Pdf copy 1

   بيروت: إسمها الحقيقي كريستينا ناصيف صوايا، برجها الأسد فهي من مواليد 16 آب، مسقط رأسها بيروت، لبنانية وتفتخر بجنسيتها ولا تحمل جنسيات أخرى، حاصلة على شهادة بكلوريوس في الإقتصاد والأعمال من الجامعة الأميركية ببيروت.
وحيدة من والدها، لكن لديها شقيقين من والدتها من زوجها الأول. والدها يعمل مديراً عاماً في أحد المصارف، أما والدتها فهي ربة منزل. هواياتها المفضلة كانت الغناء قبل أن تقرر تحويلها الى إحتراف، بالإضافة إلى السفر والرياضة. 
قبل إحترافها الفن، بدأت بعرض الأزياء وهي في المرحلة الجامعية، ثم أختيرت ملكة لجمال الجامعات عام 1998، ثم أجمل عارضة للعام 1999، ثم ملكة جمال لبنان للعام  2001 ومن ثم ملكة الجمال الدولي للعام 2002، ومن ثم حصلت عالى جائزة جمالية مهمة بعنوان “غلوبال بيوتي أوارد” عن جميع مسابقات الإنتخاب الجمالية العالمية التي أقيمت في ذلك العام. (مس وورلد ، مس يونيفرس، مس انترناشونال ، ومس ايرث) وفازت على جميع المتسابقات الحاائزات على هذه الألقاب. 
أكتشفت موهبتها بالغناء في عمر صغير جداً، حيث كانت تغني مع الكورال المدرسي، وأول أغنية حفظتها ورددتها في طفولتها كانت “أنا كل ما أقول التوبة” للعندليب الراحل، وكانت لديها محاولات للعزف على البيانو لكنها لم تستمر في دروسها الموسيقية.  
تقول كريستينا بأنها تدين بالفضل في نجاحها لله الذي حباها بنعمة الموهبة، التي طورتها وعملت عليها للتقدم والنجاح في الحياة ومن ثم أهلها الذين كانوا داعمين لها بإستمرار، وخصوصاً الدعم المعنوي وتغذية الثقة بالنفس وقوة الإرادة في مجابهة مصاعب الحياة.
لا تعترف بالأخطاء في حياتها، فكل ما مرت به كان تجربة تعلمت منها ولا تعرف الندم، لكنها كانت تتمنى لو صادفت من يوجهها فنياً في وقت مبكر من حياتها بدلاً من أن تبدأ ذلك في وقت متأخر نسبياً، وتستدرك قائلة بأنها لا تزال في مقتبل حياتها فهي في أوائل الثلاثين وليست في الأربعينات من عمرها كما يشيع أو يعتقد البعض. 
وتستاء كثيراً لأنها تتعرض لإنتقاد غير عادل برأيها عندما يعلق البعض على قرارها بالإتجاه للفن، وتتساءل لماذا يردد البعض “الآن إستفاقت على كبر لتتجه للغناء”؟! وتضيف ضاحكة لازلت شابة والحياة والوقت أمامي.
فالفن بالنسبة لها موهبة تأمل أن تصل بها لهدفها. وهي مصرة على إكمال ما بدأته بأغنيتها الأولى “أنا دايبي”، ولا تشعر بالتردد حيال هذا الأمر بتاتاً، لأنها قبل أن تقدم على أي خطوة في حياتها تدرسها جيداً بعد أن تكون قد إقتنعت بها.
لا تؤمن بأنها محظوظة، وترى أن نسبة الحظ في حياتها ليست عالية وتقدرها بـ 50 – 60% فقط، والباقي تعزوه للعمل والمثابرة والإجتهاد. وعندما نسألها عن الدرس الأبلغ الذي تعلمته من الحياة تبتسم بمرارة وتقول: “ما حدا لحدا”.
حلم حققته بعيداً عن الفن؟
“البزنس” الخاص بي.
تزوجت، رزقت بأطفال، ثم إنفصلت… هل يمكن أن تعيدي التجربة؟
لم لا، فالإنسان بحاجة لرفيق في حياته. وأعتقد في مجتمعنا العلاقة خارج إطار الزواج مرفوضة، فلابد منه لكي لا تبقي وحيدة. ولا أخشى من تكرار التجربة حتى لو فشلت للمرة الثانية. لأنني مؤمنة بأن لا شيء يمكن أن يستمر للأبد، لا زواج، ولا حب. لا توجد علاقة أبدية إلا مع الوالدين والأبناء. 
حالتك الإجتماعية اليوم متزوجة أم عزباء؟
 تردضاحكة: “تحت نصيبي من جديد”  -أي أنها عادت عزباء وحرة، بعد أنفصالها عن الإعلامي طوني بارود.
 هذا ما كان ظاهراً للناس!
لا، إتجاهي للغناء سبق طلاقي، فأنا سجلت الأغنية في شهر مارس من العام الماضي، والإنفصال جاء لاحقاً… أعلن في شهر سبتمبر 2014… بينما الإنفصال الفعلي حصل في شهر يونيو 2014،  وصورت الأغنية كفيديو كليب في شهر تموز 2014، وتم إطلاقها في شهر ديسمبر الماضي.
طيب سأعيد صياغة السؤال… هل كان إتجاهك للغناء أحد أسباب الإنفصال؟
بالطبع لا، هذا سبب سخيف جداً لكي أهدم من أجله زواجي. فبالأساس طوني لم يقف يوماً في وجه طموحاتي سواء فنياً أوعملياً لأننا كنا دوماً نساند بعضنا البعض في كل شيء. لذا هذا كلام عار عن الصحة تماماً. لتصلي للطلاق والإنفصال لابد أن تكون هناك فترة زمنية طويلة تحصل خلالها تراكمات، تعقبها محاولات لإنقاذ الزواج، وصدقيني حاولنا كثيراً لإنجاح العلاقة لكننا وصلنا في النهاية لطريق مسدود. وكان الإنفصال هو الحل الأمثل لنبقى على علاقة طيبة.
الغريب أنه رغم أن إنفصالكما تم على وفاق، لكن ردة فعل المحيطين بكما سواء الإعلام أو المجتمع كانت عنيفة تجاهك وحملتك الذنب منفردة؟!
لا يمكن أن أحمل كل الإعلام وزر الهجوم علي، الهجوم كان من جهات معدودة، لكن الغالبية العظمى من وسائل الإعلام إحترمت رغبتي في عدم التدخل بخصوصياتنا، فلا يمكن لأحد أن يعرف ما يدور داخل جدران البيت بين رجل وزوجته، ولا يحق لأحد الحكم ظاهرياً، أو بالأصح لا يحق لأحد الحكم علينا من الأساس في شأن يخصنا وحدنا.
ي

التعليقات معطلة