Pdf copy 1

علاء الدين الحمداني
لا أعلم
لِمَ … تزور غرفتي العصافير
حين أفتح الشبابيك
لا … فُتاتَ هنا
أو شجرة .. مغروسة
في أرضية من القرميد
لا بقايا من رغيف الأمس
لعلها تبحث عن خباء أمين
أختارت تلك العصفورة الرمادية
أن تبيض على الوسادة
فوق دولابي الخشبي
طويت لحافي
جعلته وسادتي
لا أريد أن أُثير
هدأة الانثى
اتعبها طول الرقود
كم أُحِب العصافير .

التعليقات معطلة