تميز فاروق الفيشاوي ، وهو ممثل مصري، بين نجوم جيله بقدرته على تنوع الأدوار وتجسيد عدد من الشخصيات المركبة والمختلفة، ما بين الرومانسية والتراجيدية والكوميدية التي أداها جميعاً باقتدار وتألُق.
ولد يوم 16 أيلول عام 1952 في محافظة المنوفية، وحصل على ليسانس آداب من جامعة عين شمس، ثم تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية.
مشواره الفني
قدّم الفيشاوي في بداية مشواره الفني عدداً من الأدوار الصغيرة بالسينما والتلفزيون، حتى جاء فيلم «المشبوه» عام 1981 ومسلسل ليلة القبض على فاطمة عام 1982، ليكونا بمثابة نقطة انطلاقته الحقيقة في عالم التمثيل ، خاصة في السينما التي تألق فيها وأصبح نجم شباك، وصاحب الدور الأول في الكثير من الأعمال بعد ذلك.
من ابرز أعماله السينمائية: «الحب في طريق مسدود» و»الباطنية» و»الحساب يا مدموازيل» و»المشـبوه» و»أرجوك أعطني هذا الدواء» و»لا تسألني من أنا» و»القرداتي» و»سري للغاية» و»المرأة الحديدية” و»ملف سامية شعراوي» و»حنفي الأبهة» و»الجراج» و»الجاسوسة حكمت فهمي» و»يا تحب يا تـقـب» و»تحقيق مع مواطنة» و»حفار البحر»، و»إحنا أصحاب المطار».. وغيرهم.
كما قدم عدد من الأعمال التلفزيونية المتميزة منها «على الزيبق» و»أبنائي الأعزاء شكرا» و»زينات والثلاث بنات» و»ألف ليلة وليلة» و»ليلة القبض على فاطمة» و»دموع صاحبة الجلالة» و»كناريا وشركاه» و»خيال الظل» و»الحاوي» و»رجل وامرأتان» و»قاتل بلا أجر»، بالإضافة إلى عدد من الأعمال المسرحية منها «بداية ونهايــة» والبرنسيسة» و»ثرثرة فوق النيل» و»الدخان» و»أهلا يا بكوات».
الجوائز
نال الفيشاوي خلال مشواره الفني العديد من الجوائز، حيث حصل على جائزة أفضل ممثل من الأكاديمية الأفريقية السينمائية عام 2009 عن دوره في فيلم «ألوان السما السابعة»، وجائزة المجلس القومي لحقوق الإنسان لأفضل الأعمال الفنية والإعلامية عام 2007 عن مسلسل «عفريت القرش».
كما حصل على جائزة تكريم من مهرجان طنجة المغربي الدولي للفنون والموسيقى عام 2004، ودرع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي من الملتقى العربي الرابع للمنتجين العرب 2009، وشهادة تقدير من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الحادية والثلاثين عن فيلم «ألوان السما السابعة».
حياته الخاصة
تزوج الفيشاوي 3 مرات، أحدهما من خارج الوسط الفني من السيدة نوران، وزيجتين فنيتين من سمية الألفي التي أنجب منها ولده أحمد الفيشاوي، الذي سلك هو الآخر عالم التمثيل، ولكن انتهى زواجهما بالانفصال بعد عدة سنوات.
وتزوج الفيشاوي لفترة من الممثلة سهير رمزي، التي شاركها في بعض الأعمال منها فيلم زوجة محرمة.
فاروق الفيشاوي: خنت جميع زوجاتي
اعترف الفيشاوي بخيانة جميع زوجاته، مرجعا ذلك إلى «طفاسة عينه، وحبه في جنس الحريم».
ووصف فاروق نفسه بأنه «عينيه زايغة على الستات دائماً، وأنه قرر بعد طلاقه الثالث ألا يتزوج»، إلا أنه عاد، وقرر أنه لا يستطيع أن يستغني عن «الستات» على حد قوله.
وحول التناقض بين رفضه لـ الزواج وحبه للنساء، قال الفيشاوي في احدى مقابلاته التلفزيونية: «الحدق يفهم».
سمية الألفي تكشف عن خيانة الفيشاوي لها
كشفت سمية الألفي عن معاناتها من خيانة فاروق الفيشاوي قبل طلاقهما، وروت تفاصيل مدهشة عن تلك العلاقة وكيفية مراعاتها لزوجها رغم كل ذلك حفاظاً على الرباط العائلي.
كلام الألفي، وبعد أكثر من عشرين عاماً على طلاقها من فاروق الفيشاوي، كان بمثابة صدمة لجمهورها، وتسامحها وتغليبها لعاطفتها، لذلك ختمت الألفي هذا الاعتراف بأن الطلاق كان الحلّ الأنسب، بعد أن اعترف لها فاروق الفيشاوي مراراً بأنه ضعيف في هذه المسألة. ولفتت إلى أنّ الفيشاوي لا يطيق القيود، يحبّ أن يحلّق في بساتين الدنيا، واستحملته لنحو 16 عاماً، وأشارت إلى انّ الحب كان سبباً في تحملها له، واعترفت أنها لم ترد أن تكشف خيانته لها وجهاً لوجه، بل كانت تأتي المعلومات اليها من صديقاتها.
فاروق الفيشاوي وحقيقة زواجه السري من ليلى علوي
كشف الفيشاوي عن مشروع زواج قديم من ليلى علوي لكنه لم يكتمل.
وصرح الفيشاوي في احدى مقابلاته التلفزيونية، أنه نادم على عدم زواجه من ليلى علوي.
كما أكد الفيشاوي عدم وجود أي علاقة بينه وبين نرمين الفقي ، مشيراً أن هناك بعض الشائعات التي طالتهما، قائلاً: «نرمين صديقة عزيزة وزميلة»، مؤكداً الأمر نفسه بالنسبة معالي زايد .
فاروق الفيشاوي يعترف بإدمانه المخدرات
اعترف الفيشاوي أنه أدمن على المخدرات، وتحديداً على الهيرويين والأفيون.
وأضاف أنه يدين بتوقفه عن التعاطي إلى ابنه أحمد الفيشاوي وزوجته السابقة سمية الألفي، التي ساعدته في العلاج.

