شقة ذهبية للبيع

عرضت أغرب شقة روسية للبيع ب67 ألف جنيه إسترليني، حيث غطى مالكها الجدران والأثاث وحتى قاعدة المرحاض بالذهب .
وقد طرحت الشقة المطلية بالذهب بثمن 67 ألف جنيه إسترليني في نواحي مدينة “ماجادان” شمال شرق روسيا، ولكن ما قد يجعل مالكي الشقة يجدون صعوبة في بيع شقتهم هو كون المنطقة التي تتواجد فيها الشقة قريبة من سجن كبير، كما تتميز هذه المنطقة بمناخ سيء. وهذا ما يجعل من الكثيرين يتغاضون عن اقتناء الشقة.وذكر وكيل العقارات أن أصحاب الشقة من محبي السفر عبر العالم، وإن كل محتويات الشقة تعكس ذلك.وأشار رومان إلى أن كل أثاث الشقة تم جلبه من الخارج، مضيفا أن الأثات ليس فقط باهظ الثمن وإنما فريدة من نوعه.

أسرار مقابر مدينة أسوان

اكتشفت مقبرة عمرها 3400 سنة وضريح ربما ينتمي إلى جماعة غير معروفة من قدامى المصريين الأثرياء في مدينة أسوان في مصر.
وفيما كانت الأنظار متجهة لاكتشاف الغرف السرية في قبر توت عنخ أمون، تم العثور على عشرات من المقابر ومزار صغير يحوي بقايا من المومياوات والتوابيت. ويعتقد الخبراء أن القبور هي المثوى الأخير لأفراد ذوي مكانة عالية وما زالت هويتهم لغزا بسبب عدم وجود نقوش.وقد تم، وفقا لوزارة الآثار في مصر، اكتشاف مقبرة عمرها 3400 سنة في المحجر القديم في الضفة الشرقية من منطقة “جبل السلسلة” في أسوان.
وقالت “ماريا نيلسون” مديرة مشروع جبل السلسلة وعالمة الآثار في جامعة لوند في السويد :”حتى الآن قمنا باكتشاف 40 مقبرة، بينها ضريح صغير على ضفاف نهر النيل، ووجدنا أن العديد من المقابر في حالة سيئة إذ تضررت بفعل التآكل والمياه”.وتتكون المقابر من غرفة واحدة أو غرفتين عاريتين من النقوش ومن دون زخرفة، وهذا يعني أنه لا يمكن تحديد هوية الأشخاص المدفونين في هذه القبور.

مطعم عبر طائرات؟!

قرر مطعم في سنغافورة استخدام الطائرات الصغيرة بديلا عن “الجارسونات” والعمال، ليحل مشكلة نقص العمالة الموجودة بالبلاد، والتي أدت إلى إغلاق العديد من المطاعم..
ويعد هذا المطعم الأول من نوعه الذي يستعين بهذا القدر من التكنولوجيا والأجهزة الذكية، حسب ما أشار موقع Oddity central فسيحظى زوار المطعم بتجربة جديدة، حيث ستحضر لهم هذه الطائرات الصغيرة طعامهم على الطاولة، بنفس الكفاءة التي يؤدي بها “الجرسون” مهامه، حيث زودت هذ الطائرات بالعديد من التقنيات واستخدام أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء، لتتمكن من السير بسهولة والوصول إلى وجهتها دون عوائق، إضافة إلى تميز هذه الطائرات بالسرعة والسهولة، حيث يمكنها العمل طوال اليوم دون تعب أو ملل، ويمكنها حمل ما يصل إلى 2 كلغ من الطعام والشراب.
وخشية تحطمها أثناء نقل الطعام والشراب، زودت أيضا بمجموعة من الكاميرات والخصائص التي توفر للمستخدم أقصى سبل الحماية الممكنة، وتحميها من المخاطر المختلفة.

نظارة تنقلك إلى عالـم آخر

مايكروسوفت تكشف عن تقنية جديدة أطلقت عليها اسم “هولو بورتيشن” من شأنها نقل المستخدم إلى أيّ مكان في العالم، باستخدام نظارة. ووفقا لمايكروسوفت يتمّ التقاط صورة المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد بواسطة كاميرات وضعت في جميع أنحاء الغرفة، ليتمّ دمج هذه الصّور معا وضغطها لتنتقل إلى شخص آخر لتبدو بشكل حقيقي، وتسهّل على الشخص الآخر رؤيتها وسماع المحادثة ولمسها والتفاعل معها كما لو أنهم متواجدون بنفس المكان.
وتعد التقنية الجديدة بمثابة الجيل القادم من التفاعلات والتواصل بين الناس بشكل أكثر تطورا من سكايب.من جهة ثانية  اعلنت غوغل عن إتاحة حزمة برامج تحرير الصور “نيك كولكشن” بالمجان، وتتألف حزمة برامج تحرير الصور من 7 برامج مختلفة لكل منها غرض معين، ومنها “اتش دي أر فاكس بره”.وتتوفر حزمة برامج تحرير الصور نيك كولكشن لنظام التشغيل ويندوز وماك أو إس إكس. ولا يحتاج المستخدم إلى تسجيل الدخول من أجل تنزيل حزمة البرمجيات.

Galaxy A9 Pro من «سامسونغ»

أعلنت “سامسونغ” عن إطلاق هاتفها الذكي Galaxy A9 Pro رسمياً في الصين، بعد مجموعة من التسريبات والشائعات التي دارت حوله. ويضمُّ الهاتف اللوحي الجديد معالجاً ثماني النوى من نوع كوالكوم سنابدراجون 652 بتردد 1.8 غيغاهرتز مع معالج رسوميات من نوع أدرينو 510.
ويختلف الجهاز عن “غالاكسي إيه 9” بذاكرة الوصول العشوائي “رام” التي تأتي بحجم 4 غيغابايت، إضافة إلى 32 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية، وكاميرا خلفية بدقة 16 ميغابكسل. ويعمل الهاتف الجديد بالإصدار 6.0.1 “مارشميلو” من نظام التشغيل “أندرويد”، وبطارية بسعة 5,000 ميلي أمبير/ساعة تدعم ميزة الشحن السريع.

محيط متحجر في باطن الأرض

اكتشف فريق دولي من علماء الكيمياء الجيولوجية من روسيا وفرنسا وألمانيا محيطا هائلا قديما يقدر عمره بـ2.7 مليار سنة.لكن هذا المحيط غير مناسب للسباحة ولا للإبحار لأن مياهه تبقى منحصرة في البنى البلورية للمعادن منذ تكوينه في حقبة الأركي (الدهر السحيق).وتشكل الحوض الكامن الذي يقع على عمق 410-660 كيلومتر في باطن الأرض في ظروف الضغط الشديد ودرجات حرارة عالية تصل إلى 1530 درجة مئوية، ويفوق حجمه المحيط العالمي بأضعاف.وقد توصل العلماء إلى هذا النتائج التي نشروها في مجلة Nature عن طريق تحليل كمية الماء المحصور في عينات الحمم البركانية المتجمدة، التي عثر عليها في أراضي كندا.واكتشف الفريق أن معدن الأوليفين، وهو المعدن الأساسي في الغشاء الأرضي يحتوي على 0.6 بالمئة من الماء، وهذه الكمية أكبر بعشرات المرات مما كان يعتقد.

أكبر محطة طاقة شمسية عائمة

بنيت أكبر محطة عائمة للطاقة الشمسية في بريطانيا على بحيرة صناعية تدعى “بحيرة الملكة اليزابيت الثانية” في “Walton-on-Thames”.
وتضم المحطة حوالي 23,046 من ألواح الطاقة الشمسية التي تشغل مساحة 57,500 متر مربع، وهذه الألواح غير مرئية من لدى الطريق العام ويمكن رؤيتها فقط إن كنت مسافرا وتحلق فوق مطار هيثرو، أو تعيش في مكان مرتفع جدا وقريب من المحطة.ويتم تشغيل المحطة بدعم مادي من قبل شركة الطاقة الشمسية “Lightsource”، وبتكلفة قدرها حوالي 6 مليون جنيه استرليني. وقد تم بناء المحطة خلال 3 أشهر وهي تولد ما يكفي من الطاقة الكهربائية لتزويد ما يقارب 1800 منزل، حيث أن قوة الإنتاج في أوقات الذروة تصل لحوالي 6.3 ميجاوات.
وتغطي هذه الألواح حوالي 10% من البحيرة الصناعية ولم يتم تسجيل أي تأثير بيئي سلبي ذي شأن على هذه البحيرة.وستتم إقامة محطة عائمة جديدة على بحيرة صناعية في مانشستر. 
إلا أن الرقم القياسي العالمي الذي حققته محطة الطاقة الشمسية البريطانية لن يبقى لفترة طويلة، حيث أن اليابانيين يقومون ببناء محطة جديدة عائمة في اليابان وستكون بضعف حجم المحطة الموجودة في بريطانيا عند اكتماله في عام 2018.

سرير يحل مشاكل النوم والشخير

قام مصممون بريطانيون بصنع سرير ذكي  يتكون من كرات مليئة بالهواء، مزودة بخصائص تكنولوجية لمراقبة النوم وتنظيم الحرارة.ويدعي المصممون أن هذا السرير الذكي هو الحل لمشكلات النوم وآلام الظهر الناجمة عن رداءة الفراش ، بالإضافة إلى أنه يساعد في تخفيف الشخير، وفقا لصحيفة “كيك ستارتر”.وأهم هذه الميزات التقنية التحكم في درجات الحرارة وتقديم ميزة التدليك بالإضافة لمكافحة الشخير. وكافة هذه الميزات يمكن السيطرة عليها من خلال تطبيق مخصص على الهاتف الخاص بالمستخدم.وقام “جو قطان” 52 عاما من شمال لندن، بتطوير هذا السرير على مدى أكثر من ثماني سنوات، بعد معاناة كبيرة مع النوم على سريره الخاص. وقال: “ بعد ثماني سنوات من اختبار دقيق وصلنا للتصميم الحالي للسرير ولا يتميز بأنه مريح فقط، ولكنه أيضا يضيف متعة خاصة للنوم”.

روبوت يطير ويزحف

تمكن مهندسون من جامعة “ستانفورد الأمريكية” من اختراع روبوت يستطيع الطيران وتسلق الجدران مثل الحشرات، وأطلقوا عليه اسم “سكامب”.
ويستخدم “سكامب” المسامير المثبتة على أطرافه كأجنحة للطيران وأيضا كأرجل عند التسلق.كما يمكن لهذا الروبوت أن يحط على الجدار بشكل عمودي لامتلاكه مخالب حادة تمكنه من التشبث بالجدار.ويقول بول مورغان أحد المساهمين في اختراع الروبوت، إن “سكامب” يتميز عن باقي الروبوات بكونه يستطيع التعامل مع عمليات الهبوط الصعبة بطريقة ذكية، إذ يستطيع تصحيح حركاته إذا ما رأى أن طريقة هبوطه غير صحيحة، فيقوم بتغيير موقعه بفضل مخالبه الحادة التي تمكنه من التسلق.وذكر مخترع آخر أن فريق العمل اشتغل عدة سنوات على اختراع أطراف للروبوت على شكل إبر تمكنه من التحليق والتسلق في آن واحد. كما أن حجمه صغير ووزنه خفيف، وكل هذه الخصائص تجعله يطير ويتسلق بكل رشاقة.وأثناء عملية التسلق يحافظ “سكامب” على توازنه بفضل ذيله الطويل.

حل لغز كوكب المشتري

تمكن علماء فلك من حل لغز البقعة الحمراء العظيمة المتواجدة على سطح المشتري، إذ أن قطرها أكبر من قطر الأرض ثلاث مرات ودرجة حرارتها تصل إلى 160 درجة تحت الصفر..وأرجع العلماء اكتساء البقعة باللون الأحمر للقصف المتواصل الذي تعرضت له من طرف الأشعة الكونية ومركبات الكبريت.
وكان عالم الفلك الإيطالي «دفوجداني كراسيني» أول من اكتشف هذه البقعة العملاقة، حيث تواجدت هذه البقعة في رسومات له تعود لعام 1965، وتقع البقعة على بعد 500 مليون ميل تقريباً، ويبدو الغلاف الجوي لكوكب المشتري الهائل وكأنه مرجل مشتعل، يحتوي على البرق، وأحزمة الغيوم المتعاكسة، والمئات من الأعاصير الدوارة التي تظهر في أشكال بيضوية حمراء وبيضاء وبُنية، ولعل أضخم إعصار من بينها هو الإعصار المُضاد الأسطوري الذي يسمى بالبقعة الحمراء العظيمة (GRS)، وهو في الواقع أضخم إعصار نعرفه في النظام الشمسي.. وتوصل علماء ناسا إلى أن المتسبب في احمرار البقعة ليس مواد الغلاف الجوي للمشتري وإنما الأشعة الكونية.وذكر العلماء أن اكتساء البقعة الحمراء باللون الأحمر ليس هو اللغز الوحيد في هذه الظاهرة و إنما قد تكون هناك ألغاز أخرى مخفية داخل البقعة.