Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد

 من خلال التساؤلات التي يطلقها البعض من المعنيين في الشؤون الاعلامية وفي مقدمتها الشؤون الاذاعية والتلفازية .. نجد ان اكثر التساؤلات تكون منصبة حول (احجام)  العديد من الكوادر الفنية عن مواصلة  طموحاتها .. رغم مرور كل ذلك الوقت بعد مرحلة  التغيير.
والغريب في الامر ان مثل ذلك (الاحجام) ياتي في الوقت الذي هم فيه بامس الحاجة الى مثل ذلك التواصل .. ولسببين لا غير .. الاول وفي المقدمة  (الضائقة المادية) .. والثاني (الامراض) التي باتوا عندها .. واصرارهم على مزاولة ذلك العشق الفني لما يمتلكونه من قدرات فنية يصعب الانفكاك منها ولكونها باتت ملازمة لحياتهم  حتى باتت (كالصنعة) او (المهنة) لديهم !!.
واليوم وحينما نقف عند اسباب مثل ذلك (الاحجام) نجده يقف اولا عند كل اولئك (الوسطاء) الذين باتوا ادواتا ما بين المخرجين والمنتجين وحتى المؤلفين للاسترزاق على حساب الفنانين .. وخاصة حينما تجري المقايضات في الخفاء ولقاء عمولات!.
وبمعنى : ان الفنان الذي يبغي التواصل عليه ان يشارك في تلك (اللعبة القذرة) ووفق المعادلة التالية :
اذا تريد (دورا) في عمل ما .. او (ادوارا) في اعمال متتالية .. عليك ان (تدفع المقسوم) وما يتم الاتفاق عليه بينه وبين اولئك الوسطاء ..
ولهذا انزوى الكثير من الفنانين  الاصلاء الرافضين وما دام هناك انصاف او ارباع فنانين يقبلون التجاوب والاتفاق والدفع !!.
وثانيا .. دخول العناصر النسائية اللا فنية في الاتفاقات الجانبية والتي (اقصت) الممثلات الحقيقيات عن الساحة الفنية رغم  ما يملكن من مواهب متميزة ابداعية !!.

التعليقات معطلة