Pdf copy 1

 تؤكد أنها في مسلسل «بنات سوبرمان» خاضت تجربة جديدة، ودخلت عالم الكوميديا، وترفض المقارنة بين مسلسلها وما قدمته دنيا سمير غانم، وتتحدث عن المنافسة مع شيري عادل وريهام حجاج. 
الفنانة يسرا اللوزي تعترف بأن تسريب فيلمها الأخير قد أضرّ به كثيراً، وأن برنامجها «ميكروفون» لم يظهر كما اتفقت عليه، وتتحدث عن ابنتها، ولماذا طيّرت النوم من عينيها سنة وشهرين، 
– ما الذي دفعك إلى الموافقة على بطولة مسلسل «بنات سوبرمان»؟ 
كنت أريد عملاً درامياً يبعدني عن الأدوار الأخيرة التي قدمتها، فلا أرغب في القيام بأدوار متشابهة عامين متتاليين، فقد قدمت منذ عامين مسلسل «دهشة»، وأديت فيه دور شخصية صعيديّة وكان صعباً للغاية، لذا أردت أن يكون عملي التالي بعيداً تماماً من هذه النوعية، ووجدت ذلك في «بنات سوبرمان»، فالدور جديد تماماً والشخصية كوميدية، وتحمست لهذه الخطوة لأنه ليس من بطولتي وحدي، وإنما تشاركني فيه شيري عادل وريهام حجاج، وجميعنا لا علاقة لنا بالكوميديا، ولأن الموضوع جديد علينا، أحببت المغامرة.
– ألم يقلقك القيام ببطولة عمل كوميدي للمرة الأولى؟ 
كنت سأتردد في الموافقة لو كانت أمامي بطلة كوميدية، لأنني بالتأكيد لن أستطيع منافستها، ولن أستطيع مضاهاتها في أداء الأدوار الكوميدية، لكن هذه التجربة جعلتنا جميعاً نختبر أنفسنا في أداء هذه الأدوار، وأنتظر آراء الجمهور حول هذه التجربة.
– ينتمي العمل إلى الفانتازيا كيف قدمت ذلك؟ 
العمل فيه فانتازيا وضحك ومرح إلى أقصى درجة كما شاهده الجمهور، واستطعت تقديم هذه المشاهد من خلال شدة ارتباطي بالأحداث وما نقدمه، والاندماج مع المواقف والكوميديا، فأصبح الموضوع سهلاً.
– بعد انتهاء العمل كيف وجدت نفسك في الكوميديا؟ 
نوع الكوميديا في هذا المسلسل يشبه قليلاً ما قدمته في فيلم «بنات العم»، فأنا أحب الأعمال التي يتم بناؤها على المواقف، لكن ما أقلقني في هذا العمل أنه مسلسل كامل من ثلاثين حلقة، فأن نقدم هذه النوعية لمدة ساعات طويلة، مجازفة. 
فالموضوع صعب لكن، ساعدنا في ذلك عدد من فناني الكوميديا الموجودين معنا من بينهم بيومي فؤاد، وكريم عفيفي، وانتصار فهم يحملون جزءاً كبيراً من العمل. وفي النهاية، أنا أحببت التجربة وأعتقد أن الجمهور استمتع بما قدمناه.
– ماذا عن المنافسة مع ريهام حجاج وشيري عادل؟ 
لا توجد منافسة، ففي كل مشهد كان يجب أن نساعد بعضنا حتى يظهر التواصل بيننا، ولتنفيذ المشاهد في الشكل الصحيح، فنحن فريق عمل واحد. هذا العمل على وجه التحديد غالبية مشاهد الأبطال معاً والتجربة جديدة علينا، فكان لا بدّ من الانسجام وهو ما حدث بالفعل.
دنيا وإيمي سمير غانم على سبيل المثل تلعبان في منطقة أخرى عن التي نقدمها في عملنا، ولا وجه للمقارنة، وأعتقد أن وجود أكثر من عمل كوميدي والمنافسة بينها هو أمر صحي للغاية، حتى يختار الجمهور الأفضل بالنسبة له. فالموضوع أذواق، وفي رأيي الجمهور متوقع من «دنيا» و «إيمي» تقديم عمل كوميدي، لكنه ليس متوقعاً من بطلات «بنات سوبرمان» الكوميديا، بالتالي لن يكون هناك سقف للتوقعات بالنسبة لنا.
– هل واجهتِ مشاهد صعبة في المسلسل؟ 
توجد بالتأكيد مشاهد كثيرة صعبة، فبالنسبة لي مشاهد الأكشن مثلت صعوبة كبيرة، خصوصاً وأنا أرتدي ملابس من الجلد لطبيعة الدور، مع الحر الشديد فعانيت من ذلك، وهناك مشاهد تعرضنا خلال ادائها لإرهاق شديد.
– هل عرضت عليك أعمال أخرى وقمت برفضها؟ 
«بنات سوبرمان» من أوائل الأعمال التي عرضت عليَّ، وبدأنا التصوير مبكراً منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وعرض عليَّ أكثر من عمل، لكن لم تعجبني السيناريوات الخاصة بها.
– كيف وجدت ردود الفعل على فيلمك الأخير «حسن وبقلظ»؟ 
لم أكن موجودة في مصر أثناء عرض الفيلم، كنت في الخارج، وعندما عدت لمشاهدته فوجئت بتسريبه، وعندما ذهبت إلى إحدى دور السينما لمشاهدته وجدت ما يقرب من عشرين فرداً فقط بسبب التسريب، لكن بالنسبة لدوري كنت قلقة منه جداً.
– ما الذي دفعك إلى الموافقة على الظهور ضيفة شرف في فيلم «الهرم الرابع»؟ 
للأسف لم أشاهده حتى الآن، لكني أعجبت بالتجربة وقمت بتصويره أثناء تصويري فيلم «حسن وبقلظ»، ووافقت على الدور من دون تردد، رغم أنني ضيفة شرف، لأن هذا الدور يحقق الهدف من قيام أي فنان بالموافقة على الظهور في مساحة صغيرة، وهو أن أجسد شخصية تكون مؤثرة في العمل وتضيف لي، وإذا لم يحدث ذلك فبإمكان أي شخص أداء الدور، كما أن بطل الفيلم أحمد حاتم هو سبب موافقتي، لأن هذا العمل هو البطولة المطلقة الأولى له، فأردت أن أقف بجانبه، وكان يريد إسناد دور آخر لي بمساحة كبيرة، لكن ظروفي لم تكن تسمح بذلك، بسبب ارتباطي بتصوير أكثر من عمل.
– هل صحيح أنك ستلعبين بطولة فيلم «براءة ريا وسكينة»؟ 
جاءني السيناريو الخاص بهذا الفيلم، بعد أن نشر البعض خبر بطولتي فيه، وهو سيناريو جيد ويتناول قضية «ريا وسكينة» بطريقة مختلفة، لكني لم أوافق عليه بسبب ظروفي وارتباطي بأكثر من عمل، وعلى رغم اعتذاري إلا أن البعض استمر في تأكيد بطولتي، وسمعت إشاعات أن الفيلم ذهب لشركة إنتاج أخرى ومخرج آخر، لكني لا أعلم شيئاً عنه.
– مَن الفنان الذي ترغبين في العمل معه؟ 
كل مَن لم أعمل معه بعد، وهناك فنانون عملت معهم وأرغب بتكرار التجربة، مثل محمد فراج أحب العمل معه وقابلته في مشهد واحد في «بنات سوبرمان»، وكذلك خالد أبو النجا، تقابلت معه في مشاهد قليلة في فيلم «ميكروفون»، وأحببت العمل مع أحمد الفيشاوي وكذلك كريم عبدالعزيز وأحمد السقا، وأتمنى العمل مع آسر ياسين، فهو صديق لي وزوجته صديقتي وعملنا معاً في مسرح الجامعة.
– كيف تختارين أدوارك؟ 
أقوم بقراءة السيناريو كاملاً من دون الالتفات إلى دوري، فإن أعجبني العمل بدأت أتعرف إلى الدور المعروض عليَّ، حتى أدرك ما إذا كان الفيلم بالفعل جيداً أم لا، لأن هناك أعمالاً تكون بلا هدف ولا مضمون، وكثيراً ما أجد أعمالاً تهمش فيها الأدوار النسائية، وهو أمر مرفوض بالنسبة لي.
– ما الجديد خلال الفترة المقبلة؟ 
انتهيت أخيراً من تصوير فيلم جديد مع مصطفى قمر وشيري عادل، وسيتم طرحه في دور العرض خلال الفترة المقبلة، وهي تجربة مميزة وجديدة، وأتمنى أن يعجب الجمهور.

التعليقات معطلة