Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد

 واخيرا … جاء في الاخبار ان الجهات الامنية قد رفعت الحجر على (مسرح الاحتفالات) و (مسرح المنصور) المتواجدان في المنطقة الخضراء … بعد اعادة  تاهيلهما حيث توصلت العقول الامنية  الى ايجاد طريق لوصول العوائل الى هذين الصرحين الفنيين اللذين توقفا عن العطاء الفني منذ مرحلة التغيير عام 2003.
والجدير بالاشارة الى ان عاصمة بغداد لازالت تئن من وطأة الانقاض المتراكمة عند العديد من الصروح الفنية وفي مقدمتها وكمثال : (مسرح الرشيد ) الذي كان مسرحا ودائرة للسينما والمسرح في ذات الوقت !!.وبهذا اصبح  لعاصمة الرشيد الى جانب المسرح الوطني ومسرح الرافدين للاطفال  المجاور له … مسرحا يسمى (منتدى المسرح) والذي بات مهملا هو الاخر … ويقبع على ضفاف نهر دجلة الخالد عند شارع الرشيد … وهناك مشاريع احالها (الفساد) وقبل المباشرة بها الى (حبر على ورق) منها : (الاوبرا العراقية) التي توقف المباشرة بها بعد ان احيلت اوراقها الى (النزاهة) !!.
ان هناك في العاصمة بغداد ثلاثة مسارح تجارية هي (النجاح والنصر وسميراميس) تقتات منها بعض الشرائح الفنية ما بين فترة واخرى … والى جانبها هناك (ملاهي للطرب) وهي اهلية وتجارية ولكنها تحمل اسماء اعلامية تسيء الى الاعلام  لكونها باتت مأوى لادعياء  الطرب والرقص وقد بلغت اعدادها العشرات … وهي منتشرة في العديد من مناطق بغداد (السكنية) والتي تتواصل (في ضحكها على الذقون) حتى اذان الفجر !!.
والذي وددت قوله :ان الحركة الفنية اليوم بحاجة الى معاول للهدم والاقتلاع … وليس للترقيع … وشر البلية ما يضحك !!.

التعليقات معطلة