لقاء مرتقب بين اردوغان وبوتين في روسيا الشهر المقبل

        بغداد / المستقبل العراقي
 
يعقد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان في التاسع من اب في سان بطرسبرغ اول لقاء بينهما منذ الازمة بين البلدين التي اندلعت قبل سنة كما اعلن الكرملين، فيما يسعى الطرفان الى تطبيع علاقاتهما الاقتصادية.
وتدهورت العلاقات بين روسيا وتركيا اثر اسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية قرب الحدود السورية في تشرين الثاني الماضي، ما دفع روسيا الى اتخاذ اجراءات رد اقتصادية ضد تركيا.
واعلن الكرملين ان زيارة الرئيس اردوغان الى روسيا ستتم في 9 اب وسيعقد اللقاء مع بوتين في سان بطرسبرغ بشمال غرب البلاد.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان اللقاء بين الرئيسين سيكون «الاول بعد تعثر علاقاتنا وبعدما نجح الرئيسان في طي الصفحة».
وبعد اشهر من الانتقادات بين الرئيسين، هدأت الاجواء في مطلع تموز حين وجه اردوغان رسالة اعتذار الى بوتين.
وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، تحدث بوتين هاتفيا مع اردوغان متمنيا له عودة سريعة الى الاستقرار في البلاد وطلب منه ايضا ضمان امن السياح الروس.
وفي اطار هذا التحسن في العلاقات، عقد وفد وزاري تركي لقاءات في موسكو في محاولة لاستئناف التعاون بعدما ادت الازمة الدبلوماسية الى اضرار في التجارة الزراعية والقت بثقلها ايضا على مشاريع مهمة مثل مشروع انبوب الغاز توركستريم.
وكان الكرملين اكد الاسبوع الماضي ان الرئيس الروسي ونظيره التركي اتفقا على ان «يلتقيا في الايام العشرة الاولى من آب» في روسيا، قبل قمة العشرين في الصين في ايلول المقبل.

السلطان يتوسع بـ «القمع»: تأسيس محاكم لمعاقبة الخصوم

         بغداد / المستقبل العراقي
في مبادرة نادرة لرصّ الصفوف، بحث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، في القصر الرئاسي في أنقرة، محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف تموز الحالي، مع زعيمَي المعارضة بحضور رئيس الحكومة بن علي يلديريم.
وحضر من زعماء المعارضة رئيس حزب «الشعب الجمهوري» كمال كيليتشدار أوغلو، الذي كان أقسم على ألا يدخُل القصر الرئاسي، ورئيس «حزب الحركة القومية» دولت باهتشلي.
وأكد اردوغان لزعماء الأحزاب السياسية الرئيسية في البرلمان، على العزيمة في مواصلة «مكافحة منظمتَي فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني» والتهديدات الأمنية الأخرى. وبحث خلال اللقاء الذي استمرّ حوالي ثلاث ساعات «تطبيق قانون حالة الطوارئ، والتدابير الأمنية، والعمل على إعداد دستور جديد، والسياسات الاقتصادية للبلاد»، مشدداً على ضرورة «اتخاذ التدابير الضرورية لعدم تكرار محاولة الانقلاب الفاشلة». من جهته، اعتبر «وزير خارجية» حزب «العمال» الكردستاني رضا ألتون في مقابلة مع صحيفة السفير «السفير» اللبنانية أنّ الحزبَين المعارضين اللذين عقدا اللقاء مع أردوغان «لم يستطيعا أن يشكلا معارضة حقيقية لحزب العدالة والتنمية»، مشيراً إلى أنّ «مَن شكّل هذه المعارضة الحقيقية هو حزب الشعوب الديموقراطي بالذهنية التي مثلها على أرض الواقع وشملت كل المكونات من يسار وعلويين وإثنيات وشيوعيين ومسيحيين وكل الآخرين».
ولم يتلقَ زعيم حزب «الشعوب الديموقراطي» صلاح الدين ديميرطاش الذي دائماً ما يصفه الرئيس اردوغان بأنه «إرهابي»، بسبب صلاته المفترضة بـ «حزب العمال الكردستاني»، دعوة إلى الاجتماع.
ولا يدعم ألتون الانقلاب كما لا يدعم حكم اردوغان، و«لو افترضنا ان محاولة الانقلاب نجحت لم يكن ليظهر بعدها سلطة ديموقراطية بل سلطة معادية للأكراد» يقول. وأشار إلى أنّ «الانقلاب الفعلي اليوم هو الانقلاب الذي يقوم به اردوغان». وأضاف: «لا أحد أفضل من أحد، لا اردوغان ولا الجيش».
ولا يرى «وزير خارجية» حزب «العمال» أن اردوغان سيعيد النظر بسياساته السابقة بعد الانقلاب «بل سيواصلها»، مشيراً إلى أنّه «وصل إلى مفترق، إماّ أن يبقى في الحكم ويقتل كل من يخالفه أو يُقتل».
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في مقابلة مع محطة «خبر ترك» الخاصة أن أنقرة ستُقيل عدداً من السفراء في ما يتعلّق بمحاولة الانقلاب، من دون أن يكشف أسماءهم.
وجدّد جاويش أوغلو قوله إن العلاقات التركية – الأميركية سوف تتأثر إذا لم تُسلِّم واشنطن غولن لأنقرة.
من جهته، توعّد يلديريم، في مقابلة مع «بلومبرغ» الأميركية، بمحاسبة من تسبّبوا في محاولة الانقلاب، مستدركاً أن أنقرة «لن تنجرّ وراء مشاعر الانتقام، وإنما ستسير بموجب العدالة، لأن تركيا دولة قانون».
وسيتمّ تشييد محكمة جديدة في منطقة سنجان في أنقرة لمحاكمة الضُبّاط المُتّهمين بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة، والتي تحمل الكثير من المعاني الرمزية حيث كان الجيش قد استعرض فيها قوّته قبل انقلاب أطاح أول حكومة يقودها الإسلاميون في العام 1997.
وقال وزير العدل التركي بكير بوزداغ، في حديث لشبكة «سي ان ان تورك» الإخبارية: «سيكون (مبنى المحكمة) ضمن حدود منطقة سنجان. يجب أن نبني مكاناً يُتيح إجراء محاكمة سليمة».
وأوضحت صحيفة «يني شفق» الموالية للحكومة أن اختيار المكان لم يكن صدفة. وقالت: «اختيرت سنجان من دون غيرها لمحاكمة الانقلابيين»، مشيرة إلى أن مبنى المحكمة الجديد سيكون في سجن في سنجان وسيتّسع لنحو 900 شخص. وتواصلت حملة «التطهير» التي شنّتها السلطات التركية عقب الانقلاب لتشمل القطاع الإعلامي والخطوط الجوية التركية. وأصدر القضاء التركي مذكرات توقيف بحقّ 42 صحافياً بينهم نازلي ايليجاك، أبرز الوجوه الإعلامية في تركيا، بعد ساعات على توقيف 40 عسكرياً في الأكاديمية العسكرية في اسطنبول رهن التحقيق. وكان اردوغان حذّر في مقابلة مع تلفزيون «فرانس 24» السبت، وسائل الإعلام، قائلاً إن «وسائل الإعلام التي دعمت الانقلاب أكانت مرئية أو غير مرئية، ستدفع الثمن». ومن بين الصحافيين الـ 42، تمّ اعتقال ستة، فيما غادر 11 منهم البلاد، وفقاً لوكالة «دوغان». وتبحث الشرطة في منتجع بودروم البحري (غرب) عن ايليجاك التي طُردت من صحيفة «صباح» المؤيدة للحكومة في العام 2013، بعد انتقادها وزراء مُتورّطين في فضيحة فساد بين الصحافيين الذين تشملهم مذكرات التوقيف.
وكانت الهيئة الناظمة لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة سحبت، في التاسع عشر من تموز الحالي، رخص عمل العديد من قنوات التلفزيون والإذاعات التي يُشتبه في دعمها لغولن. بدورها، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية، أمس، تسريح 211 موظفاً، مشيرة إلى ارتباطهم بغولن.
وقالت الشركة، في بيان، إنها اتّخذت هذا القرار «في إطار إجراءات ضرورية» ضدّ شبكة غولن وضدّ «تصرّفات تتعارض مع مصلحة بلادنا وشركتنا»، مؤكدة أنها «ستمضي قدماً في تحمّل مسؤولياتها بالمساهمة في إرساء الديموقراطية».
وهبط سهم الخطوط الجوية التركية 2.83 في المئة إلى 5.08 ليرة، أمس، متماشياً مع تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم التركية، بينما سجّل سهم «ترك تليكوم» أداء أفضل ليصعد 3.59 في المئة إلى 6.06 ليرة. كما أوقفت السلطات على ذمة التحقيق، ثلاثة أشخاص يُشتبه في أنهم كانوا ضمن المجموعة التي هاجمت الفندق الذي كان اردوغان ينزل فيه في مرمريس ليلة محاولة الانقلاب. كما أُوقف 31 استاذاً جامعياً على ذمة التحقيق، بعد عمليات دهم للأوساط التي يسود الاعتقاد أنها مؤيدة لغولن في اسطنبول. وأثارت حملة الاعتقالات والإقالات، التي شملت حوالي 60 ألف شخص، مخاوف بين المُنظّمات المُدافعة عن حقوق الإنسان ودول غربية تخشى أن يكون اردوغان يستغلّ محاولة الانقلاب لتشديد قبضته على السلطة. وشكّك رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، أمس، في أهلية أنقرة للانضمام للاتحاد الأوروبي.
وقال يونكر، للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي، إن تركيا «ليست في موقع يُؤهّلها لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي في أي وقت قريب، وليس على المدى البعيد». وأضاف أنه إذا أعادت تركيا العمل بعقوبة الإعدام، وهو ما قالت الحكومة أنه يتعيّن عليها بحثه استجابة لمطالب مؤيديها في التظاهرات العامّة رفضاً لمحاولة الانقلاب، فإن ذلك سيُوقف إجراءات الانضمام للاتحاد الأوروبي على الفور. وأضاف: «لا مكان في الاتحاد الأوروبي لدولة يتضمّن نظامها القضائي تطبيق عقوبة الإعدام». وردّ جاويش أوغلو على يونكر، قائلاً إنه لا يُمكن لأوروبا «التحدّث مع تركيا بلهجة تنطوي على تهديد، ولن نرضخ لهذه التهديدات، فيونكر ليس مديرَ تركيا».

الامارات تسلم أنقرة ضابطين كبيرين للاشتباه بعلاقتهما بالانقلاب

         بغداد / المستقبل العراقي
اوقفت سلطات الامارات جنرالين تركيين يخدمان في افغانستان للاشتباه بعلاقتهما بالمحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز ضد الرئيس رجب طيب اردوغان، وسلمتهما الى السلطات التركية، بحسب ما افادت وكالة الاناضول للانباء. وكان مسؤول تركي صرح طالبا عدم كشف هويته ان سلطات الامارات اوقفت في مطار دبي الدولي اللواء جاهد باقر قائد القوات التركية في افغانستان والعميد شنر طوبشو قائد مكتب التدريب والدعم والاستشارة ضمن القوات التركية في كابول، بعد تعاون بين اجهزة الاستخبارات التركية والاماراتية. واكدت الوكالة ان الامارات سلمت الجنرالين الى السلطات التركية «بعد محاولتهما الفرار الى مدينة دبي قادمين من العاصمة الافغانية كابول». واشارت الى ان اعتقالهما جاء «في اطار التحقيقات المتعلقة بمحاولة الانقلاب الفاشلة». وتعتبر هذه اول اعتقالات لضباط كبار يخدمون خارج تركيا عقب المحاولة الانقلابية التي تلقي انقرة بمسؤوليتها على الداعية الاسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن والاخير ينفي تلك التهم ويعتبرها كيدية.

فرنسا: مسلحان يذبحان «قس» في هجوم على كنيسة

         بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أن قسا جرى ذبحه، أمس الثلاثاء، في عملية احتجاز قاما بها مسلحان في شمال البلاد.ولقي المسلحان مصرعهما بشمال فرنسا، في عملية إنهاء احتجاز قامت بها الشرطة في كنيسة.وكان مسلحان مدججان بالسكاكين قد قاما باحتجاز رهائن داخل كنيسة ببلدة في منطقة نورماندي، بشمال البلاد.وقال مصدر من الشرطة إن المهاجمين كانا يحتجزان ما بين أربعة وستة أشخاص في بلدة سانت إتيان دو روفراي، وفق ما نقلت «رويترز».وقد تبن تنظيم «داعش» العملية الإرهابية.

الجيش الصهيوني يستهدف مرة أخرى الجولان

         بغداد / المستقبل العراقي
قامت مروحيات تابعة للجيش الصهيوني مرة اخرى بضرب مواقع تابعة للجيش السوري وقوات الدفاع المدني قرب حدود الجولان المحتل.
وبعد ساعات، زعم مسؤولون صهاينة انهم استهدفوا مواقع الجيش السوري ردا على سقوط قذيفة هاون، الا ان مصدرا ميدانيا قال لوكالة انباء «فارس»: ان مزاعم المسؤولين العسكريين الصهاينة كذب بحت، وان مواقعهم في الجولان المحتل لم تتعرض لأي هجوم.
وأوضح ان اطراف مناطق الجولان المحتلة خاضعة لسيطرة الارهابيين، وقد طرح الصهاينة مزاعم وأكاذيب خلال الأشهر الماضية، فهم يستهدفون موقع الجيش السوري في إطار دعمهم للإرهابيين.
وأضاف هذا المصدر العسكري: ان الصهاينة يقومون بهذه الممارسات العدوانية من أجل إشعال الاشتباكات في جنوب سوريا لحرف الانظار عن الاشتباكات في مدينة حلب. وتطرق المصدر الى تفاصيل هجمات مساء أمس، وقال: في الساعة 19:25 بالتوقيت المحلي، حلقت 3 مروحيات للجيش الصهيوني في المناطق الحدودية مع محافظة القنيطرة وفي الحد الفاصل بين بلدتي الحميدية والحرية. وكانت مروحيتان منهما تحلقان على ارتفاع منخفض والثالثة على ارتفاع عال، حيث أطلقت صاروخين على موقع للقوات السورية غرب مدينة البعث وقرب الاحياء السكنية في القنيطرة.
وقال هذا المصدر الميداني إثر هذه الهجمات، تم تدمير موقع مخزن العتاد وقذائف الهاون، لكن لم تلحق أضرار بقوات الجيش والدفاع الوطني السوري. ويقع هذا الموقع مقابل بلدة الحميدية التي تخضع لسيطرة الارهابيين. الجدير بالذكر ان اشتباكات عنيفة وقعت بين القوات السورية والارهابيين في المنطقة خلال الـ48 ساعة الماضية، أسفرت عن تدمير 4 مركبات مدرعة وشاحنة محملة بالمعدات القتالية للارهابيين. وقد اصدر الجيش السوري بيانا اعلن فيه ان هذه الممارسات من قبل الكيان الصهيوني تأتي استمرارا للدعم السافر الذي يقدمه هذا الكيان للارهابيين في جنوب سوريا.

مباحثات امريكية وروسية لتعزيز «التعاون العسكري» في سوريا

        بغداد / المستقبل العراقي
اجتمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف أمس الثلاثاء لمناقشة اقتراح الولايات المتحدة تعزيز التعاون العسكري في سوريا.
واجتمع الوزيران على هامش اجتماع لدول جنوب شرق آسيا في لاوس وهذا ثاني اجتماع لهما في شهر لمناقشة الخطة السورية التي تطرح تبادل واشنطن وموسكو لمعلومات المخابرات لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة التكفيرية في سوريا ومنع القوات الجوية السورية من مهاجمة جماعات مسلحة تدعمها أمريكا.وتسعى أمريكا الى ايجاد حل يضمن عدم تعرض مسلحين سوريين دربتهم في وقت سابق، لقصف الطائرات العسكرية السورية .
وتدعم أمريكا بالمال والسلاح جماعات مسلحة ارهابية تسميها بـ»المعارضة المعتدلة» في حلب وادلب وغيرهما من مناطق في سوريا .
وكانت جماعة نور الدين الزنكي قامت بذبح طفل فلسطيني اتهمته بانه مقاتل يحمل سلاحا، وفي مقطع فيديو، الطفل يتوسل جلاديه، ويبكي بحرقة، ويطلب الرحمة، بينما هم يتلذذون بإزدرائه ويشحذون سكينهم الصدئة تمهيدا لذبحه. وجماعة نور الدين الزنكي تتلقى دعما ماليا وعسكريا من أمريكا .

سلطات البحرين تعتقل «7» مواطنين بتهمة المشاركة في اعتصام الدراز

        بغداد / المستقبل العراقي
قامت السلطات في البحرين باعتقال سبعة موطنين بتهمة المشاركة في بفعاليات الدراز التي تشهد اعتصام مفتوحا منذ فترة احتجاجا على اسقاط جنسية آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم
وأخلت النيابة العامة سبيل كل من الشيخ جاسم الخياط، والشيخ عزيز الخضران والسيد ياسين الموسوي، والرادود عبدالجبار الدرازي، ورضي القطري.
وقال المحامي صادق الدرازي إن النيابة أوقفت 7 مواطنين من الدراز 15 يوماً على ذمة التحقيق بتهمة التجمهر.
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت العلماء أمس متهمة إياهم بإلقاء خطب و المشاركة بفعاليات الدراز التي تشهد اعتصام مفتوحاً منذ أكثر من شهر استنكارا لإسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.

واقعة قتل جماعي في الیابان: 42 شخصا بين قتيل وجريح طعنا بالس˜ین

        بغداد / المستقبل العراقي
 
شهدت اليابان أسوأ واقعة قتل جماعي منذ عقود، حيث أقدم مواطن على قتل 19 شخصا وجرح 25 آخرين بالسكين عندما هاجم مركزا لذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة ساغاميهارا قرب طوكيو.
وذكرت صحيفة “أساهي شيمبون” أن الشرطة نقلت عن المهاجم ساتوشي يوماتسو (26 عاما) في وقت أمس الثلاثاء قوله “أريد التخلص من المعاقين في هذا العالم“، فيما أكدت تقارير أخرى أن الحقد دفعه لارتكاب المذبحة بعد طرده من وظيفته في المركز.
وفي تفاصيل الحادث ذكرت وسائل الإعلام أن العاملين بالمركز اتصلوا بالشرطة حوالي الساعة 2:30 صباحا بالتوقيت المحلي، مبلغين عن رجل مسلح بسكين في منشأة “تسوكوي يامايوري–إن“.
وتمكنت الشرطة من اعتقال المجرم في وقت لاحق، فيما أعلن مسؤول في مؤتمر صحفي نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن يوماتسو سلم نفسه.
وأضاف المسؤول أن معظم الجرحى الـ 25 يعانون من إصابات الخطيرة، فيما ذكرت وسائل إعلام في وقت سابق أن نحو 45 شخصا أصيبوا. وذكرت وكالة “كيودو” أن المصابين نقلوا إلى ستة مستشفيات على الأقل في منطقة طوكيو الغربية.
وكشفت وكالة “كيودو” أن أعمار القتلى تراوحت بين 18 و70 عاما، وهم 9 رجال و10 نساء.
وقال مسؤول بالمقاطعة إن الشرطة عثرت على حقيبة فيها عدد من السكاكين واحدة منها على الأقل ملطخة بالدماء، مؤكدا أن الشرطة لا تزال تحقق في الدوافع المحتملة.
وأكد والد أحد المرضى في المركز أنه علم بالهجوم من الإذاعة، مضيفا أنه لم يتلق أي معلومات من المركز. وتابع وهو يقف خارج طوق من شريط أصفر بمسرح الجريمة “أنا قلق للغاية لكنهم لن يسمحوا لي بالدخول.”
وعادة يغلق المركز في الليل لكن الرجل اقتحمه من خلال تحطيم إحدى النوافذ.
وكانت الحكومة المحلية أقامت المركز الذي يقع على ضفة نهر للعناية بالأشخاص الذين يعانون من إعاقة بالغة، فيما تبلغ طاقتها الاستيعابية القصوى 160 شخصا بمن فيهم العاملون.

المانيا تواجه هجمات «داعش» بـ «الساطور» و»القنبلة»

         بغداد / المستقبل العراقي
قال مسؤول كبير في ولاية بافاريا الألمانية إن رجلاً سورياً عمره 27 عاماً كان قد رُفض طلبه للجوء لألمانيا قبل عام قُتل عندما فجر قنبلة خارج مهرجان موسيقي مزدحم في بافاريا في رابع هجوم دام في ألمانيا خلال أقل من أسبوع.
وقالت الشرطة إن 12 شخصا أصيبوا من بينهم ثلاثة حالاتهم خطيرة في الهجوم الذي وقع في بلدة انسباخ الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 40 ألف نسمة جنوب غربي مدينة نورمبرغ وتوجد بها أيضا قاعدة للجيش الأميركي .
وسيزيد هذا الحادث من القلق العام المتزايد المحيط بسياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة أنغيلا ميركل بالنسبة للاجئين والتي دخل بموجبها أكثر من مليون مهاجر ألمانيا خلال السنة المنصرمة منهم كثيرون فارون من الحروب في أفغانستان وسوريا والعراق.
ونقل موقع نوردبايرن دي نيوز الاخباري عن وزير داخلية بافاريا يواكيم هيرمان قوله للصحفيين خلال مؤتمر صحفي أُعد على عجل أمس الاثنين إنه لم يتضح ما إذا كان الرجل قد خطط للانتحار أو «أخذ آخرين معه إلى الموت».
وقال هيرمان إن الرجل السوري وصل إلى ألمانيا قبل عامين وحاول الانتحار مرتين من قبل.
وأردف قائلا إن الرجل كان يحمل حقيبة ظهر ممتلئة بالمتفجرات وأجزاء معدنية كانت ستصبح كافية لقتل عدد أكبر من الناس.
وقال إنه لا يستطيع استبعاد احتمال هجوم على نهج «الإسلاميين المتشددين»، ولكنه قال إن ذلك لا بد وأن يؤكده تحقيق.
وقال مسؤول مخابرات أميركي تحدث شريطة عدم نشر اسمه إن المحققين سيركزون على ما كان يفعله المهاجم قبل مغادرته سوريا وسبب رفض طلبه للجوء وما إذا كان الهجوم بدافع شخصي أم سياسي.
وقال هيرمان إن الرجل مُنع على ما يبدو من دخول مهرجان انسباخ الموسيقي المفتوح قبل فترة وجيزة من التفجير الذي وقع أمام مطعم.
وقالت الشرطة إنه تم إجلاء أكثر من ألفين من المهرجان بعد وقوع التفجير. وظلت منطقة واسعة تقع حول مكان التفجير مغلقة بعد ساعات من وقوعه.
وكان هذا رابع حادث عنيف تشهده ألمانيا خلال أسبوع بما في ذلك قتل مسلح ألماني من أصل إيراني يبلغ من العمر 18 عاما تسعة أشخاص في ميونيخ يوم الجمعة.
وفي وقت سابق، اعتُقل لاجئ سوري عمره 21 عاما بعد قتله امرأة حاملا وإصابته اثنين آخرين في مدينة ريوتلنغن بجنوب غرب ألمانيا قرب شتوتغارت.
ووقع هذا الهجوم بعد أن أصاب لاجئ من باكستان كان يشهر بلطة خمسة أشخاص قرب فورتسبرغ في جنوب ألمانيا أيضا قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص في 18 تموز.
وقالت الشرطة إنه لا الهجوم الذي وقع بساطور الأحد ولا إطلاق النار الذي وقع في ميونيخ يوم الجمعة يحملان ما يشير إلى صلتهما بتنظيم «داعش» أو جماعات متشددة أخرى.
وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم ببلطة الذي وقع في 18 تموز في ألمانيا. وأعلن التنظيم أيضا مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في 14 نيسان عندما دهس تونسي بشاحنة حشودا كانت تحتفل باليوم الوطني لفرنسا في مدينة نيس مما أدى إلى مقتل 84 شخصا.

الجيش اللبناني يعتقل ممرض ومهرب «النصرة» التكفيرية في عرسال

         بغداد / المستقبل العراقي
تمكن الجيش اللبناني من توقيف اثنين من المتعاونين مع «جبهة النصرة» التكفيري.وفي التفاصيل، أن الجيش استطاع بعد رصد ومتابعة اعتقال كل من اللبناني فايز ا، والسوري رياض. ش، عند حاجر الحميّد في منطقة عرسال. وقد تبين أن ا، كان يحاول تهريب ش، الذي أظهرت التحقيقات الأولية معه أنه درس الطب لسنتين في جامعة دمشق، من دون أن يستكمل دراسته، وبالتالي فهو ليس طبيبا كما شاع بعد توقيفه، وانما يُصنف كـ «ممرض».وكان ش يتولى تقديم الإسعافات والعلاجات الأولية لجرحى «النصرة»، إضافة الى جلب الأدوية لهم.وباشرت مخابرات الجيش التحقيق مع الموقوفين الاثنين لمعرفة المزيد من التفاصيل حول المهام التي أسندت اليهما.