كلينتون «موّلت» إرهابيين في سوريا

         بغداد / المستقبل العراقي
كشف مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، أنّ المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية، هيلاري كلينتون، دفعت لتسليح «الجهاديين» في سوريا، ومن ضمنهم تنظيم «داعش».
وقال أسانج في مقابلة مع «الديموقراطية الآن» إنّ 1700 رسالة من ضمن الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون تتعلق جميعها بالحرب على ليبيا، وتشير إلى أنّ كلينتون «دفعت نحو التدخل الكارثي في ليبيا، وتدمير نظام معمر القذافي، الأمر الذي أدّى إلى احتلال داعش لأجزاء كبيرة من البلاد، وكذلك دفعت لتدفّق السلاح من ليبيا إلى الجماعات المسلحة في سوريا، ومن بينها داعش».
وكانت كلينتون قد نفت تحت القسم في شهادتها في كانون الثاني من عام 2013، في خلال جلسات الاستماع في الكونغرس حول هجوم بنغازي، علمها ببرنامج لبيع الأسلحة للمتمردين في سوريا عبر تركيا.
وقالت «الديمقراطية الآن» إن شهادة كلينتون في عام 2013 «مليئة بالأكاذيب»، إذ إنها شددت وقتها للسيناتور راند بول على «أنها لا تعلم ولا تملك أي معلومات» عن تدفق السلاح من ليبيا إلى بلدان مجاورة.
وكان أسانج قد صرّح، الشهر الماضي، بأن المعلومات التي حصل عليها من بريد كلينتون يمكن اعتبارها «اتهاماً رسمياً»، واصفاً المرشحة الديمقراطية بـ«السياسية غير الصادقة» وواحدة من «صقور الحرب».
وهذه ليست المرة الأولى التي تُتَّهَم فيها كلينتون بتسليح «الجهاديين». ففي شباط الماضي كشفت صحيفة «ذي نيويورك تايمز» في تحقيق بعنوان «القوة الذكية لهيلاري كلينتون وسقوط الديكتاتور» أنها «دعمت برنامجاً أميركياً سريّاً لتسليح الميليشيات المعارضة للقذافي في ليبيا»، وأنه بعد سقوط الأخير فشلت واشنطن بالسيطرة على الأسلحة التي «سرَّبتها» الجماعات المسلحة التي رفضت تسليمها. وأضافت الصحيفة أنّ تداعيات الحرب في ليبيا «كانت كارثية» وحوّلت البلد الأفريقي إلى «ملاذ للإرهابيين».
وفي سياق آخر، كشف موقع «ذا كاناري» البريطاني أن كلينتون كانت عضواً في مجلس إدارة شركة «لافارج» الفرنسية، المتهمة بتمويل تنظيم «داعش» سراً، بين عامي 1990 و1992، وأن الشركة هي إحدى الجهات المانحة لمؤسسة كلينتون، حيث وصل حجم تبرعاتها في 2015 إلى 100 ألف دولار، وتوجد في القائمة السنوية لمانحي الحملة الانتخابية.
وأضاف الموقع أنه بنهاية 1980 كانت كلينتون على صلة بالشركة حين دعمت الاستخبارات الأميركية في تسليح المقبور  صدام حسين.
وكشف الموقع أنه يملك وثائق تثبت أن «لافارج» دفعت الضرائب لتنظيم «داعش» لتشغيل مصنع لإنتاج الاسمنت يعود للشركة في سوريا، كذلك اشترت النفط من التنظيم.
يأتي كل ذلك بعد أن كشفت رسائل إلكترونية داخلية لـ«الحزب الديمقراطي» تفضيل الحزب لكلينتون على منافسها برني ساندرز.
وتتهم حملة كلينتون موسكو مباشرة بتسريب تلك الوثائق تمهيداً لفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي تعتبره كلينتون «مؤيداً» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال مدير حملة كلينتون، روبي موك، إن «الخبراء» يشيرون إلى وقوف روسيا وراء التسريبات، وإن «هناك أدلة على أن الحكومة الروسية تحاول التأثير على نتائج الانتخابات».
رداً على ذلك، رأى أسانج أن كلينتون تحاول أن «تحرف الأنظار عن التلاعب الخطير الذي كشفته ويكيليكس داخل الحزب الديمقراطي من خلال اتهام روسيا والادعاء أن هناك تدخلاً خارجياً في الانتخابات الأميركية».
من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات الموجهة إليها، وقال المتحدث الصحفي باسم الرئيس الروسي ديميتري بيسكوف، إن «مثل هذه التصريحات للسيدة كلينتون تأتي في سياق الخطاب الانتخابي، وهي لا تتضمن أي حقائق». وأضاف: «المزاعم سخيفة جداً، الجانب الروسي عرض على الولايات المتحدة مراراً التعاون في التصدي للمخاطر الإلكترونية، لكن موسكو لم تتلقّ أي رد إيجابي».
وكان موقع «ويكيليكس» قد أعلن في آذار الماضي إطلاق أرشيف للبحث في آلاف رسائل البريد الإلكتروني العائدة لكلينتون، وقال إنه يملك نحو 50547 صفحة من الوثائق تغطي الفترة من 30 حزيران 2010 ولغاية 12 آب 2014، منها 7570 وثيقة أرسلتها كلينتون.

40% من نازحي العالـم ينحدرون من الدول العربية

        بغداد / المستقبل العراقي
قال مسؤول إقليمي بمفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 40% من النازحين يوميا على مستوى العالم، ينتمون للدول العربية، خاصة سوريا والعراق.
وأوضح أمين عوض، مدير المكتب الإقليمي للمفوضية الأممية، أن “ثمة نزوح لحوالي 51 ألف شخص يوميا على مستوى العالم، 40% منهم من العالم العربي، خاصة سوريا والعراق”.
وجاء ذلك في كلمة له  أمام الاجتماع الاستثنائي لعملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة، وتنظمه الجامعة الدول العربية على مدى يومين.

إسرائيل تحتجز ملابس الوفد الفلسطيني لأولمبياد ريو 2016

         بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت اللجنة الأولمبية الفلسطينية أن السلطات الإسرائيلية احتجزت تجهيزات الوفد الفلسطيني المشارك في العاب ريو دي جانيرو الأولمبية، من بينها ازياء الرياضيين في حفل الافتتاح، كما حرمت إداريا من السفر إلى البرازيل.
وقال رئيس اللجنة الأولمبية جبريل الرجوب:” لقد احتجزت السلطات الإسرائيلية العنصرية شحنة ملابس قبل اتجاهها إلى ريو، كانت معدة لتجهيز الرياضيين خلال حفل الافتتاح”، وفق وكالة “فرانس برس”.
وأشار إلى اللجنة ستسعى إلى إيجاد بديل قبل ثلاثة أيام من افتتاح الأولمبياد، قائلا:” على اتصال بشركة تجهيز صينية راعية لنا، في محاولة لتأمين البدائل في الوقت المناسب”.
وتابع:” كما منعت إسرائيل رئيس البعثة الفلسطينية عصام قشطة الموجود في قطاع غزة من الالتحاق بالبعثة في ريو لأسباب امنية بحسب ما ذكرت، برغم سفره الدوري كل شهر تقريبا”.
وسيمثل فلسطيني في العرس الأولمبي، 6 رياضيين، في ألعاب القوى والسباحة والفروسية، وتعد أولمبياد ريو سادس مشاركة لفلسطين في الالعاب الاولمبية، بعد الاولى في اتلانتا 1996.

بريطانيا تنشر 600 شرطي في لندن لمنع «هجمات ارهابية»

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت السلطات البريطانية أمس الأربعاء إن شرطة لندن ستنشر 600 شرطي مسلح آخرين في أنحاء العاصمة ضمن إجراءات لمواجهة أي هجمات محتملة.ولا يزال مستوى التحذير من وقوع هجمات في لندن مرتفعا ولا تأتي زيادة أعداد أفراد الشرطة المسلحين بناء على معلومات محددة لكنها تجئ ضمن تدابير طويلة الأجل بعد سلسلة هجمات دامية في دول أوروبية.وقال برنارد هوجان هاو مفوض شرطة العاصمة في بيان «كل من تابع الأحداث في أوروبا خلال الأسابيع القليلة الماضية سيفهم السبب وراء رغبتنا في إظهار عزمنا على حماية الناس.»ووفقا للأساليب التي تنتهجها شرطة لندن لا تحمل الغالبية العظمى من أفرادها أسلحة نارية.وقال هوجان هاو «الاضطرار إلى التعامل مع مهاجمين مسلحين يستهدفون القتل يحتم الاستعانة بأفراد شرطة مسلحين يستخدمون القوة لمنع هؤلاء المهاجمين من تحقيق غايتهم. جنودنا المسلحون هم الذين سيهرعون صوب الخطر.»وسيجوب العدد الإضافي من أفراد الشرطة المسلحة شوارع لندن سيرا أو في سيارات. وتعرضت لندن لتفجيرات انتحارية منسقة في السابع من تموز 2007 حينما استهدف متطرفون إسلاميون ثلاثة قطارات أنفاق وحافلة مما أسفر عن مقتل 52 شخصا.ومنذ ذلك الحين أحبطت السلطات الكثير من المؤامرات ووقعت هجمات صغيرة من بينها قتل جندي خارج نوبة الخدمة في شارع بجنوب لندن على يد اثنين من المتطرفين في مايو أيار 2013.

مجتهد: السعودية «تتوسل» أنصار الله لـ «تهدئة الحدود»

         بغداد / المستقبل العراقي
قال المغرد السعودي المقرب من العائلة الحاكمة بالسعودية “مجتهد” إن سفير السعودية في الكويت ومعه اللجنة العسكرية السعودية نقلوا في لقاءاتهم مع الوفد الوطني اليمني المشارك بمفاوضات الكويت طلب بن سلمان هدنة بعد التصعيد الخطير في الجبهة الحدودية مشيرا إلى ان السفير السعودية “يتوسل الحوثيين هدنة جديدة وينقل استعداد ابن سلمان تقديم تنازلات”.وأوضح مجتهد في سلسلة تغريدات نشرها الثلاثاء في حسابة بموقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” إن وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف” يرفض نصائح بعمل دراسة علمية عن وضع الجالية اليمنية والخروج بإحصائية عن نسبة المستعدين للتعاون مع الحوثي عند حدوث أي خلخلة” مشيرا إلى أن ” بعض المخلصين كتب للوزير أن عدد اليمنيين 2 مليون، وحتى لو كانت نسبة المتعاطفين مع الحوثي 1% فقط فسيكون عددهم 20000 فكيف لو كانت أكبر؟”.وقال إن محمد بن نايف “ادعىى أن وسائل الرقابة الحالية تكفي وأن المباحث لديها كادر كاف من السعوديين واليمنيين لرصد كل اليمنيين ولا حاجة لدراسة علمية” لافتا أإلى أن “السبب الحقيقي لرفض ابن نايف هو أن لا تعطي نتائج الدراسة ذريعة لابن سلمان التدخل في شؤون الداخلية لما للنتائج من علاقة بمهمة وزارة الدفاع”.واكد أن وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف “وجه بتقليل الإعلان عن الجرائم المنسوبة لليمنيين حتى لا يلاحظ الجمهور الزيادة الكبيرة في الجرائم المنسوبة لهم أخيرا في الوقت الذي لاحظ العاملون في السلك الأمني والهيئات والقضاء زيادة تصاعدية في الجرائم المنسوبة لليمنيين مؤخرا ولاحظوا كذلك التوجيه بالتستر عليها”.

صحيفة عبرية تكشف عن زيارة مسؤولين إسرائيليين للسعودية

         بغداد / المستقبل العراقي
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، أن قائد حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، يشعر بقلق كبير من تطور العلاقات بين الحكومة السعودية ودولة الإحتلال الإسرائيلي. وأضافت أن سبب التقارب بين السعودية وإسرائيل المصالح المتطابقة، حيث تخشى إسرائيل وحلفائها السعوديين من إيران وبرنامجها النووي ويسعيان لإضعاف نفوذ حزب الله. وتابعت الصحيفة، هناك تطابق في المصالح بين المملكة العربية السعودية ومصر وإسرائيل. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن السيد نصر الله ندد بتوجه الرياض نحو تطبيع علاقاتها مع تل أبيب مجانا، موضحة أن الواقع يشير إلى أن الشرق الأوسط يشعر بمزيد من التقارب بين البلدين.ونوهت إلى أن العلاقات الدافئة التي دفعت الرئيس السابق للإستخبارات السعودية، الأمير تركي الفيصل إلى لقاء في عدد من المناسبات علناً مع أفراد الجيش الإسرائيلي وغيرهم من المسؤولين في المحافل الدولية.ولفتت إلى لقاء رئيس معهد الأبحاث في السعودية، أنور عشقي، مع أعضاء الكنيست ومسئولين في زارة الخارجية، وأيضا أجرى عدة مقابلات مع وسائل الإعلام الإسرائيلية. وبحسب التقرير زار مسئولون إسرائيليون كبار السعودية مثل الجنرال يوآف مردخاي وتحدث مع وسائل إعلام عربية ومحلية.

فرنسا تضع خطة لـ«ضبط» تمويل بناء المساجد

        بغداد / المستقبل العراقي
قرر الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الحسم في قضية بناء أماكن العبادة لمسلمي فرنسا، وقطع الطريق على كل المحاولات، خاصة من رئيس حكومته مانويل فالس، التي كانت تقترح تمويل الدولة الفرنسية لتشييد المساجد في فرنسا.واعتبر الرئيس، هولاند، استخدام المال العمومي في مسائل تتعلق بالمُعتَقد تتنافى مع قانون 1905 الذي ينظّم العلاقات بين الدولة والأديان في فرنسا.ويأتي رفض التمويل في نفس اليوم الذي نشر فيه مانويل فالس مقالاً في صحيفة «ليبراسيون»، لم يستبعد فيه اللجوءَ إلى «نوع من التمويل العمومي»، على الرغم من اعترافه أنَّ الأمرَ قد يفجّر نقاشاً سياسياً حاداً في فرنسا.ولم يكن فرانسوا هولاند وحده من يعارض اقتراح مانويل فالس، فقد هاجمته، أيضاً، أصوات كثيرة من اليمين واليسار.واقترح الرئيس الفرنسي إعادة تفعيل «المؤسسة من أجل الإسلام في فرنسا»، مهمتها الرئيسة البحث عن مصادر تمويل خاصة لتشييد المساجد في فرنسا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المؤسسة المجمدة، منذ أكثر من 20 عاماً، أسسها رئيس الوزراء اليميني الفرنسي السابق، دومينيك ديوفيلبان عام 2005، لكنها على غرار جميع الجمعيات التي تتعلق بالشأن الإسلامي، غرقت في مهدها وسط أجواء من التنافس والصراعات الداخلية.ووعد هولاند، الثلاثاء، بـ»تصليب» هذه المؤسسة. وتذهب المعلومات في اتجاه إقدام الرئيس الفرنسي على تعيين السياسي المتقاعد، جان- بيير شوفينمان، رئيساً لها. ويتمتع شوفينمان، صديق المستشرق الراحل، جاك بيرك، بعلاقات سياسية واجتماعية واسعة، وباطّلاع واسع على الثقافة العربية الإسلامية وعلى الإسلام، إذ سبق له أن كان وزيراً للداخلية والأديان (1997-2000).

سلطات البحرين تجرد 300 مواطن أصيل جنسيته وتعتقل «5» آلاف آخرين

        بغداد / المستقبل العراقي
 
كشف ممثل آية الله الشيخ عيسى قاسم في مدينة قم المقدسة، ان نظام آل خليفة سحب لحد الآن الجنسية البحرينية من اكثر من 300 مواطن بحريني واغلبهم من سكان البلاد الاصليين.
وبحسب وكالة فارس، فقد اوضح الشيخ عبد الله الدقاق: ان آية الله الشيخ عيسي قاسم هو واحد من كبار العلماء في العالم الاسلامي ولا يقتصر تأثيره على البحرين فقط، حيث ان افكاره معروفة لجميع المسلمين الشيعة والسنة على حد سواء.
واضاف: ان نظام آل خليفة يحاكم الشيخ عيسى قاسم بتهمة غسيل الاموال، ولاثبات هذه التهمة يستند الى ان هذا العالم البارز يستلم اموال الخمس التي هي فريضة واجبة، واستنادا الى القوانين العالمية فان الحكومات ليس لها الحق في التدخل في شؤون علماء الدين واداء الفرائض الالهية. واعتبر الشيخ الدقاق: ان الاجراءات التعسفية التي يقوم بها النظام الخليفي تتعارض مع مبادئ حقوق الانسان، اذ ان الحكومات لا يحق لها سحب الجنسية من مواطنيها. واكد الدقاق: ان الشيخ عيسى قاسم مواطن بحريني اصيل هو وآباؤه واجداده ولدوا في البحرين وعاشوا فيها منذ مئات السنين، وكانوا متواجدين فيها قبل مجيء آل خليفة الى البحرين في القرن الثامن عشر الميلادي. ولفت عالم الدين البحريني، الى ان نظام آل خليفة قام بتجريد الجنسية من اكثر من 300 مواطن بحريني لحد الآن واغلبهم من سكان البلاد الاصليين، مشيرا الى ان القوانين الدولية تحظر سحب الجنسية، ويعد اعداما معنويا، وان سلطات المنامة باتخاذها هذه الاجراءات قد حرمت هؤلاء من جميع حقوق المواطنة.
ولفت الى ان الدستور البحريني الذي وضعه آل خليفة عام 1973 ينص على ان سحب الجنسية البحرينية ممكن في حالة الخيانة العظمى او امتلاكه جنسية مزدوجة. واشار ممثل آية الله عيسى قاسم في ايران الى انه منذ بداية الثورة الشعبية في البحرين ولحد الآن، قام نظام آل خليفة بزج اكثر من 3 آلاف مواطن بحريني في السجون وقد وصل عدد المعتقلين في الاسابيع الاخيرة الى 5 آلاف شخص.

«بوتين» يثير الخلافات في الانتخابات الاميركية

         بغداد / المستقبل العراقي
لا يحتاج تعداد الاختلافات بين مرشَّحَي الرّئاسة الأميركيّة دونالد ترامب وهيلاري كلينتون إلى كثيرٍ من المجهود. يكفي الحديث عن جمهوري متعصّب لـ «أميركيته»، راغب في وضع تعريفات جديدة للدور الأميركي في العالم، وديموقراطيّة تلهث وراء تحقيق إنجازٍ عسكري أميركي بشتّى الطّرق، حتّى تنجلي الصّورة. إلا أنّه بالرّغم من الاختلافات الجذريّة تاريخيّاً بين الجمهوريّين والدّيموقراطيّين، بقي التّلاقي أمام «العدوّ الأوّل للبلاد» هو سيّد الموقف.  اليوم، تبدو أرضية مواجهة «العدو الروسي» مزعزعة أكثر من أي وقت مضى. باختصار، ترامب لا يرى في بوتين عدواً أول يجب القضاء عليه، بينما كلينتون تضع الزعيم الروسي في سلّة واحدة مع منظومة تُشكّل خطراً على الوجود الأميركي وعلى «الأمن القومي».
مع انتخابهما رسميّاً من قبل حزبيهما «الجمهوري» و«الديمقراطي» طفت خلافات ترامب ـ كلينتون «البوتينيّة» على السطح. لم يتوان الملياردير الأميركي، مذ دخل سباق الرئاسة، عن إبداء الرغبة في مد يد العون إلى موسكو. بالنسبة له، هذه هي الطريقة المثلى للقضاء على الجماعات التكفيرية. وهو، إذ قال سابقاً إنّ الأولويّة الآن ليست لرحيل الرّئيس السّوري بشّار الأسد بل للقضاء على تنظيم «داعش»، عاد ليدعم الكلام عبر تأكيده ضرورة بناء علاقة مع موسكو، معتبراً أنّ مساعدة الأخيرة لواشنطن على التخلّص من «داعش» «ستكون شيئاً جيّداً». وفي مقابلةٍ مع قناة «إي بي سي» الأميركية خلال برنامج «ذيس ويك»، دافع ترامب عن رأيه في العلاقة مع موسكو. أكد ضرورة بناء علاقة جيدة معها، واصفاً الأمر في حال حصوله بـ «الرائع». كلام ترامب جاء ردّاً على اتهامات كلينتون بأن خصمها الجمهوري يملك «ولاءً مطلقاً» لأهداف السياسة الروسية. إشعال شرارة «وجود علاقة بين بوتين وترامب» دفعت بالأخير إلى نفي ذلك، متوجّهاً إلى مقدّم البرنامج جورج ستيفانوبولوس بالسّؤال: «ماذا تقصد بالعلاقة»؟ مستطرداً: «لم أقضِ مع بوتين وقتاً، لم أتناول معه طعام الغداء، لم أمارس معه رياضة تسلّق الجبال». ورداً على سؤالٍ حول قيامه بالتّصريح مراتٍ عدة في السابق بأن هناك علاقة تجمعه ببوتين، قال ترامب: «قال بوتين عني أشياء لطيفة منذ سنوات، ورددتُ بالمثل». وأكّد أنّ المرّة الوحيدة الّتي جرى اتّصالٌ بينه وبين الرّئيس الرّوسي كانت منذ ثلاث سنوات عندما استضافت موسكو مسابقة ملكة جمال الكون.
ونفى المرشّح الجمهوريّ أن تكون العلاقة الّتي يتطلّع إليها مع موسكو قائمة على التّنازلات، قائلاً: «أنا لا أنحني»، وواعداً بأن تكون العلاقة مع موسكو «جيّدة». كما نفى ترامب أن يكون عليه ديون لأي شخصٍ روسيّ أو مؤسّسات روسيّة، مؤكّداً عدم قيامه بإرسال الأموال إلى هناك. وفي إضافةٍ نوعيّةٍ للجدل القائم حول رؤيته للعلاقة مع موسكو، أكّد ترامب أنّه «في حال تمّ انتخابه رئيساً، سينظر في إمكانيّة الاعتراف بالسّيادة التي تؤكّدها روسيا على القرم»، شبه الجزيرة الأوكرانيّة التي ضمّتها موسكو عام 2014 وسط إداناتٍ دوليّةٍ واسعة. وقال ترامب إنّ «شعب القرم، على ما سمعت، يفضّل أن يكون مع روسيا».
وأكّد ترامب أنّ «بوتين لن يدخل أوكرانيا»، ما دفع ستيفانوبولوس إلى القول: «في الواقع، إنّه موجودٌ هناك، أليس كذلك»؟ إلا أنّ جواب ترامب أتّى أبعد ما يكون عن المنطق، إذ قال: «حسناً، إنّه هناك بطريقةٍ ما، لكنّني أنا لستُ هناك»!
هذا الردّ الحادّ من ترامب جاء بعد هجوم حادّ هو الآخر من قبل المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون. هجوم كلينتون على ترامب تعدى الاختلاف معه حول رؤى الحكم للفترة المقبلة، إلى اتهامه بإحداث خلل على «مستوى الأمن القومي» بسبب «ولائه المطلق» لأهداف السياسة الروسية. بدورها، اعتبرت كلينتون، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، أن «تشجيع ترامب لموسكو على اختراق بريدها الالكتروني الشخصي، وتقديره لبوتين وللسياسة الخارجية الروسية، يعني أنه لا يمكن له أن يكون قائداً أعلى للقوات المسلحة».
وكان ترامب حث موسكو على العثور على آلاف الرسائل الالكترونية التي اختفت من خوادم كلينتون الخاصة عندما كانت وزيرةً للخارجيّة، الأمر الّذي اعتبرته المرشحة الديموقراطية دعوة إلى قرصنة الحسابات وانتهاك السيادة الأميركية.
ورفضت كلينتون القفز إلى استنتاجاتٍ تُفيد بأن بوتين يرغب بأن يفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية، لكنها أكدت أن موسكو تتدخل في الانتخابات.
وخلال المقابلة، رفعت كلينتون من لهجة انتقادها لترامب، معتبرةً أن الأجوبة التي قدمها للأشخاص «الذين يبحثون عن أجوبة هي تحريضيّة»، حيث دعا إلى «لوم أي أحد، لوموا المهاجرين، لوموا المسلمين، لوموا النّساء»، مؤكّدةً أنّ هذه الأجوبة «جذّابة في المقام الأوّل للأشخاص الذين يبحثون عن أجوبة، لكن ما أؤمن به أنّه لم يقدّم شيئاً لمساعدة النّاس».

البابا فرنسيس: من الخطأ ربط الإسلام بـ «العنف»

         بغداد / المستقبل العراقي
رفض البابا فرنسيس الربط بين الإسلام والإرهاب في رده على سؤال عن سبب عدم ذكره بتاتا للإسلام في كل مرة يدين فيها هجوما ارهابيا.
وقال البابا للصحافيين خلال عودته على متن الطائرة من بولندا ان ليس صحيحا أو حقيقيا القول أن الإسلام هو الإرهاب ومن الخطأ الربط بين الإسلام والعنف، محذرا أوروبا من أنها تدفع قسما من شبابها نحو الإرهاب.