما أن المنطقة تضم مقدسات يزورها أتباع المذهب الشيعي، وتعتبر من المناطق المحصنة أمنيا، وقد أسفر انفجار سيارة مفخخة في نيسان الماضي عن مقتل 6 – 10 أشخاص، وتفجيرات في شباط عن مقتل 60 – 120 شخصاً وفق مصادر مختلفة.
وتبنّى «داعش»، وفق خبر مقتضب نشرته وكالة «أعماق» التابعة له، العملية الإرهابية. وتحدّث عن «ثلاث عمليات استشهادية بحزامين ناسفين وسيارة مُفخّخة لمقاتلين من «داعش» في السيدة زينب في دمشق».
وبثّت قناة «الإخبارية» السورية صوراً لموقع التفجير تُظهر تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود ودماراً كبيراً في الأبنية المُجاورة للتفجير.
وتُظهر صور أخرى سيارات مُحترقة وسيارة إطفاء تُحاول إطفاء النيران المندلعة داخل سيارة. كما تناثر على الطريق بقايا لافتات تجارية وركام من القطع المعدنية والحجارة
ودان مجلس الوزراء السوري التفجيرات الإرهابية، معتبراً أنها تُحاول» رفع معنويات العصابات الإرهابية المنهارة نتيجة الانتصارات الكبرى».

