Feature

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
بعد يوم واحد من انطلاق العملية العسكرية لتحرير اخر معاقل الارهاب فيها, زفت القوات الامنية بشرى تحرير جميع مناطق محافظة ديالى من تواجد عصابات “داعش” بعد احكام القبضة على قضاء المقدادية والمناطق المحيطة به.
وانطلقت الجمعة عملية عسكرية واسعة بقيادة الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري وبمشاركة قيادة عمليات دجلة وشرطة المحافظة وسرايا الحشد الشعبي, لتحرير قضاء المقدادية الذي يعد اخر معاقل الارهاب في ديالى.وفيما اكد مقاتلون في الحشد الشعبي, بانهم لم يعطوا فرصة لعناصر”داعش” بالهروب في حوادث متفرقة من معارك تحرير المقدادية, كشفت منظمة بدر بقيادة العامري عن غلق ملف الارهاب في ديالى بعد هذا الانتصار.
وقال حسين صباح, احد مقاتلي الحشد الشعبي في اتصال هاتفي مع “المستقبل العراقي”, بان “القوات الامنية باغتت “داعش” في اهم معاقله بالمحافظة وكبدته خسائر كبيرة في الاوراح والمعدات”, مضيفا ان “المجاميع الارهابية لم تدخل بمعارك شرسة مع القوة العسكرية الكبيرة القادم لتحرير المقدادية, لانها لاتستطيع ايقاف الزحف العسكري باتجاهها مما جعلها لاتفكر باي طريقة سوى الهروب”.وعن الاسلحة التي استخدمت في المعركة, اشار صباح الى ان القوات الامنية استخدمت مختلف الاسلحة المتطورة في دك اخر معاقل الارهاب, مبينا ان “التحرك العسكري جاء بعد ثلاثة ايام من القصف المكثف على الواقع التي يتحصن فيها داعش”.
ولفت المقاتل في الحشد الشعبي الى ان “القوات الامنية لم تقدم خسائر كبيرة في هذه المعركة  على العكس من عصابات “داعش” التي قتل العشرات من عناصرها بينهم قادة بارزين بينما فضل الاخرون الهروب”.
وقتل مفتي “داعش” في قرى شمال قضاء المقدادية المكنى بأبو إسحاق مغربي الجنسية مع احد مرافقيه باشتباك مع الحشد الشعبي في بستان زراعي بمحيط قرية نوفل ضمن قضاء المقدادية.
وتشير الاحصائيات شبه الرسمية الى مقتل 10 من ارهابيي تنظيم “داعش” خلال عملية تحرير قرى شروين والدواليب وعرب سمير ونجم العبدالله وطه العلوان ومنصورية الجبل.
وبعد توغل القوات الامنية في مناطق المقدادية, اعلن رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الأعرجي محافظة ديالى خالية من الارهاب.
وقال الأعرجي إن “قوات الحشد الشعبي وقيادة قوات عمليات دجلة وقيادة الفرقة الخامسة وافواج من الشرطة الاتحادية قامت بشن هجوم على منطقة منصورية الجبل التي تعد آخر معاقل داعش في المحافظة، بعد قصف تمهيدي، ما أسفر عن تحرير المنطقة بالكامل، لافتا الى أن “ديالى أصبحت بلا داعش”.
وأضاف الأعرجي، أن “القوات الأمنية تقوم الآن بملاحقة الإرهابيين وتفتيش المناطق والطرق للتخلص من العبوات الناسفة وتطهير الشوارع لتهيئة العودة الآمنة لسكان المنطقة المحللين الى منازلهم”، مشيرا الى أن “المشاركة الواسعة لكل مكونات الشعب في هذه العملية دليل على الوحدة الوطنية”.
وسبق لهادي العامري، ان قال بأن بشرى اعلان محافظة ديالى خالية من وجود تنظيم “داعش” ستزف خلال ساعات، فيما اشار الى ان الحشد الشعبي فرض وجوده بقوة كمؤسسة تحمي امن واستقرار البلاد.
وبحسب رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني, إن “العامري اثناء تفقده الخطوط الامامية في قاطع المنصورية, اشاد بتضحيات منتسبي القوى الامنية والحشد الشعبي في مواجهة مصيرية مع التنظيم في اهم معاقله في المحافظة”.
واضاف الحسيني ان “العامري اكد ان الحشد الشعبي مؤسسة فرضت وجودها بقوة من خلال انهر الدماء الزكية التي اعطيت من اجل حماية امن واستقرار البلاد”، مشيرا الى انه “شدد على ان الحشد لن يتهاون مع المتطرفين ومعركته ستتواصل في أي بقعة على ارض العراق ينتشر فيها الارهاب والتطرف”.
وأعلن المجلس البلدي في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى عن تحرير سدة الصدور الإروائية شمال القضاء من سيطرة تنظيم “داعش”,كذلك أعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، عن تحرير قرى منصورية الجبل شرق بعقوبة، ورفع العلم العرافي فوق مركز للشرطة.

التعليقات معطلة