الرياضة تحافظ على الشباب

أظهرت دراسة قام بها باحثون أمريكيون، أن دماغ الشخص الذي يواظب على ممارسة الرياضة، يبدو أصغر بعشر سنوات مقارنة بدماغ من لا يمارسها، كما تقلل الرياضة من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.ولا يخفى على أحد منا أن التمارين الرياضية مفيدة وضرورية، في أي فترة من عمرنا حتى في مرحلة الشيخوخة، ولكن على الرغم من نصائح الأطباء، فالكثير منا لا يمارس الرياضة.
يذكر أن كثيرين يربطون سبب الشيخوخة بالتقدم في العمر، إلا أن الكثير من الخبراء يرون أن الحالة النفسية تساعد على تأخير الشيخوخة والمحافظة على الشباب، وذلك بالتفكير بطريقة إيجابية والسعي إلى التحدي دوماً وأفضل تحد يكون هو الاهتمام بالصحة عن طريق ممارسة التمارين الرياضية.

الأغاني قد تسبب الاكتئاب!

نبه باحثون إلى أن معظم الأغاني المشهورة تقدم فكرة سلبية عن الشيخوخة، الأمر الذي قد يشكل سببا في الاكتئاب لدى كبار السن.وقام باحثون بدراسة الصور المقدمة عن الشيخوخة في كلمات 76 أغنية تتحدث عن الشيخوخة، فوجدتها فيها انطباعات سلبية.ووجدت الدراسة أن 21 أغنية فقط تناولت الشيخوخة بشكل إيجابي فيما عرضت 55 أغنية التقدم في السن بشكل سلبي.ومن الأغاني التي نقلت تصورا إيجابيا عن الشيخوخة أغنية “جوين باك”  لداستي سبرينغفيلد و”فوريفار يانغ” لبوب ديلان.واشارت إلى أن الأغاني كثير ما تربط بين الشيخوخة والاعتماد على الغير والضعف والتعب الجسماني، دون حديث عن الجاذبية، وفق ما نقلت “رويترز”.ووصفت الصور المقدمة بالعدائية التي بوسعها أن تؤثر على نفسية كبار السن، فيما تستطيع النظرة الإيجابية أن تطيل العمر ما بين 5 و7 سنوات.

الحشرات أكثر ضرراً

يستهين الكثيرون بلسعة الحشرات، ويعتبرونها مجرد ألم أو انتفاخ عابرين على مستوى الجلد، لكنهم لا يدرون أن مضاعفاتها أحيانا قد تتسبب بالوفاة.
ومن الأمراض الخطيرة التي تتسبب بها الحشرات يأتي الطاعون الملاريا وفيروس النيل الأزرق، إضافة إلى عدوى زيكا التي تسببت، مؤخرا، بميلاد الآلاف من الأطفال مشوهي الرؤوس.وقدم موقع «ذا أكتيف تايمز» قائمة بأسوأ الأمراض التي تنقلها الحشرات، سيما في فصل الربيع والصيف حيث تنتشر بكثرة.من بين أسوأ تلك الحشرة، خنفساء الفوبورنوم، التي تقوم بمهاجمة الأشجار لتقتات عليها..ويحل الذباب العادي بين أكثر الحشرات إيذاء وإزعاجا، ذلك أنه يلاحق القذارة والبكتيريا حيثما وجدت..أما فراشة الطماطم فتلحق أضرارا بالغة بالطماطم بالرغم من عدم لسعها للإنسان على غرار باقي الحشرات، مثل حشرة القراد التي تذهب إلى جلد الإنسان وتشرع في مص دمه.وبوسع النحل أيضا أن يؤذي الإنسان بالرغم من دوره استخدامه في بعض العلاجات، ذلك أن ما بين 50 و100 شخص يموتون سنوية جراء لسعة النحل، أغلبهم بسبب تفاعلات الحساسية لديهم.

جديد «غوغل» لحماية بريدها

أعلنت “غوغل” عن ميزات حماية جديدة أضافتها لخدمة بريدها الإلكتروني Gmail، ولفتت الشركة عبر مدونتها المتخصصة بالتحديثات الأمنية إلى أنَّ هذا التحديث يجلب ميزة التصفح الآمن Safe Browsing إلى داخل خدمة Gmail.وقالت “غوغل” إنَّ التحسينات الأمنية التي طرحتها في Gmail قبل فترة قصيرة، والتي تُنبّه المُستخدم في حال أرسل رسالة إلى خدمة بريدية لا تدعم التشفير، لاقت نجاحًا وأدت إلى تراجع البريد الإلكتروني المُرسَل عبر وسائط اتصال غير مُشفرة بنسبة 25%.وحسَّنت “غوغل” من التحذيرات التي تظهر للمُستخدم لدى وجود شك بتعرضه لهجمة حكومية ، إذ باتت رسالة التحذير عبارة عن صفحة كاملة تشرح للمُستخدم ما يتوجب عليه فعله ليبقى آمنًا، مشيرةً إلى أنَّ أقل من 0.1% من مُستخدميها يستقبلون رسائل تحذيرية حول احتمال تعرضهم لهجمة حكومية، وهو غالباً ما يستهدف الناشطين والصحافيين والسياسيين.

الخلايا الجذعية لعلاج ترقق العظام

تمكن فريق علماء من جامعة تورنتو الكندية من استعادة الهيكل الطبيعي للعظام المتخلخة باستخدام الخلايا الجذعية.فقد قام العلماء بحقن الفئران المصابة بمرض تخلخل العظام بالخلايا الجذعية المأخوذة من فئران سليمة. وأظهرت نتائج فحص القوارض بعد مرور نصف سنة على الحقن أن العملية أدت إلى عودة جزء كبير من العظام إلى حالته الطبيعية وإلى تخفيف أعراض المرض.وقال الباحثون في معرض تفسير نتائج بحثهم إن الخلايا الجذعية ليست تعيد تشكيل نسيج العظام وحسب بل إن الجسم لا يرفضها بغض النظر عن فئة الدم ومواصفات اللمتبرع الأخرى.وجاء إن اختبار الأسلوب الجديد على المرضى المسنين المصابين بترقق العظام قد بدأ نظرا إلى أن المرض يصيب نصف السيدات وثلث الرجال فوق سن السبعين.

تحويل المخلفات الحيوانية إلى طاقة

استطاعت المسالخ في كوستاريكا، البلد الساعي إلى الاعتماد بالكامل على مصادر الطاقة المتجددة، الحد من مشكلة بطء تحلل مخلفات الحيوانات ودماؤها، عبر تحويلها إلى غاز حيوي.
ووحد مسلخا «ايل اريو» و«ديل فالي»، الواقعان في العاصمة سان خوسيه، جهودهما في استثمار تفوق قيمته ثلاثة ملايين دولار لانتاج جهاز يحول مخلفات المواشي إلى غاز حيوي.ومن المخطط أن يحل الغاز الحيوي مكان المحروقات اعتباراً من شهر نيسان (ابريل) في هذا الموقع، وسيوفر ما بين 70 إلى 80 في المئة من الحاجات للطاقة في حين يأتي الباقي من الغاز الطبيعي.
وبنتيجة هذه المبادرة، وهي الأولى من نوعها في أميركا الوسطى على صعيد المسالخ، حصل تقلص واضح في انبعاثات الغازات الدفيئة والمخلفات ولفاتورة الطاقة والروائح لأن النظام يعمل ضمن دائرة مقفلة.

طائرة يمكنها الاختباء تحت الماء

استطاع فريق من جامعة “جونز هوبكينز” للأبحاث تطوير طائرة بدون طيار (درون) يمكنها أن تبقى تحت الماء عدة أشهر، وان تحلق في الهواء مرة أخرى بدون أية مشكلة.وقد أطلق العلماء على طائرتهم الجديدة اسم “كراكن” تكريما لوحش البحر  لأسطوري ذي الحجم العملاق. الطائرة ليست طبعا عملاقة، إلا أنها تتميز بخصائص فريدة كالغوص 60 متراً تحت الماء، والبقاء هناك لفترة كبيرة، كما أن صنع هذه الطائرة لا يتطلب أموالاً طائلة، ويمكن طباعة كل ما تتكون منه باستعمال تقنية الطباعة 3D.ويقول المسؤول عن تصميم الطائرة أن هيكل الطائرة المقاوم للمياه الملحة هو الذي يمنع عملية التآكل ويجعل الطائرة قادرة على الصمود تحت الماء لفترات أطول والتحليق في الهواء مرة أخرى.وأضاف المسؤول ذاته أن الطائرة يمكن استخدامها لأغراض عسكرية أو من طرف الصيادين.

متحف الروبوتات

يمكن أن يطلع أهالي موسكو على التكنولوجيات العالية في متحف “محطة الروبوتات” الذي افتتح يوم 26 مارس/آذار الجاري في معرض منجزات الاقتصاد الوطني.وسبق للمتحف أن عمل في المعرض هذا في العام الماضي أيضا حيث ارتاده ما يزيد عن 170 ألف شخص. وسيعمل المتحف بدءًا من هذه المرة كمتحف ثابت وليس مؤقتا.وقال منظم المعرض في تصريح أدلى به لوكالة “نوفوستي” الروسية إن المتحف سيصبح بيتا كبيرا للروبوتات تعرض فيه روبوتات تمثل 10 بلدان، بما فيها الاتحاد الروسي. وهناك روبوتات صناعية بوسعها تصنيع وترميم شيء ما ، وروبوتات ذكية قادرة على قراءة النصوص ، وروبوتات تستخدم لمزاولة الرياضة، وأخرى منزلية تطبخ الطعام ، وحتى روبوتات – فنانين بوسعهم أداء أدوار مسرحية.ويستقبلك في المتحف عادة أول روبوت كلب في العالم يُدعى “سيريوس”، يمد لك يده للمصافحة ويحاكي نباح الكلب.

الاستحمام اليومي يضعف مناعة الجلد

لندن – في الوقت الذي يعتقد فيه الكثيرون أن الحرص على الاستحمام، بشكل يومي، طارد للجراثيم والبكتيريا والأوساخ والإفرازات، كشف العلماء أن الإفراط في ممارسة هذه العادة يفقد الجسم مناعته ولا يسمح للجلد بتغذية نفسه تلقائيا، عبر إفرازاته الدهنية، لا سيما فروة الرأس. ولا يقتصر الأمر على فئة عمرية دون سواها، فالرضع والأطفال والبالغون كلهم بحاجة إلى تمديد الفترة الزمنية بين الحمام والآخر.
وأوضح البروفيسور مارك بيربورغ، كبير الأطباء بمستشفى الأمراض الجلدية التابع لجامعة توبنغن الألمانية، أن كثرة استحمام الطفل تتسبب في فقدان بشرته للمرونة، مما يُصيبها بالتشقق والاحمرار ويؤدي بالطبع إلى الشعور بالحكة، بل ويُمكن أن يصل الأمر في أسوأ الأحوال إلى اختراق البكتيريا أو أي مواد ضارة أخرى لجسم الطفل عن طريق هذه الشقوق، مما يؤدي إلى إصابته بالعدوى.وأشار المركز الاتحادي للاستشارات الصحية في برلين إلى أنه من الأفضل ألا يزيد معدل استحمام الطفل على مرتين أسبوعيا، مؤكدا أن هذا المعدل كاف تماما بالنسبة

عباءة تخفِ

اخترع فريق مهندسين صينيين يعملون في جامعة ولاية آيوا الأمريكية غلافا مرنا يمكن تطويره إلى عباءة تخفٍّ حقيقي مستقبلا..ويعتمد الاختراع الذي نشرت نتائجه في مجلة “Scientific Reports” على مادة تحتوي جسيمات دقيقة من السبيكة المعدنية تقلل انعكاس الموجات اللاسلكية.
وتتسم هذه المادة ذات التكنولوجيا الرفيعة بخصائص خارقة إذ تتيح إدارة الموجات الكهرومغناطيسية من خلال مط المادة أو كبسها الأمر الذي يمكن من زيادة أو تقليل انعكاس الإشارات اللاسلكية ويجعل مرتدي الغلاف متملصا تماما من الردارات..ويتنبأ واضعو المشروع المثير بأن اختراعهم يمكن أن يجسد عباءة الساحر السينمائي الشهير”هاري بوتر” بل ويخدم المجال العسكري وبالتحديد فيما يتعلق بتقنية تخفي المعدات العسكرية كالسفن والطائرات في المستقبل القريب.