حاول صناع السينما والدراما خلق نوع جديد من الابداع، وهو التأليف الجماعى، أو ما يسمى بورش الكتابة، فى محاولة منهم لحل مشكلة تكرار افكار النصوص الدرامية سواء فى السينما أو التليفزيون، وهذا الامر ادى الى تألق مثل هذه النوعية من الاعمال التى تعتمد على الكتابة الجماعية.وانتشرت في السينما والدراما، ما يسمى بورش كتابة السيناريو أو “التأليف الجماعى”، وبدأت هذه الفكرة منذ القدم، ولكنها اصبحت ظاهرة بعد انتشار وظهور نوعية مسلسلات “سيت كوم” و”مينى كوم”، وكأن هذه الورش تصلح أكثر لمثل هذه النوعية من الاعمال، وبالفعل يبدو ان الأعمال التجارية يصلح لها العمل بنظام الورشة.
جدل حول الفكرة :
وكان اصحاب هذا النهج يرون ان “الورش” مفيدة جدا، لان الفردية تنتج عنها الملل لدي المشاهد أو تكرار في الأفكار الموجودة داخل العمل، وبالتالي لن يحقق النجاح المرجو، ولكن مجموعة ورشة العمل الكل فيها يجتهد مما تنتج عنها أفكار مختلفة وجديدة تختلف من كاتب لآخر وتصب كلها في إطار وصالح العمل المطروح. ولكن المشكلة التى تواجه كتاب الورش هو “التيتر” خاصة ان هناك اسماء شبابية يتم استبعادها من المقدمة الاعلانية للعمل. ويبدو ان نجاح نظام الورش يمكن ان يحقق العديد من الفوائد، بشرط كتابة أسماء جميع المؤلفين علي تيتر العمل الدرامي، سواء فى السينما أو التليفزيون.
مهمة صاحب الورشة :
هو المسئول عن ظهور جميع الحلقات في إطار متكامل ومنفصل، فمهمته أن يسير العمل كله في خط واحد ووظيفته أن يرى ما كتبه زملاؤه في ورشة العمل وإذا احتاجت إلي تعديل يقوم به كما ان المشرف علي العمل يقوم “بتضفير” الموضوعات حتي يكون للعمل طعم واحد وفكرة عامة.
السينما :
اما فى السينما، فقد انتشرت ظاهرة ورش كتابة السيناريوهات، فهناك من يراها جيدة وآخرون يرونها تقضي على طموحات كتاب السيناريو الجدد، ومما زاد الامر تعقيدا ان كبار المؤلفين والمخرجين والفنانين اختلفوا حول تلك الفكرة. وقد أقام عدد من كتاب السينما ورشا لها منهم محمد حفظي وخالد دياب وغيرهم.