ماجد عبد الحسناوي
من أعمالهم كشفوا حقيقتهم بأنهم من ادوات الصهيونية وعبيدها، عبثوا بدماء الناس ومصائرهم نبشوا القبور وفجروا الجوامع وأكلوا الأكباد وترسخ الحقد في نفوسهم وتلونوا بالوان مختلفة في مسار الباطل والانحراف ونشر الفوضى في كل مكان عمدوا بإبعاد السلطة التشريعية عن السلطة التنفيذية لإبقاء الازمات والمشاكل والتحشيد ضد الاجهزة الامنية وتأمين حركة الارهابيين لتفجير منطقة سنية وأخرى شيعية ومن يدعي تولي إدارة الطائفية وأخطرها تقديس السلاح وتعزيز الالتزام فيه يعتنقون احكام عشوائية اسهموا في كل ما لديهم من قدرة وسلطان لعسكرة مظاهرات سلمية واستغلالها لأجندات خارجية والتلوين الطائفي بصيغة احتضان قوى الإرهاب والتنسيق معها والتحريض لتحرير العراق من ابناءه الاصلاء ودفنهم في مقابر جديدة، ومن المستفيدين من مناخات الفتنة التي تنتقل إلى الناس بسرعة ليذهبوا بنا إلى عصر الغبرة والهاوية وشيوخ الفتنة ذات الوان متنوعة تستثمر الثغرات التي يدخل منها الجرابيع القذرة لخلق حالة من الفوضى والكراهية والاقتتال لزيادة التوتر والانتقام والاصطفاف الطائفي والتخندقات لتمزيق العراق من قوى العبث والخيال الذين خانوا أهلهم في سفك الدماء وعقابهم قريب للأرواح البريئة والدماء النقية التي سالت، والدول الخليجية التي تدعي الإسلام تحرض أمريكا واسرائيل بضرب ايران الإسلامية وفي أدبياتهم أن امريكا عدواً للإسلام انكشف الغطاء عنهم بتأجيج الفتن والاضطرابات لتمزيق المسلمين واضعافهم وتقديم خدماتهم اذلاء خاضعين لأوامر الصهيونية، نبشوا قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي لتأجيج الطائفية وفسح المجال لتدخلاتهم في العراق، إنه سيناريو مكشوف معلوم ورسالة واضحة فالحكمة والوعي لكشف خديعتهم وعدم الانجرار لمحرقة وقودها طوائف العراق كافة لتحقيق مآربهم ودوافعهم الخارجية وحان الوقت لتحمل المسؤولية من ينتمي إلى العراق حقاً وكل أحد في موقفه بصيحة لما يدور حولنا وجوهر التحديات في ظل الظروف المشحونة ان تكون وحدة العراق خط أحمر والكلمة مشتركة وعدم السماح للطائفيين تحقيق أهدافهم والضرورة ملحة لوحدة الصف وضبط النفس والتعقل في الخيارات، فالحكمة مطلب والخدمات مقصد ومن يلبس الطائفية ثوب الجهاد والوطنية والسير في طاحونة القتل والإرهاب وعلى الأقلام الشريفة ووسائل الإعلام الأخرى ان تكون أداة توحيد الصفوف لمواجهة التهديدات والكاتب يجب أن يكون رسل التسامح والإخاء ومن يشجع الفتنة غير ملتزم بقضايا شعبه وأمته وممهد ومشارك لتقسيم البلاد والاحتراب الأهلي.

