المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر نيابية مطلعة, امس الاربعاء, عن ضغوطات كبيرة تمارسها الادارة الامريكية على الحكومة العراقية للقبول بقانون “الحرس الوطني” المثير للجدل, وفيما اشارت الى ان المحافظات الغربية تسعى من خلال هذا التشكيل العسكري الى تحقيق الاستقلال عن حكومة المركز, اكدت بان وفد الانبار الذي يزور واشنطن حاليا قد قدم هذا المقترح للبيت الابيض على انه سوف يساهم بايقاف التمدد الفارسي,على حد وصفهم.
وقالت المصادر, ان “الاميركان يضغطون بشدة على الحكومة للقبول بقانون الحرس الوطني لانه يشكل محل طموح بالنسبة للعرب السنة في حكم انفسهم والاستقلال عن المركز والحصول على التسليح والرواتب”.
واشارت المصادر الى ان “هذا التوجه جاء بعد الحاح وفد الانبار, الذي قضى اكثر من اسبوع في اميركا, على مسؤولي البيت الابيض”.
وبحسب المصادر, فان “وفد المنطقة الغربية قد المح للمسؤولين الامريكان, ان الحرس الوطني سيكون قوة ضاربة بوجه التمدد الفارسي, وانهم سيعملون من خلال الحرس الوطني على تأسيس جيشهم الخاص ودمج القوى والمليشيات السنية والاجنحة المسلحة في مناطقهم مما يقلل من فرص التحول الى الارهاب بالنسبة لابنائهم والاجيال الجديدة”.
وبعد “الموافقة” عليه من حيث المبدأ, اوعز مجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدها, امس الاول الثلاثاء, بتشكيل لجنة لاكمال الصياغات القانونية لمشروع قانون الحرس الوطني على ان يطرح للتصويت بشكله النهائي في جلسة المجلس القادمة.
وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته الأولى التي عقدت في،(التاسع من أيلول 2014 الحالي)، إعداد مشروع قانون تأسيس قوات الحرس الوطني وتنظيم موضوع المتطوعين من الحشد الشعبي، على أن ينجز خلال اسبوعـــين، إذ كانت أبرز نقطة في وثيقـــــــة الاتفاق السياسي بين الكتل البرلمانية المشاركة في “حكومة الوحدة الوطنية” تركز على تشكيل منظومة حرس وطني من أبناء كل محافظة كقوة رديفة للجيش والشرطة.

التعليقات معطلة