Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
أبدت منظمة العفو الدولية قلقها إزاء تصاعد «كبير» لاستخدام «أساليب وحشية قديمة» بتونس في إطار مكافحة الإرهاب.
وقالت المنظمة الحقوقية أنه تحت ستار مكافحة الإرهاب، اتخذت السلطات مجموعة إجراءات أمنية بينها فرض حال الطوارئ السارية منذ اعتداء على حافلة للحرس الرئاسي في تشرين الثاني 2015 في تونس أدى إلى مقتل 12 عنصراً.
وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير حول «انتهاكات حقوق الإنسان في ظل حال الطوارئ»، إنه من خلال «اللجوء في شكل متزايد إلى قوانين الطوارئ والأساليب الوحشية القديمة»، فإن تونس تضع «في خطر التقدم الذي أحرز» منذ ثورة 2011».
ولفتت المنظمة غير الحكومية إلى «تعذيب واعتقالات تعسفية» و»مداهمات» تنفذ أحيانا في الليل و»بدون أمر»، وإلى «قيود على تحركات المشتبه فيهم» و»مضايقات لأقربائهم»، متحدثةً عن «أحداث تقشعر لها الأبدان» رأت فيها مؤشراً إلى «ارتفاع مقلق لاستخدام أساليب قمعية ضد المشتبه بهم في قضايا إرهاب».
واعتبرت منظمة العفو أن تلك الأحداث تعيد التذكير «بشكل قاتم» بنظام زين العابدين بن علي.
وأوضحت المنظمة الحقوقية أنها درست «23 حالة تعذيب وسوء معاملة منذ كانون الثاني 2015» بما فيها عملية «اغتصاب» مزعومة.
وأشارت أيضا إلى أن «آلاف الأشخاص اعتقلوا»، في حين أن «خمسة آلاف (آخرين) على الأقل تم منعهم من السفر «منذ إعادة العمل بحال الطوارئ.
وقالت المنظمة إن «بعض الحقوق، على غرار حظر التعـــــذيب، لا يمكن تعليقها تحت أي ظرف». 

التعليقات معطلة