زينب جبورية
أَيُّهَا اليَمُّ ترفق
أَهْدِنِي بَعْضَاً مِنْ حَنانِ أَمْوَاجِكَ
وَبَقَايا مِنْ أَسْرَارِكَ
فَأَنا سَاحِلُكَ الرَمْلِيُّ الحَزِيْنُ
إِمْنَحْنِي
هُدُوْءَ أَعْماقِكَ
لأَسْتَنْشِقَ الأُوكْسِجِيْن َالمُذَابَ
تَرَانِيْمَ فَرَحٍ وتغَارِيْدَ لِقَاءٍ
إِمْنَحْنِي قَلْباً سَاحِرَاً وَرُوْحَاً بَيْضَاءَ
نُؤْنِسُ بَعْضََنَا
بِبَعْضٍ مِنْ إِنْكِسارَاتِ الوَهْجِ المُتَدَلِّيَةِ
عَناقِيْداً من ذِكْرَياتٍ
وَلُؤْلُؤَاً أدَّخِرَهُ لِلْمُسْتَقْبَلِ
أَيَّها اليَمُّ
ياصَدِيْقَ العاشِقِيْنَ
أَسْتَحْلِفُكَ بِزُرْقَةِ ماءكَ الرِقْرَاقِ
أَنْ تَكُوْنَ لَطِيْفاً مَعِيْ
هَذِهِ الـمَرَّةِ فَقَطْ
فَأَنا رُوْح ٌ
هائِمَةٌ بَيْنَ كَفَّيْكَ
ترفق

