هند زوجة أبي سفيان أكلت كبد حمزة بن عبد المطلب عم النبي في معركة أحد .خالد المدعو ” أبو صقر ” التكفيري الوهابي ألإرهابي الذي ينتمي للعصابات المسلحة في سوريا والتي تصرف عليها أموال البترول القطري والسعودي وبعض ألإمارات الخليجية تعاونها تركيا ألاوردغانية وتتعاطف معها أمانة ما يسمى بالجامعة العربية ودول ما يسمى بالربيع العربي الخاضعة جميعا للهيمنة ألأمريكية التي تسعى جاهدة لحماية أمن إسرائيل وبقاء تدفق البترول والغاز العربي الى حيث تكون الشركات ألأمريكية صاحبة ألامتياز ألأول كما يحصل اليوم لشركة ” أكسون موبيل ” مع إقليم كردستان العراق بتنسيق مع تركيا .وخالد ” أبو صقر ” ألإرهابي السوري أكل قلب مواطن سوري تشفيا وتم تصويره, وانتشرت صوره عبر ألانترنيت في الوقت الذي كانت لجان ألأمم المتحدة تناقش العنف في سوريا بناء على طلب مقدم من ” قطر ” التي كانت السبب ألأول وراء ما جرى في سورية من دمار وتخريب يقوم به ما يقرب من ” 160 ” ألف إرهابي بينهم مرتزقة ومغرر بهم من الشيشان, وأفغانستان , وباكستان , وليبيا , وتونس , ومصر , وألا ردن , والسعودية , وتركيا , ولبنان , والمغرر بهم من سورية الذين توزعوا على ما يسمى ” جبهة النصرة ” و “الجيش الحر ” وفي الوقت الذي كانت ألأمم المتحدة ضائعة بين نقاشات تطفو عليها افتراءات كل من قطر والسعودية وأمريكا وفرنسا والتابعين لهم الذين يحملون النظام السوري مسؤولية ما يقع من عنف في سورية غاضين النظر عما جرى منذ أكثر من سنتين وما يجري اليوم من ممارسة علنية وموثقة للعنف من قبل الجماعات المسلحة ألإرهابية التي قامت بما يلي :- 1-قطع رأس تمثال الشاعر ” أبو العلاء المعري ” 2- خطف المطررانين ألاورثدوكسين في حلب 3- خطف الزوار اللبنانيين على الحدود التركية – السورية 4- هدم وحرق مكتبة الجامع ألأموي في حلب 5- هدم وتخريب كنيسة “القصير ” للمسيحيين 6- نبش قبر الصحابي حجر بن عدي في مرج عدرا بالقرب من دمشق . 7- تهجير وقتل سكان مخيم اليرموك الفلسطينيين 8- قيام المدعو ” أبو صقر ” بشق صدر ضحية سورية والقيام بأكل قلبه أمام كاميرات التصوير . 9- قيام مجموعة إرهابية تابعة لما يسمى بدولة ألإسلام في العراق والشام بتنفيذ إعدام ثلاثة مواطنين سوريين في ساحة مدينة الرقة السورية وذلك رميا بالرصاص بعد أن قيدوا أيديهم , وتم التصوير ونشر عبر الفضائيات 10- قيام كل من جبهة النصرة والجيش الحر بالتهليل والتكبير بكلمات ” الله أكبر ” وذلك فرحا بقيام إسرائيل بقصف مخازن للأسلحة السورية في جبل قاسيون . السؤال هنا برسم من سموا ما يحدث في سورية بالثورة , ومن تعاطف مع ما يسمى بالمعارضة , ومن ألب وحرض ضد النظام السوري والدولة والشعب في سورية . هل أكل القلوب عملا ثوريا ؟ وهل هدم المساجد والكنائس ونهبها عملا ثوريا وتغيريا وإصلاحيا ؟ وهل اغتيال العلماء مثل العلامة محمد سعيد رمضان البوطي عملا ثوريا وعادلا ؟ وهل نبش قبر الصحابي حجر بن عدي عملا من أعمال المقاومة والتحرير ؟ وهل استعمال الغاز الكيميائي “السارين ” في خان العسل في حلب ضد المواطنين السوريين هو عمل من أعمال الثورة والجهاد ؟ وهل تهجير الفلسطينيين من مخيم اليرموك من أعمال التحرير وألاصلاح ؟ وهل علاج جرحى المسلحين من عصابات جبهة النصرة والجيش الحر في مستشفيات إسرائيل عمل من أعمال الثورة واسترجاع الحقوق المسلوبة من قبل العدو الصهيوني ؟ وهل من يعادي النظام السوري يجوز له طلب التدخل ألأجنبي علنا وبكل ألأسلحة ؟ وهل يحق لمن يكون معارضا لأي نظام أن يستبيح ساحات المدن والشوارع وألاسواق بالتفجيرات والمفخخات , واحتلال منازل المواطنين السوريين حتى يؤدي ذلك الى هدمها وتخريبها ثم ترمى التهمة على النظام , والعالم أصبح متفرجا على ما يجري ويعرف من يقف وراء ذلك الدمار , والمواطنون السوريون يبثون معاناتهم من تصرفات المجموعات المسلحة المتمردة على كل شيء ولا أحد يستمع لهم ,مما يجعل ممثل قطر وممثل السعودية يستغلون الدعم ألامريكي فيعلنون بافتراء واضح أن النظام السوري يقوم بضرب المدن والمواطنين بصواريخ سكود ، وهو افتراء ينطلي على بعض الناس الذين لا يعرفون ما يجري من تفصيلات ميدانية في سورية منها ما ذكرنا أعلاه من النقاط العشر والتي لو أردنا تتبع كل ما قامت به العصابات المسلحة ألإرهابية في سورية لأصبح لدينا كتابا موسوعيا لا يتسع لكل مواطن قراءته والاطلاع على ما في الميدان السوري من هول الفضائع وبشاعة العمل الذي لا ينتمي لروح أي معارضة , ولا لهوية أي سياسة ولا لفلسفة أي مذهب أو حزب , ولا لآي لون من ألوان التمدن والتحضر . أن ما يجري في سورية يسجل أدانة لكل ألاقلام التي ضلت سادرة في غيها ,مثلما يسجل أدانة لكل الفضائيات المحرضة والتي كانت ولازالت مبادرة لصناعة الفتنة في العراق وسورية . ويسجل عارا على كل ألأنظمة المحرضة والمتواطئة مع ألإرهابيين الذين كانوا عنوانا لصناعة الجريمة في سورية. والذين يحلو لهم تبرير أعمالهم بحجة ما يقوم به النظام السوري من اضطهاد المعارضين , نقول لهم نحن نعرف ذلك ألاضطهاد وكنا ومازلنا من الرافضين له , ولكن النظام السوري غير منهجه واستجاب لمطالب التغيير وألاصلاح وأعترف بأخطائه السابقة , وسارع الى تقديم حزمة من ألإصلاحات , ودعا للحوار والتعددية الحزبية وقد تحقق شيئ من ذلك , فلماذا بقيتم تصرون على رفض الحوار ؟ وهذا الرفض يعلمه من يعرف ببواطن ألأمور السياسية أنه مفروض عليكم من أمريكا ومن يدعمكم بالمال والسلاح والتصريحات في ذلك معلنة من قبل كل من أمريكا وتركيا، هل ما وصلت إليه أمور سورية من بؤس ودمار وتهجير الملايين ألآمنة يبرر لكم كل ما قمتم به ؟ ألم تكن العقد الشخصية , والخلفيات الطائفية والعنصرية هي وراء موقفكم الذي ليس له تصنيف وتعريف في مواقف الحركات وألاحزاب والمعارضات من كل ألألوان وألاطياف ؟ ثم أن ما يقوم به من زجكم بهذه الفتنة المدمرة لو كان صادقا معكم ومع نفسه لماذا يقوم باستجداء الصلح مع إسرائيل من خلال ما قام به حمد بن جاسم القطري وحفنة من وزراء التبعية بالتوقيع على تبادل ألأراضي مع إسرائيل طبقا لحدود عام 1967 لأجراء الصلح مع إسرائيل العدو رقم واحد للعرب من خلال وصيتهم الدائمة ” احذر من العربي عندما يكون جارك ” والسؤال هنا أذا كان من ورطكم يسعى للسلام مع إسرائيل , فلماذا لا يقوم المورطون أو تقوموا أنتم بالصلح مع النظام السوري ولو على اتفاقية جنيف وتخلصوا شعبكم من عار التهجير واللجوء , وتخلصوا بلدكم من الذهاب نحو التدمير والتلاشي ؟ ألم يكن التصالح مع النظام على علاته أشرف من التصالح الموهوم مع العدو الصهيوني الذي ثبت بطلانه عبر عقود من الزمن , وأذا كنتم تعتقدون بوجود شعبية لكم في صفوف الشعب السوري فلماذا لا تذهبون لصناديق ألاقتراع وتثبتون مصداقيتكم وتريحون بلدكم من هذه المعاناة لاسيما وقد ثبت لكم وللعالم أنكم غير قادرين على هزيمة نظام يحظى بجيش وطني متماسك , وبغالبية شعبية موثقة , وبتأييد الحواضن الدينية من مسلمة ومسيحية , وما نقوله للمعارضة السورية من أسئلة نقولها بنفس الدرجة لمن يحرض على التظاهرات في المناطق الغربية من العراق ,كفانا نهدم أوطاننا بأيدينا والعالم الطامع بخيراتنا يتفرج ويهزأ بنا .
تذكروا أكلة القلوب الجدد فأنهم عنوان هلاك هذه ألأمة وزوال بركتها.

