فرنسا تتهم «غالبية» المساجد بالتطرف وتغلق «20» منها

         بغداد / المستقبل العراقي
اعلن وزير الداخلية الفرنسي ان «حوالي عشرين» مسجدا وقاعة صلاة تتهم الحكومة الفرنسية بالتطرف، قد أغلقت منذ كانون الاول في فرنسا، مشيرا الى ان «مساجد اخرى ستغلق»، والى ان دعاة متطرفين سيبعدون ايضا.
وكان برنار كازنوف يتحدث امام الصحافة بعد لقاء مع رئيس المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية انور كبيباش وامينه العام عبداله زكري.
واضاف الوزير «لا مكان في فرنسا -وقد قلنا ذلك- للذين يدعون في قاعات صلاة او في مساجد الى الكراهية ويتسببون بحصولها، ولا يحترمون عددا من مبادىء الجمهورية، وأفكر ايضا في المساواة بين النساء والرجال».
واضاف «هذا هو السبب الذي دفعني الى اتخاذ قرار اغلاق مساجد قبل اشهر، سواء في اطار حالة الطوارىء، او من خلال استخدام كل وسائل القانون العام، او عبر تدابير ادارية. واقفل حوالى عشرين مسجدا او قاعة، وسيتم اغلاق مساجد اخرى بالنظر الى المعلومات المتوافرة لدينا».وفي فرنسا حوالي 2500 مسجد وقاعة صلاة، يعتبر حوالى 120 منها انها تبث الايديولوجية السلفية الاصولية.
واوضح الوزير الفرنسي «لقد اتخذ 80 قرار ابعاد» منذ 2012،مضيفا يجرى البحث في عشرات قرارات الابعاد، وسأتابع بحزم هذه السياسة».
وتناول اجتماع الاثنين بين وزير الداخلية ومسؤولي المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية، تنظيم وتمويل الاسلام في فرنسا، اللذين يتعرضان لانتقادات شديدة من الطبقة السياسية، وحتى من المسلمين، بعد اعتداءات 14 تموز في نيس (84 قتيلا و435 جريحا) وفي 26 يوليو في كنيسة في سان اتيان دو روفراي (شمال غرب)، التي اسفرت عن ذبح كاهن واصابة مواطن بجروح.
واكد كازنوف ضرورة العمل على «ضمان الشفافية التامة على صعيد تمويل» المساجد، «في اطار الاحترام التام لمبادىء العلمانية».وخلص الوزير الى القول «ثمة في هذا المجال عمل تقني صعب، ونقوم به بطريقة منهجية صارمة وسيقودني الى تقديم مقترحات اضافية الى رئيس الوزراء خلال الصيف، بحيث نتمكن من ان نقترح اجراءات شاملة متماسكة في تشرين الاول».

لجنة التحقيق: الجيش النيجيري قتل 347 شيعيا ودفنهم في «مقابر جماعية»

        بغداد / المستقبل العراقي
اتهمت لجنة تحقيق نيجيرية الجيش النيجيري بقتل 347 مسلماً شيعيا بريئاً ودفنهم في مقابر جماعية في مدينة كادونا الشمالية اواخر العام الماضي.
وشنت قوات الجيش النيجيري هجوما ارهابيا على تجمع لانصار الحركة الاسلامية في حسينية «بقية الله» بمدينة زاريا شمال نيجيريا، أسفر عن استشهاد وجرح عدد كبير من المدنيين.
وزعم الجيش النيجري في وقت سابق من عام ماض، ان موكب رئيس هيئة الاركان النيجيري الجنرال توكور يوسف بورتاي تعرض لهجوم مسلح، بهدف اغتيال بورتاي .
وكان شهود أدلوا بشهادتهم من انه لم يكن هناك مدني مسلح في موقع الحادث اثناء الهجوم نفذت القوات النيجيرية .
وكان الهجوم الارهابي الذي استهدف المدنيين بينهم أطفال استمر يومين في 12 كانون الاول.
وجاء في التقرير المؤلف من 193 صفحة واطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان «الجيش النيجيري استخدم القوة المفرطة (ضد المدنيين الابرياء)».
وكانت مصادر محلية كشفت عن حرق جثث قتلى المدنيين بعد الهجوم واطلاق النار بصورة عشوائية .
وقدم اعضاء في الحركة الاسلامية أدلة تثبت ان قوات الجيش النيجيري قامت بحرق جثث المدنيين بعد قتلهم بالرصاص الحي .
وطالبت اللجنة التي شكلتها حكومة ولاية كادونا بمقاضاة المسؤولين عن عملية القتل وإبادة جماعية ضد الشيعة في المنطقة مؤكدة نتائج تقرير اصدرته منظمة العفو الدولية سابقا.
وجاء في التقرير ايضا ان اللجنة «توصي بناء على ذلك باتخاذ خطوات فورا لتحديد عناصر الجيش النيجيري الذي شاركوا في عمليات القتل (..) بهدف مقاضاتهم».
واتهمت منظمة العفو الدولية الجيش باطلاق النار عمدا على المدنيين العزل وهم من الطائفة الشيعية من انصار رجل الدين الشيخ ابراهيم الزكزكي، ودفنهم في قبور جماعية والتخلص من الادلة على الجريمة.
وتعتقلت السلطات النيجيرية منذ كانون الاول زعيم الحركة الاسلامية الشيخ ابراهيم الزكزكي، وقد فقد احدى عينيه واصيب بالشلل في اجزاء من جسمه في احداث الهجوم الارهابي نفذه الجيش.
واستشهد ستة ابناء للشيخ ابراهيم الزكزكي، ثلاثة منهم اثناء تعرض مسيرة تضامنة سلمية عام ماض في يوم القدس العالمي، وثلاثة آخرن في هذا الهجوم الارهابي على المدنيين في مدينة زاريا من العام الماضي.

الأركان الروسية تعلن مقتل 800 من الارهابيين في هجومهم على حلب

         بغداد / المستقبل العراقي
اعلن رئيس قيادة العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية الفريق سيرغي رودسكوي عن صد هجوم الارهابيين ومقتل 800 عنصر منهم خلال هجومهم الاحد على مواقع الجيش السوري والقوات الحليفة لها قرب حلب.وأفاد رودسكوي في بيان بأن القوات الحكومية السورية المدعومة من الطيران الحربي الروسي صدت هجوم المسلحين قرب حلب، مشيرا إلى أن قرابة 5 آلاف إرهابي هاجموا مواقع الجيش السوري في حلب يوم الأحد، ونفذوا 4 عمليات انتحارية.وأورد أن عملية صد الهجوم أسفرت عن مقتل أكثر من 800 مسلح وتدمير 14 دبابة و10 ناقلات للمشاة وأكثر من 60 عجلة مزودة بالأسلحة.
وأشار الضابط الروسي إلى أن الخسائر الجسيمة لا توقف قادة المسلحين فهم يواصلون حشد قوى احتياطية من جبهات أخرى وتخويف أفراد القوات الحكومية، ومنع خروج المدنيين من مناطق المواجهات، كما أنهم يستخدمون السكان كدروع بشرية. ومن أمثلة ذلك، قيام المسلحين، الأحد، بإعدام 4 أشخاص في حلب الشرقية، حاولوا مغادرة المدينة عبر ممرات آمنة.وأشار رودسكوي إلى أن مسلحي «داعش» وجبهة النصرة» وفصائل منضمة إليهم من ما يسمى بـ»المعارضة المعتدلة» يواصلون هجماتهم المتكررة ضد القوات الحكومية في حلب بهدف محاصرة المدينة، بما في ذلك هجمات انتحارية. وأورد أنه خلال الأسبوع الماضي وحده أسفرت 4 هجمات عن مقتل أكثر من 250 شخصا وإصابة حوالي 900 شخص بجروح.وفي تطرقه إلى حالة الهدنة في البلاد ذكر الضابط الروسي أن 329 بلدة سورية انضمت إلى نظام وقف الأعمال القتالية.

الأمم المتحدة: السعودية لـم تقدم «ادلة براءة» بخصوص «قتل أطفال» اليمن

        بغداد / المستقبل العراقي
 
قالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة إنه بعد شهرين من إدراج الأمم المتحدة تحالفا عسكريا تقوده السعودية على قائمة سوداء لقتله أطفالا في اليمن لم تقدم الرياض أدلة كافية تستوجب رفعها بشكل دائم من القائمة.
وذكر أحد المصادر أن مسؤولين بالأمم المتحدة يعتزمون السفر إلى الرياض للحصول على مزيد من التفاصيل بشأن قضايا متنوعة مثل قواعد الاشتباك.
وجاء في تقرير سنوي للأمم المتحدة بشأن الأطفال والحرب أن التحالف مسؤول عن 60 في المئة من وفيات وإصابات الأطفال في اليمن العام الماضي بعد أن قتل 510 أطفال وأصاب 667. ويضم التحالف الذي تقوده السعودية الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسنغال والسودان.
ورفع الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون بشكل مؤقت التحالف من القائمة السوداء -التي جرى تضمينها في ملحق للتقرير- في السادس من حزيران انتظاراً لمراجعة مشتركة بعدما هددت السعودية وهي مانح رئيسي في الأمم المتحدة بخفض التمويل للمنظمة الدولية. 
وسيُطلع بان مجلس الأمن على التقرير. ويعتزم إبلاغ المجلس المكون من 15 عضوا أن الأمم المتحدة ستواصل العمل مع السعودية بشأن القضية والتأكيد على أن القائمة السوداء هي التي ستخضع فحسب للمراجعة وليس جوهر التقرير.
وبدأ التحالف بقيادة السعودية حملة عسكرية في اليمن في مارس آذار من العام الماضي بهدف بسط نفوذها في اليمن تحت ذريعة إعادة عبد ربه هادي منصور الى السلطة الذي هرب الى الرياض .وفي تحرك نادر انتقد بان – الذي يترك منصبه في نهاية العام بعد عشر سنوات على رأس الأمم المتحدة – علنا السعودية لممارسة ضغوط غير مقبولة على المنظمة الدولية بشأن التقرير المتعلق بالأطفال والصراع المسلح. وأبلغت مصادر دبلوماسية رويترز في يونيو حزيران أن الرياض أشارت إلى إمكانية صدور فتوى ضد المنظمة الدولية باعتبارها منظمة مناهضة للمسلمين. وقال مصدر دبلوماسي ثان بالأمم المتحدة تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته «خرج من هذه (القضية) متضررا وغير راض».والتقى بان منذ ذلك الحين مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير. وأرسلت السعودية قبل أسبوعين رسالة قالت مصادر دبلوماسية إنها لم تعالج مخاوف الأمم المتجدة بشأن المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في اليمن ووصفها مصدر بأنها «شكلية».كان مراقبون لعقوبات الأمم المتحدة قالوا في كانون الثاني إن العدوان الذي تقوده السعودية استهدف مدنيين ابرياء في اليمن وإن بعض الهجمات قد تشكل جرائم ضد الإنسانية الأمر الذي أثار دعوات من جانب جماعات حقوقية للولايات المتحدة وبريطانيا بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية التي قد تستخدم في مثل هذه الهجمات.

قمة نواكشوط.. حلول «فارغة» لأزمات «متفاقمة»

         بغداد / المستقبل العراقي
على عكس شعار «قمة الأمل» الذي أعطي للقمة العربية الـ27 التي انعقدت ليوم واحد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، خلُص الاجتماع العربي السنوي إلى تعرية الفراغ العربي على المستوى الرسمي، وإلى كشف الأزمات التي تتعرض لها الجامعة العربية راهناً، خاصة بعد تحوّلها إلى أداة دبلوماسية بيد الرياض والعواصم الخليجية ذات النفوذ السياسي والمالي.
في الشكل، ظهر ضعف اللقاء سياسياً في ظل تغيّب عدد من الزعماء العرب عن حضور القمة المنعقدة في خيمة كبيرة قرب قصر المؤتمرات في نواكشوط، كان أبرزهم، الملك السعودي، سلمان، «لأسباب صحية»، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بسبب «أجندة داخلية مثقلة بالمواعيد»، فيما اكتفى أمير قطر، تميم، بحضور جلسة الافتتاح. واقتصرت مشاركة الزعماء على رؤساء السودان، جيبوتي، جزر القمر، وأمير الكويت، إلى جانب الرئيس اليمني المستقيل، عبد ربه منصور هادي، فيما بقي مقعد سوريا شاغراً. وكانت مصادر دبلوماسية قد ذكرت قبيل افتتاح القمة أنه «تقرر اختصار مدة القمة ليوم واحد»، الأمر الذي تُرجم بقمة من نحو ست ساعات عمل. واعتادت القمم العربية السابقة أن تستمر على مدار يومين، يكون اليوم الأول منها منقسماً بين جلستين مخصصتين لكلمات القادة والزعماء ورؤساء الوفود، بينما يُخصَّص اليوم الثاني للمناقشات الهادفة إلى وضع اللمسات النهائية على البيان الختامي.
في المضمون، إنّ القمة التي تستضيفها موريتانيا للمرة الأولى إثر اعتذار المغرب قبل أشهر، انتهت بإعلان يتألف من 13 بنداً، يمكن وصفه بالباهت وبأنه تعمّد تأجيل بعض النقاط. ومما قد يشرح ذلك قول مصدر دبلوماسي مصري إنّ «عدة أمور حسمت خروج القمة بلا قرارات مصيرية، من بينها استمرار نقاط الخلاف حول عدة مشاريع مهمة مثل القوة العربية المشتركة التي سيقوم الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، بجولة مباحثات عربية بشأنها».
وبما يعكس الهيمنة السعودية على المنظمة العربية، شدد «إعلان نواكشوط» على «رفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية، وبصفة خاصة التدخلات الإيرانية»، مرحباً في الوقت نفسه «بالمبادرة الفرنسية حول القضية الفلسطينية». ودعا الإعلان الأطراف السورية إلى حل سياسي «يعتمد على مقومات الحفاظ على وحدة سوريا ويصون استقلالها وكرامة شعبها»، مشيراً إلى التزام «انتهاج أنجع السبل العملية من أجل التصدي لكل التهديدات والمخاطر التي تواجه الأمن القومي العربي (عبر) تطوير آليات مكافحة الإرهاب أياً كانت صوره، وتعزيز الأمن والسلم العربيين». وأشار أيضاً إلى «مركزية القضية الفلسطينية… في عملنا العربي المشترك، (مشدداً) على المضي قدماً في دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي الممنهج وعلى تكريس الجهود كافة في سبيل حل شامل عادل ودائم يستند إلى مبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد وقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة». كذلك، ناشد الإعلان «الفرقاء في اليمن تغليب منطق الحوار والعمل على الخروج من مسار الكويت بنتائج إيجابية تعيد إلى اليمن أمنه واستقراره ووحدة أراضيه في أقرب وقت»، وذلك في وقت كان أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، قد ذكر في كلمته خلال جلسة الافتتاح أنّ «المشاورات السياسية التي استضافتها بلادي الكويت، وعلى مدى أكثر من شهرين، لم تنجح في الوصول إلى اتفاق ينهي ذلك الصراع المدمر»، وذلك برغم استدراكه بأنّ «الأمل ما زال معقوداً».
ومن ضمن الكلمات البارزة، فقد أشار وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إلى «استحالة أن يكون (للرئيس السوري) بشار الأسد، أو كل من لطخت يده بدماء السوريين، دور في مستقبل سوريا»، معتبراً في كلمة ألقاها نيابة عن الملك السعودي، أنّ «النظام السوري يعطل حل الأزمة السورية سلمياً، ويستمر في أسلوب القتل والتدمير». وقال إن «العالم العربي يتعرض لخطوب مزمنة مثل قضية فلسطين، أو مستجدة كما في سوريا واليمن والعراق، أو استمرار التطرف والإرهاب». وبرغم أنّ القمة انعقدت بعد يومين على انتهاء زيارة وفد سعودي غير رسمي برئاسة اللواء المتقاعد، أنور عشقي، لإسرائيل، لفت الجبير إلى أن «القضية الفلسطينية تشكل بنداً ثابتاً في جدول أعمالنا، وهذا يعود لاستمرار التعنت الإسرائيلي المتناقض لرؤى السلام وحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».

السلطات البحرينية تحيل ١٣٨ مواطناً للنيابة بتهمة الانتماء إلى «كتائب ذو الفقار»

        بغداد / المستقبل العراقي
أحالت النيابة العامة الخليفية قرابة المائة والخمسين مواطن إلى المحاكمة في ٢٣ أغسطس المقبل بتهمة مزعومة تتعلق بالانتماء إلى مجموعة تُطلق على نفسها “كتائب ذو الفقار”، وذلك بحسب ما أعلنت النيابة. وقالت النيابة في تغريدات على حسابها في موقع “تويتر” بأنها أحالت ١٣٨ مواطنا إلى “المحكمة المختصة” بالتهمة المذكورة، وذكرت بأن ٨٦ من المتهمين هم قيد الاحتجاز في السجون الخليفية، فيما قالت إن هناك ٥٢ متهماً “هاربا”. وفي حين ادّعت النيابة بأنها أنهت “التحقيق في واقعة تشكيل” الجماعة التي وصفتها بالإرهابية، فإن نشطاء أكدوا استعمال الأجهزة الخليفية لوسائل التعذيب الجسدي والنفسي لأجل انتزاع اعترافات “ملفقة” من المعتقلين، مشيرين إلى أن هناك تقارير تؤكد تعرض المتهمين في المجموعة المذكورة ل “تعذيب قاس خلال الأشهر الماضية”. ولا يُعرف الكثير عن المجموعة التي تطلق على نفسها “كتائب ذو الفقار”، أو طبيعة أعضائها، وهي ضمن المجموعات الأخرى، مثل سرايا المختار والأشتر، التي تتبنى العمل المقاوم في مواجهة الخليفيين والداعمين لهم عسكريا داخل البلاد. وقد أعلن الخليفيون، أكثر من مرة، عن اعتقال مئات المواطنين بتهم الانتماء إلى هذه المجموعات.
ويأتي هذا الإعلان الخليفي في ظل تصعيد متواصل في “بورصة المحاكمات والخلايا المزعومة والاعتقالات الواسعة”، وذلك بهدف إجبار المواطنين على التراجع عن الثورة، والسعي من أجل كسر إرادتهم، إلا أن استمرار الفعاليات والتظاهرات الشعبية يشير إلى فشل هذه الإجراءات والسياسات في تحقيق أهدافها.

مجتهد يتحدث عن قتلى الجيش السعودي في اليمن: 4 أضعاف ما أعلن

        بغداد / المستقبل العراقي
نشر المغرّد السعودي مجتهد تفاصيل عن خسائر قوات العدوان السعودي في اليمن، فأكد على صفحته على “تويتر” أن الحوثيين هم الذين أسقطوا طائرة الأباتشي لا الظروف الجوية كما دمروا معها ٣ دبابات أبرامز بصواريخ كورنيت”، مشيرًا الى أنه “من المعروف أن الأباتشي تعمل في أصعب الظروف”.
وأضاف مجتهد أن “غارات التحالف تسبّبت بقتل 10 مدنيين وجرح آخرين في جعار في عملية استهدفت (القاعدة) تنفيذًا لأوامر أمريكية”، موضحًا أن “لا إصابات في صفوف (القاعدة)»، وتابع “في الحدود هجوم صاروخي حوثي على أحد المسارحة وربوعة عسير جبهة الجوف مواجهات ساخنة في المتون والمطمة وخب والشعف ومواجهات قوية في جبهة نهم”، وأردف “عدد القتلى السعوديين عند الحدود ٤ أضعاف الرقم المعلن والمحزن أن الحوثي تمكن من نشر أسمائهم ورتبهم بينما لا يعرف (المتحدث باسم قوات العدوان على اليمن العميد أحمد) عسيري عدد القتلى الحوثيين.. هذا التصعيد هو نتيجة ما ذكره مجتهد من استفادة الحوثي من الهدنة التي أهداها إياه (وليّ وليّ العهد السعودي محمد ) بن سلمان فأعاد تموضع قواته وهرب كمية كبيرة من السلاح المتطور.. ابن سلمان أدرك أن استمرار المواجهة العسكرية لن يكون لصالحه فهو يستميت خلف الكواليس عن طريق الإمارات وعُمان للتفاهم مع صالح والحوثيين وإيران.. مصادرنا في الجبهة تتحدث عن استعداد حوثي متكامل بعد الهدنة مقابل بعثرة وسوء تدبير في قواتنا وقلق من مزيد من سقوط الطائرات وتدمير الآليات”.
وقال مجتهد “لم نكن لنكتب هكذا لو كان هم الملك ووزير دفاعه حماية الثغور ومعايشة الجيش، لكن لا بد من فضح هذه القيادة الخائنة التي تتسكع بين طنجة وباريس، أما(وليّ العهد محمد) بن نايف القائم زعمًا بأعمال الملك فهو أولًا يريد للجيش أن ينهزم حتى ينفضح منافسه وثانيًا همّه مطاردة المصلحين والمناضلين وليس ثغور الوطن”، على حدّ تعبيره.
بموازاة ذلك، أطلق عدد من الناشطين الموالين لآل سعود تغريدات تنتقد القيادة العسكرية للعدوان في اليمن، وتهاجم في الوقت نفسه قناة الجزيرة القطرية على خلفية عدم وصف قتلى الجيش السعودي بالشهداء.

استونيا تحل مكان بريطانيا في رئاسة الاتحاد الأوربي

         بغداد / المستقبل العراقي
أكدت دول الاتحاد الاوروبي الـ 28 أن استونيا ستُقدّم فترة رئاستها الدورية (لستة اشهر) على رأس مجلس الاتحاد الأوروبي إلى النصف الثاني من العام 2017 لتحلّ محلّ بريطانيا التي كانت أعلنت رسمياً أنها تتنازل عنها.
وبحسب بيان اعضاء الاتحاد، فان كرواتيا التي كانت آخر المُنضمّين للاتحاد الاوروبي ستتولّى الرئاسة الدورية في النصف الأول من العام 2020. كما تمّ الكشف عن جدول الفترة من العامين 2020 إلى 2030.
والبلد الذي يتولّى الرئاسة الدورية للاتحاد مُكلّف تنظيم اجتماعات الأعضاء الـ 28. ويُحدّد جدول أعمال المباحثات ويُدفع بالمواضيع المطروحة للنقاش.
وتتولى منذ بداية تموز الماضي سلوفاكيا رئاسة الاتحاد الاوروبي حتى آخر العام 2016.
وكانت بريطانيا أعلنت، الاربعاء الماضي، تخلّيها عن تولّي الرئاسة الدورية في النصف الثاني من العام 2017، في أول تداعيات قرار خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن بلادها ستكون في ذلك الوقت «منشغلة جداً في مفاوضات مغادرة الاتحاد الأوروبي».

الجيش السوري للارهابيين في حلب: سلموا أسلحتكم

         بغداد / المستقبل العراقي
دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية لتسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب أو مغادرتها بعد إطباق الحصار على المجموعات المسلحة في المدينة.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن «وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة أنجزت مهامها العسكرية بنجاح في مناطق شمال حلب وقطعت جميع طرق الإمداد والمعابر التي كان الإرهابيون يستخدمونها لإدخال المرتزقة والأسلحة والذخيرة إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب لتنفيذ أعمالهم الإجرامية بحق السكان المدنيين الآمنين في حلب، وذلك في إطار خطة إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة حلب».
وأكدت القيادة العامة للجيش السوري في بيان حرصها على أمن وسلامة جميع المواطنين، داعية المواطنين للتعاون مع الجيش العربي السوري للمساهمة في وقف القتال وعودة الهدوء إلى حلب وإعادة الخدمات من كهرباء ومدارس ومشاف وعودة الحياة إلى طبيعتها السابقة.
وأضافت القيادة «حرصا على حقن الدماء نمنح كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية فرصة حقيقية لتسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب لمن يرغب أو تسليم سلاحه ومغادرة المدينة وندعو الجميع إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية لإعادة الأمن والاستقرار إلى حلب».
ويشار الى ان وحدات الجيش السوري والمقاومة نجحا في اطباق الحصار الكامل على المجموعات المسلحة الارهابية في الاحياء الشرقية بحلب وقطع طريق الامداد عنهم عبر السيطرة على طريق الكاستيلو واحياء الليرمون والخالدية ومزارع الملاح.

السعودية وقطر: عراك في «الإعلام» فهل ينتقل إلى الواقع؟

         بغداد / المستقبل العراقي
انشغل ناشطون سعوديون، خلال اليومين الماضيين بالترويج لحملتين الكترونيتين ضدّ قناة «الجزيرة» القطرية والدعم المالي السعودي لمصر، ما يُعيد إلى الأذهان الخلاف السعودي ـ القطري من جهة والسخط السعودي على السياسة الاقتصادية للرياض تجاه مصر.
ويُجسّد وسما «#حظر_جميع_حسابات_قناة_الجزيرة» و«#الجزيرة_تُسيء_لجنودنا» على موقع «تويتر»، حالة الغضب تجاه «الجزيرة» على خلفية وصفها الجنود السعوديين الذين يسقطون في الحرب على اليمن بـ «القتلى».
ووصف عدد كبير من المغرّدين القناة بأنها «قناة الكُفّار والمنافقين»، «قناة الفتن»، «قناة الصهاينة والإرهابيين، عدوة الله والمُسلمين»، فيما نشر أحدهم مقطع فيديو مُسرّبا لزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للقناة قائلاً إنها القناة التي «شرّفها نتنياهو بزيارتها».
وقارن مغرّدون تغطية القناة للانقلاب في تركيا والحرب على اليمن، فقال فواز بن علي المدخلي (@fzmhm12121): «القناة تصف من يُقاتل عن العلمانية بالشهداء، وتصف من يدافع عن بلاد التوحيد قتلى…».
ورأى السعودي «@feras_alg» أن لدى «الجزيرة أجندة تُزيّف العقل العربي كي يُساندها»، ونشر صورة توضح كيف وصّفت القناة الجيوش العربية (العراقي والسوري والمصري والليبي واليمني) وقارنها بتوصيفها لـ «داعش» على أنها «دولة جهاد وإسلام». وأعادت الحملة صورة الخلاف السعودي – القطري إلى الواجهة، خصوصاً أن مُعظم التغريدات كانت تُركّز على هوية القناة (الإخوانية القطرية) التي تُمثّل «السياسة الخارجية لقطر التي تكره السعودية» وفقاً للمغرّد «@HHarsenal».
من جهة أخرى، يُجسد وسم «#السعودية_تدعم_مصر_بمليار_دولار» مسرحاً للتنفيس عن الأوجاع الاقتصادية للشعب السعودي، حيث انتقد المُغرّدون الدعم السخي الذي تُغدقه الرياض على الخارج، بينما وصلت نسبة الفقر في السعودية إلى 25 في المئة أي ربع السعوديين.
وغرّد «@hureyaksa» بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «أول رئيـس مصري يُشارك السـعودية في ميزانيتها»، فيما اعتبر «@omar87103687» أن «انقلاب عسكر مصر هو الثقب الأسود للميزانية السعودية».
وإذ اعتبر «@turkeyshalhoub» أن «معدلات الفقر في السعودية أعلى من معدلات الفقر في الدول التي تمنحها مساعدات»، غرّد «@mohsen_Tweet» أن «بعض المصريين في الهاشتاغ متعاطفون، ويقولون الشعب السعودي أولى بالدعم! روحوا يا شيخ إلهي يجبر بخاطركم»