Feature

سعدون شفيق سعيد

 تعمل اليوم  ومنذ الامس بالعمل وفق المفاهيم التجارية وعن طريق الترويج (للاهداءات) عبر الهاتف المحمول ولقاء مكاسب مادية متفق عليها مسبقا مع شركات الاتصالات هنا وهناك.. رغم ان مثل ذلك الترويج قد يستغل في ايصال (الشفرات الملغومة) عبر ذلك الاسلوب المادي الذي تقوم به جميع الفضائيات على حد سواء الا البعض منها حتى وصل الامر الى خروج مثل تلك (الاهداءات) عن الذوق العام والقيم والعادات.. وخاصة  بعد ان بات الامر عند كل ذلك (الابتذال) في انتقاء العبارات المتبادلة ما بين المشاهدين..
والبعيدة كل البعد عن الاخلاق العربية وحتى الانسانية على حد سواء!!.ولكن الذي ألمني ان التمادي وصل ببعض الفضائيات الى التواصل في الترويج اللااخلاقي..وخاصة تلك الاهداءات المدسوسة بحق المراة العراقية تحديدا.. ومن فضائيات ومع الاسف كونها عربية.. ومن تلك الاهداءات على سبيل المثال:
” انا اسير العراقيات .. حاب اتعرف على عراقية”
و (البرتقالة شرف للعراقية) و (ابو مرشد يهدي جسم البرتقالة الى ابو علي) و (احلى بنات العراق البرتقالة) علما بان مثل تلك الاهداءات ابتدأت بعد فترة التغيير مباشرة وبعد ظهور اغنية البرتقالة تحديدا!!.
وماذا بعد؟هناك اليوم البعض من الفضائيات تروج من (مستحضرات طبية للرجولة) للاستدراج وايقاع المشاهدين في حبائل تلك الشركات التي تنتج مستحضراتها في الخفاء !!.
كما علينا ان نشير الى كل تلك الطلبات للزواج وبألفاظ يندى لها  جبين الانسانية  حينما يبغي احدهم الزواج من امراة او فتاة او حتى عجوز ووفق مواصفات مخجلة وكذا الحال بالنسبة للطلبات الانوثية التي لاتخلوا من الاشارة للحالة المادية وعلى طريق اغراء الرجل !!.

التعليقات معطلة