Pdf copy 1

المهندس سعد المحمداوي 
في كل سنة وفي اول يوم من شهر محرم الحرام تتغير راية الحق والايثار والشهادة نحو السماء بالراية الحمراء على مرقد الامام الحسين (ع) .
 عندها تصطبغ القلوب والعقول والفضاء بلون الحزن والدماء التي تهز ضمائرنا وتستيقظ بنا الهمم والقوة لمخاطبة النفس والضمير ومراجعة الاعمال بكل تفاصيلها . واهم تلك الاعمال هي التي يخطها القادة وصناع القرار  والمسؤولون عن ارادة الشعوب  وخاصة الذين يقفون ويتقدمون الجماهير المظلومة بمختلف الاعداد والعناوين .
واكثر تلك الجماهير  شعب فلسطين المظلوم والمغتصبة حقوقه وحرياته .
السؤال المحوري :
ما هي النتائج المترتبة على معركة يرفع المجاهدون والثوار فيها (راية ياحسين) في سماء فلسطين؟. 
لقد مرت عقود على فلسطين واعداد الشهداء تزداد يوما بعد يوم وارض فلسطين الحبيبة وخيرات ارض المسجد الحرام تذهب جزءا بعد جزء حتى اصبحت فلسطين قصة عابرة تمر على اسماع العرب.
عندما ترفع راية (ياحسين) ترتفع معها وتستعد ارواح المجاهدين نحو الشهادة وتقاتل بكل عنفوان وتتوجه الابصار نحو الانتصار بروح واثقة ومطمئنة بتحقيق التحرر من الظلم والاستعباد .
اين ماتكون هذه الراية يكون الانتصار والشهادة وبدماء الشهداء يتعبد طريق الانتصار الحتمي وترسم الكرامة بوجوه الثوار وعشاق الثورة الحسينية.
يااهلنا العرب ويااهلنا بفلسطين ويااحرار العالم عليكم براية (ياحسين)  ارفعوها بكل ايمان وتقدموا الجماهير فانها مصيركم وعنوانكم ومفتاحكم نحو التحرير ، لان لواء (ياحسين ) لايسير به الا الصادقون مع الله والذين يستلهمون الشهادة من انفاس الحسين الثائر االمنتصر بدمائه الطاهرة ولان راية (ياحسين)  لايرفعها المنافقون والخونة والاذلاء .
يااهلنا بفلسطين لا طريق لكم نحو التحرر والانتصار سوى طريق الجهاد بقيادة الثوار الذين تحمل سواعدهم ( راية ياحسين) فحولها تجتمع القلوب الصادقة والمؤمنة بالنصر والشهادة.
هنيأ لعشاق وثوار واحرار الراية الحسينية التي يستمد منها عنوان التحرر في كل بقاع الارض ولكل الانسانية.. فمن اراد ذلك فليكن ضمن لواء تتقدمهم وتنير دربهم  (راية يا حسين) . وفقنا الله لمراضيه.

التعليقات معطلة