Pdf copy 1

بقدر سعادتها بالعمل للمرة الأولى مع النجم الكبير عادل إمام في مسلسله الجديد «عفاريت عدلي علام»، شعرت بالرهبة من الوقوف أمامه، لكنها تعترف بأن الزعيم عرف كيف يخلّصها من هذا الخوف في أول لقاء بينهما. النجمة غادة عادل تتحدث لـ«لها» عن حقيقة خلافها مع تامر حسني، وعلاقتها بأحمد السقا، وتتكلم عن «الأكشن» الذي تقدمه للمرة الأولى، وأسباب رفضها الاستعانة بدوبليرة رغم خطورة بعض المشاهد، وحقيقة تقاضيها أجراً يعادل 8 ملايين جنيه… وبعيداً عن الفن، تكشف لنا غادة أسرارها كزوجة وأمٍّ، 
{تقفين للمرة الأولى أمام الزعيم عادل إمام في مسلسل «عفاريت عدلي علام»، كيف تصفين مشاركتك معه؟ 
سعيدة للغاية بتلك التجربة، لأنها ستضيف إلى مشواري الفني، فالزعيم عادل إمام مدرسة خاصة في التمثيل، ومجرد الوقوف أمامه يساعدني في اكتساب المزيد من الخبرات، ولطالما كنت أتمنى العمل معه.
•هل العمل مع عادل إمام هو ما جذبك الى المسلسل؟ 
كان أحد الأسباب الرئيسة، لأن مسلسل الزعيم يعني أنه عمل ضخم ومميز، وعندما قرأت السيناريو الذي كتبه المبدع يوسف معاطي واطلعت على الدور المرشحة لأدائه، وافقت على الفور وبدون تردد، لأن الشخصية جديدة ومختلفة تماماً عن الشخصيات التي قدمتها من قبل، وأتوقع أنها ستكون مفاجأة سارّة للجمهور في شهر رمضان. ومن العوامل التي حمستني أيضاً، التعاون مع المخرج رامي إمام، الذي يعدّ واحداً من أهم المخرجين الحاليين، فهو قادر على إخراج كل الطاقات الفنية الكامنة في الممثل وإظهاره بشكل مختلف، بالإضافة إلى منتج العمل تامر مرسي الذي يوفر كل الإمكانيات المطلوبة من أجل تقديم عمل فني راقٍ ويليق بالمشاهد.
{ما حقيقة تجسيدك شخصية «عفريتة»؟ 
لا أريد التحدّث عن شخصيتي، لئلا أكشف عن أحداث المسلسل، وكل ما يمكنني قوله إن هذا الدور تطلب مني استعداداً خاصاً، ليس في طريقة الأداء فقط وإنما أيضاً في الشكل الذي من المفترض أن أظهر به، وهناك أكثر من «لوك» أختار من بينها الأنسب للشخصية، وكلها شخصيات اضطرتني للظهور بإطلالات مختلفة وبعيدة عما اعتاده الجمهور مني، 
تردد أنك تقاضيت عن العمل أجراً بلغ ثمانية ملايين جنيه، ما صحة ذلك؟ 
لا يشغلني هذا الكلام، وغالباً ما تُطرح أرقام خرافية عن تعاقدات الفنانين في أعمالهم الجديدة، وأعتقد أن معظمها مبالغ فيه وغير دقيق، بل إنها مجرد تكهنات، وينبغي عدم التطرق الى مثل هذه الأمور لأنها لا تهم الجمهور في شيء، ولا تتعلق بأداء الفنان وجدارته، ولذلك أنا لا أعيرها اهتماماً، ولا أغضب عندما يتداول الناس أرقاماً غير واقعية عن أجري.
وما سبب اعتذارك عن مسلسل «حجر جهنم»؟ 
تلقيت العديد من العروض الدرامية هذا العام، لكنني فضلت أن أشارك في مسلسل «عفاريت عدلي علام»، واعتذاري عن باقي السيناريوات لم يكن بسبب ضعفها أو لأنها لا تناسبني، وإنما لأنني قررت منذ أعوام أن أشارك في الدراما الرمضانية بعمل واحد فقط، حتى أتفرغ له تماماً ولا أشتت مجهودي في أكثر من مسلسل، خصوصاً أن الدراما تستغرق وقتاً طويلاً في التصوير، هذا الى جانب التحضير للعمل. •للعام الثاني على التوالي تشاركين في الدراما الرمضانية، هل يعني هذا أنك تنوين إثبات وجودك كل عام؟ 
لا أستطيع الجزم بهذا الأمر، لأنني يمكن ألّا أشارك لسنة أو أكثر في أي عمل إذا لم أجد السيناريو المميز أو الدور المناسب لي، كما أنني لا أضع خطة محكمة أسير عليها أو برنامجا معيناً أتبعه في اختياراتي الفنية، سواء في الدراما أو السينما، وأيضاً لا أسعى الى البطولة المطلقة ولم تكن يوماً من أولوياتي، ما يهمّني في العمل هو جودته وقناعاتي، وربما تكون حساباتي مختلفة عن حسابات باقي فنانات جيلي، ولكل منا خياراتها.
•ما الذي جذبك إلى المشاركة في الفيلم؟ 
هذا العمل مختلف تماماً عن نوعية أفلام الأكشن التي اعتدناها في السينما المصرية، في الأسلوب كما في المضمون، حيث استعنّا بفريق متخصص من جنوب أفريقيا ليساعدنا في تنفيذ هذه المشاهد وإخراجها بحرفية. أما ما جذبني في هذا الفيلم فهو مشاركتي في مشاهد الهروب والمطاردات، 
•ما أصعب المواقف التي تعرضت لها خلال التصوير؟ 
كل مشاهد الفيلم كانت صعبة جداً وتحتاج الى مجهود من نوع خاص، خصوصاً أننا صورنا العديد من اللقطات في الشوارع وسط المارّة، وكنا نعيد تمثيل المشهد الواحد مراراً بسبب تجمهر الكثيرين حولنا، لكن من أكثر المواقف الصعبة التي تعرضت لها، مشاهد المطاردات وركوبي الدراجة النارية خلف أحمد السقا، فكنت أشعر أحياناً بأنني سأسقط على الأرض من شدة السرعة، ومع ذلك كنت أتمالك نفسي حتى لا أظهر خائفة ونضطر لإعادة تصوير المشهد من جديد.
{ما سبب اعتذارك عن العمل مع تامر حسني في فيلم «تصبح على خير»؟ 
عرض عليَّ هذا العمل بالتزامن مع تصويري فيلم «هروب اضطراري»، وكان من الصعب أن أشارك في تصوير فيلمين في الوقت نفسه، فاعتذرت عنه رغم إعجابي الشديد بالعمل عموماً ودوري فيه خصوصاً،  وأتمنى التوفيق لبطله تامر حسني وكل فريق العمل، وأتوقع لهم النجاح، لأن الفيلم يعتمد على فكرة جديدة وغير تقليدية.
{من هم أقرب أصدقائك في الوسط الفني؟ 
تربطني علاقة جيدة بمعظمهم، وأبرزهم أحمد السقا ومنى زكي وزوجها أحمد حلمي وتامر حسني وكريم عبدالعزيز ومحمد هنيدي ونيللي كريم وأحمد عز وهاني رمزي والمطرب أحمد فهمي وشريف منير. {الأمومة مسؤولية كبيرة، كيف استطعت النجاح فيها وفي الوقت نفسه حافظت على تألقك ونجوميتك؟ 
الأمومة مسؤولية كبيرة، وقد عانيت لسنوات طويلة من الإرهاق والتعب حتى أصل إلى النتيجة المرجوّة، ورغم أن أبنائي أصبحوا كباراً اليوم، ما زلت أتحمل مسؤوليتهم وسأظل أخاف عليهم ما حييت، لأن الأم لا يمكن أن تتخلّى عن أبنائها حتى بعد زواجهم وإنجابهم، وتربية خمسة أولاد مسألة في غاية الصعوبة، لكنني سعيدة بها، فأولادي هم فرحتي الحقيقية في الحياة. أما عملي فهو النصف الآخر من حياتي، والذي أحقق به ذاتي ويشعرني بأهميتي، وبعد تجربتي الخاصة، أؤكد أن النجاح ليس سهلاً على الإطلاق، بل إنه يحتاج إلى صبر طويل ومجهود كبير.

التعليقات معطلة