المستقبل العراقي/خاص
اقامت مؤسسة قلم الثقافية امس الاول السبت على قاعة الثقافة للجميع إحتفائية للشاعر والأديب أمين جياد ، وحضر الإحتفائية جمع حاشد من الأساتذة والأدباء والشعراء والنقاد ومتذوقي الادب، مساء . وقد أدار الإحتفائية الشاعر علاء الحمداني .
ابتدأت الإحتفائية بكلمة مدير مؤسسة قلم الثقافية الشاعر الشيخ رجب الذي رحب بالحضور المميز وبدور المؤسسة في تقديم مبدعي العراق ، تبعها كلمة للشاعر علاء الحمداني الذي تحدث عن الشاعر أمين جياد ونشاطاته الأدبية في الثقافة والإعلام وسيرته الشعرية والأدبية ، ثم قرأ الناقد الأديب حسين الساعدي دراسة مقتصرة عن تجربة الشاعر المحتفى به وبصدور ديوانه ( إن نسيت ..فذكّروني ) ، الذي تناول فيها مفاصل الديوان الشعرية ، تجربة القصائد ، لغة التصوف ، المرأة ، التكرار واستخدام القاموس الشعري الخاص بالشاعر ، التكرار في الحروف ، والفلسفة ، واللغة والاسلوب والدلالات ، وغيرها ، وقدم حوارا ممتعا انصب على التجربة الإبداعية للشاعر ، وكان الناقد حسين الساعدي قد اكمل بعض التفاصيل المهمة في دراسته النقدية التي لاقت استحسانا كبيرا من الحاضرين ، وتخللت الحوار قراءة بعض النماذج الشعرية للشاعر المحتفى به ، وتحدث الشاعر عن تجربته ونشأته الشعرية وبداياته في كتابة الشعر وتأثير البيئة عليه ، ونشاته الاولى في القراءة المعمقة للتصوف وما كتبوه ، وتحدث عن اهمية ان يكون الشاعر مثقفا ومطلعا ومتمكنا من اللغة حتى تكون التجربة مميزة للشاعر ، وتحدث الشاعر بشكل مفصل عن بعض تلك التجارب الشعرية .
بعدها جرت مداخلات لعدد من النقاد والأدباء ، اشترك فيها الدكتور عبد جاسم الساعدي والاديب طه رشيد الذي تحدث عن طفولة الشاعر وتميزه المبكر فيما هنا الشاعر ماجد الربيعي جياد بمنجزه الابداعي الجديد وقال :”ان امين جياد من الاسماء التي علقت في ذاكرتي وانا يافع حيث كنا نبحث عمن يحاكي من بداخلنا من وجع وكنت اقرا له اذ حاكى الشهداء ولوعة الامهات وحاكى الوجع العراقي في زمن محنة الحرب ، وكنا نشعر ان هذا الوجع وجعنا لانه حاكى كل ما بداخلنا وكم تمنيت ان التقي هذه القامة الكبيرة التي الهمتني الكثير” بعدها تحدث الكاتب والشاعر قاسم وداي الربيعي بالقول” امين جياد تجربة رائعة ورحلة يستحق الوقوف عندها طويلا “ وهنا الناقد محمد شنيشل للشاعر منجزه وقال “ لدينا لغتان ، الاولى التي نكتب بها النص والاخرى لغة الشعر “ ،كما تعاقب على الحديث الشاعر عادل الغرابي والدكتور حيدر الهاشمي ، والدكتور محمد.ونان..، وآخرين ، الذين اشادوا بتجربة الشاعر وما قدمه الاستاذ الناقد حسين الساعدي من إضاءة على الديوان .
بعدهاجرت مراسيم تسليم درع الابداع من قبل الشاعر رجب الشيخ مدير المؤسسة الى الشاعر أمين جيااد ، كم تقلد وشاح العراق من قبل الشاعر هيثم صبحي .
ومن ثم توقيع الديوان للحاضرين من قبل الشاعر أمين جياد ، وكانت فرصة لإلتقاط وتوثيق بعض الصور للأصدقاء والحاضرين .

