علي فالح الزهيري
العراق بلد الأزمات التي لا تحل, بحيث باتت هذه الأزمة متلازمة للعراقيين منذ اكثر من ثلاثة عقود, والى الآن هي بلا حل ,ويمكن ان نصنفها بأنها أكبر أزمة قائمة ومستمرة في العراق, وهي “أزمة الكهرباء” بحيث العراقيين في كل صيف لاهب, يتلوعون ويصارعون حر الغيظ القاتل نفسيا, وبدنيا, والصيف والكهرباء, نقيضان لا يمكن أن يجتمعا في بلد اسمه العراق, لأن الكهرباء شبه معدومة, وهذا مايجعلنا نذهب مجبرين ان نكون تحت رحمة وجشع “ابو المولد” يا أزمة الما تنحل, ويا طلابة الطلابة ,ويا ذلة الذلة,وياللاسف على الاموال الطائله لموازنات تبني بلدان, طارت في مهب الريح, دون أن تحل أزمة الكهـــــرباء, وفي تصريحات شتويه تؤكد استقرارالكهرباء, والاستعداد التام للصيف المقبل, بتوفير حصص التجهيز, و انجاز الربط ,وزيــــــــادة للوحدات التوزيع, للمواطن, إلا أن تصريحات الكهرباء بالشتاء, تمحيها تصريحات الكهرباء بالصيف, كــــون الكهرباء بالعراق استيراد من إيران, والسعوديــــــة, ودول اخرى, وهذه الدول تقطع الكهرباء بمجرد التاخر بدفع الاموال, وهنا المواطن العراقي يحـــــترق بحرارة الصيف ,وهذه الحالة تتكرر في كل عام , ومنذ سنين كثيرة ,وحكومات متعــــــاقبة, وموازنات عملاقه, ونحن الى اليوم نعاني من ازمة الكهرباء, ويقال ان السبب هم الامـــــــريكان, لا يريدون انجاز ملف الكهرباء ,هنا نتساءل : يا ترى ما هـــــو السبب الذي يجعل الحكومات غير غادره على توفـــير الكهرباء لشعبها؟
هل أمر هذه الحكومات بيد سياسات خارجية كامريكا؟وان كانت كذلك لماذا لا تصارح الحكومات الشعب بهذا الأمر؟ وإن كان لا أين قرارات تلك الحكومات التي تندعي الاستقلالية من حل أزمة الكهرباء؟ واين هيئة النزاهة من ملف فساد وزارة الكهرباء ؟
واخيرا: تبقى أزمة الكهرباء بلا حل, طالما العراق تحكمه الأحزاب الفاسدة, ودول كثيرة اولها امريكا ؟ فلا ازمة تحل ويبقى العراق من ازمة الى أخرى ,والكهرباء في ذمة الله…

